المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ينظم جلسة نقاش حول الانتخابات

المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ينظم جلسة نقاش حول الانتخابات
رام الله - دنيا الوطن
نظم المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية جلسة نقاش بعنوان "استشراف امكان تنظيم الانتخابات المحلية في المستقبل القريب " في مقره في مدينة غزة

وأوضح فتحي صبّاح رئيس مجلس ادارة المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية أن تفاؤلاً انتشر في اوساط الفلسطينيين بعد التوافق على تنظيم الانتخابات على الرغم من وجود بعض الشكوك, والتي عززها قرار الحكومة بتأجيل الانتخابات مدة
أربعة أشهر. ولفت الى صعوبة استشراف أي شيء في المستقبل بحكم الظروف وامكانية حدوث أشياء خارج التوقعات.

وأكد محمد أبو الخير منسق دائرة غزة الانتخابية على استبشار اللجنة خيرا من قبول حركة حماس المشاركة في الانتخابات بعد رفضها عدة مرات. ودعا الى التفاؤل مؤكدا على أن لجنة الانتخابات لديها القدرة على اجراء الانتخابات في أي لحظة يتم الاتفاق عليها, وأوضح أن اللجنة على قدر من المسئولية والحيادية من كل الفصائل وأنهم جاهزون لتقديم المعونة والمشورة لكل مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية المختلفة.

من جانبه أشار أمجد الشوا مدير شبكة المنظمات الأهلية, الى العريضة التي وقعت عليها أكثر من 120 جمعية تدعم المطالبة بالانتخابات, وأوضح أن أكثر من مائة ألف شاب لم يمارسوا حقهم الطبيعي في اختيار من يمثلهم, بالإضافة الى حرمانهم من المشاركة السياسية.

وقال "الشباب ناضج وقادر على المشاركة, لكن القانون غيب الشباب فلابد من اعادة الاعتبار لهم فهم أساس التغيير"، داعياً الى التفاؤل بأن الانتخابات قادمة ولكن يجب التحضير لهذه الانتخابات مع مراعاة ضرورة عدم الوقوع في نفس الأخطاء مرة أخرى.

وتحدث طلال أبوظريفة ممثلا عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الحال الفلسطيني ذاهب نحو التأزم وأنه من الصعب لأي مسار ديمقراطي أن يشق طريقه فيظل هذا التأزم, وأنه على  الرغم من كل الأجواء والمناخات التي كانت سائدة في اطار التحضير للانتخابات التي أعلن عنها, الا أن المخاوف كانت قائمة بتعطيلها في أي لحظة من اللحظات.

وأكد على أن هناك اصرار من الكل الوطني لإجراء الانتخابات ولن نقبل بغير الانتخابات مبدأ, كما دعا الى ضرورة النظر بقانون الانتخابات ودعا الى حراك وطني شامل لتعجيل اجراء الانتخابات من جديد.

كما تحدثت الصحافية هاجر حرب عن دور الشباب في الانتخابات، قائلة أن المشكلة هي ليست مشكلة انتخابات بلدية فقط, بل ان المشكلة هي انقاذ حالة التدهور السياسي والاداري مطالبةً بضرورة ترتيب الأولويات وعقد خطة انقاذ وطني يشرف عليها مفكرين ومثقفين ليفرضوا رؤيتهم على السياسيين.

وفي نهاية الجلسة تم فتح باب النقاش, حيث أكد الحضور على أن الانتخابات المحلية كانت بداية لتطلعات مثل الانتخابات التشريعية والرئاسية ودعوا الى ضرورة توفير بيئة مناسبة لإجراء الانتخابات وضرورة وجود حوار وطني شامل يمثل الارادة الحقيقة للمواطن في ظل وضع انساني هو الأسوأ.

يذكر أن هذه الجلسة تم تنفيذها ضمن أنشطة مشروع حقي أن أنتخب, والذي ينفذه المعهد بالشراكة مع لجنة الانتخابات المركزية ضمن مشروع الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والممول من الاتحاد الأوروبي.