قراقع يطلع وفدا طلابيا دنماركياً على خطورة الأوضاع التي يحياها الأسرى في سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أطلع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع ظهر الأحد، وفداً طلابياً إعلامياً دنماركياً، على الأوضاع الصعبة التي يُحتجز فيها الأسرى وتحديداً الأسرى الأطفال داخل السجون الاسرائيلية، وما يتعرضون له من تنكيل ومعاملات مهينة خلال عمليات الاعتقال والاستجواب والمحاكمة.
وبين قراقع للوفد المكون من (14) طالباً، أن هناك 7000 اسير فلسطيني داخل السجون الاسرائيلية بينهم أكثر من (350) طفل قاصر دون سن 16، وأن 90% من الأطفال تعرضوا للتعذيب والتنكيل والإهانة، لافتاً إلى أن محاكم الاحتلال قبلت اعترافات
لهم انتزعت تحت الضغط والتهديد.
وقال قراقع، إن ممارسات لا أخلاقية وشاذة تمارس بحق الأطفال الأسرى خلال اعتقالهم واستجوابهم على يد الجنود والمحققين، منوهاً إلى أن ظاهرة استجواب الأطفال في المستوطنات قد تصاعدت في الآونة الأخيرة، مبينا أن هذه الأعمال مخالفة صريحة للقوانين الدولية، كون مراكز التحقيق التي تقام داخل المستوطنات غير معروفة للصليب الاحمر، كما يتم محاكمة القاصرين في محاكم للكبار وتفرض بحقهم غرامات
مالية باهظة جدا.
وطالب قراقع، بضرورة عمل المؤسسات الدولية لإلزام إسرائيل باحترام اتفاقية حقوق الطفل والحقوق الأساسية للأطفال وفق القانون الدولي الإنساني، منوهاً إلى أن طبيعة
الخطورة التي تتمثل في أطفال القدس الذين تفرض بحقهم إقامات جبرية داخل منازلهم وتحويل أسرهم لسجانين عليهم.
وشرح قراقع، نماذج قاسية لأطفال تعرضوا للضرب والتعذيب الشديد خلال اعتقالهم واستجوابهم كحالة الأسير أحمد مناصرة، لافتاً الى ضروة التعاون المحلي والدولي القانوني من أجل تحرير الأطفال القصر.
وقال: "إن إسرائيل لم تلتزم حسب القانون الدولي بتوفير أدنى الحقوق للأطفال المعتقلين، كالصحة والتعليم، وزيارات المحامين والأهل، ومحاكمتهم في محاكم خاصة للأحداث".
واستوضح الوفد حول العديد من النقاط والإنتهاكات التي تمارسها السلطات الإسرائيلية بحق الأسرى والأسرى الأطفال في المعتقلات، وحول طبيعة الخدمات التي تقدمها الهيئة لهم وللأسرى المحررين، وعن مدى تدويل قضية الأسرى دولياً والتعاون مع المؤسسات الدولية والقانونية حول هذا الخصوص.
كما بين قراقع الأوضاع التي يحياها الأسرى في ظل الحرمان من زيارات عائلاتهم، وإهمال أوضاع الأسرى المرضى، واعتقال النساء والقاصرات، واعدام الجرحى، والتعذيب داخل السجون، وسياسة العزل، والقمع المتواصل، وإصدار أحكام عالية على المعتقلقين وفرض غرامات مالية باهظة جدا تصل إلى الملايين في العديد من الحالات.
وحضر اللقاء كل من مدير العلاقات الدولية أكرم العيسة، ومدير العلاقات العامة والاعلام فؤاد الهودلي، ومدير الإعلام ثائر شريتح، والمستشار الإعلامي للهيئة حسن عبد ربه.
أطلع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع ظهر الأحد، وفداً طلابياً إعلامياً دنماركياً، على الأوضاع الصعبة التي يُحتجز فيها الأسرى وتحديداً الأسرى الأطفال داخل السجون الاسرائيلية، وما يتعرضون له من تنكيل ومعاملات مهينة خلال عمليات الاعتقال والاستجواب والمحاكمة.
وبين قراقع للوفد المكون من (14) طالباً، أن هناك 7000 اسير فلسطيني داخل السجون الاسرائيلية بينهم أكثر من (350) طفل قاصر دون سن 16، وأن 90% من الأطفال تعرضوا للتعذيب والتنكيل والإهانة، لافتاً إلى أن محاكم الاحتلال قبلت اعترافات
لهم انتزعت تحت الضغط والتهديد.
وقال قراقع، إن ممارسات لا أخلاقية وشاذة تمارس بحق الأطفال الأسرى خلال اعتقالهم واستجوابهم على يد الجنود والمحققين، منوهاً إلى أن ظاهرة استجواب الأطفال في المستوطنات قد تصاعدت في الآونة الأخيرة، مبينا أن هذه الأعمال مخالفة صريحة للقوانين الدولية، كون مراكز التحقيق التي تقام داخل المستوطنات غير معروفة للصليب الاحمر، كما يتم محاكمة القاصرين في محاكم للكبار وتفرض بحقهم غرامات
مالية باهظة جدا.
وطالب قراقع، بضرورة عمل المؤسسات الدولية لإلزام إسرائيل باحترام اتفاقية حقوق الطفل والحقوق الأساسية للأطفال وفق القانون الدولي الإنساني، منوهاً إلى أن طبيعة
الخطورة التي تتمثل في أطفال القدس الذين تفرض بحقهم إقامات جبرية داخل منازلهم وتحويل أسرهم لسجانين عليهم.
وشرح قراقع، نماذج قاسية لأطفال تعرضوا للضرب والتعذيب الشديد خلال اعتقالهم واستجوابهم كحالة الأسير أحمد مناصرة، لافتاً الى ضروة التعاون المحلي والدولي القانوني من أجل تحرير الأطفال القصر.
وقال: "إن إسرائيل لم تلتزم حسب القانون الدولي بتوفير أدنى الحقوق للأطفال المعتقلين، كالصحة والتعليم، وزيارات المحامين والأهل، ومحاكمتهم في محاكم خاصة للأحداث".
واستوضح الوفد حول العديد من النقاط والإنتهاكات التي تمارسها السلطات الإسرائيلية بحق الأسرى والأسرى الأطفال في المعتقلات، وحول طبيعة الخدمات التي تقدمها الهيئة لهم وللأسرى المحررين، وعن مدى تدويل قضية الأسرى دولياً والتعاون مع المؤسسات الدولية والقانونية حول هذا الخصوص.
كما بين قراقع الأوضاع التي يحياها الأسرى في ظل الحرمان من زيارات عائلاتهم، وإهمال أوضاع الأسرى المرضى، واعتقال النساء والقاصرات، واعدام الجرحى، والتعذيب داخل السجون، وسياسة العزل، والقمع المتواصل، وإصدار أحكام عالية على المعتقلقين وفرض غرامات مالية باهظة جدا تصل إلى الملايين في العديد من الحالات.
وحضر اللقاء كل من مدير العلاقات الدولية أكرم العيسة، ومدير العلاقات العامة والاعلام فؤاد الهودلي، ومدير الإعلام ثائر شريتح، والمستشار الإعلامي للهيئة حسن عبد ربه.
