ياسر العالم يواصل نجاحاته مع الرياديين
رام الله - دنيا الوطن
يعتبر النجاح الحظ السعيد لصاحبه حينما يحتفل به سنوياً بحضور اعز الاصدقاء الذين يفرحون لنجاحه و تميزه، تعتبر الريادة عالم يحارب البطالة وينمي الاقتصاد الفردي و الجماعي بقواعد قوية تستند عليها الافكار, وبوصلة ذكية تشير الى الطريق الصحيح فيها، في فلسطين ان ذكر عالم الريادة اقترن به اسم الدكتور ياسر العالم استشاري اعمال في قطاع غزة والحائز على جائزة افضل مرشد اعمال بالعالم في مجال الريادة.
تخرج على يده عدد كبير من الرياديين الذين لهم بصمة في مجال الاقتصاد في قطاع غزة ولديهم المقدرة على المنافسة عالمياً بمجالهم، وذلك من خلال استشارة ومتابعة الدكتور ياسر العالم لهم ،حيث يذكر أن العديد من الشركات التي كانت عبارة عن فكرة على ورقة أصبحت مشروع قائم في الواقع يقدم العديد من الخدمات المتميزة للمستهلكين والعملاء في قطاع غزة و خارجها.
قبل أيام قليلة وتحديداً بتاريخ 3/11/2016 أتم الدكتور ياسر العالم عامه العام الاول لحصوله على جائزة أفضل مرشد أعمال بالعالم ، لم تكن هذه الذكرى أمراً عابراً بالنسبة لمحبيه و اصدقائه بل كان مناسبة جميلة يحتفل بها بطريقة ابداعية تليق باسم الجائزة و المكانة التي حصل عليها الدكتور ياسر، حيث أعدت له زوجته الدكتورة رولا الطويل ومساعدته الأستاذة نائلة أحمد حفلاً مميزاً بالتعاون مع احدى الشركات التي يشرف عليها ريادياً وحولها من فكرة الى مشروع ناجح على شكل شركة مرخصة من وزارة الاقتصاد الوطني.
حيث قالت د. رولا الطويل عن هذه المناسبة " ان زوجي افضل مرشد اعمال بالعالم و يقوم على رعاية الافكار الابداعية و الريادية و هو صاحب فكر ابداعي متجدد و من الصعب ان يتفاجأ من أي موقف يواجهه, و طوال رحلة حياتي معه عرفت انه لا يتفاجئ من الاحداث التي يواجهها مهما كانت لأنه لديه حس عالي من التوقع لأي شيء يحدث معه, فهو يستقرئ الأحداث قبل وقوعها و يتنبأ بالنتائج لأي شيء يواجهه بدقة عالية"
وتضيف قائلة " هذا ما دفعني للتفكير بطريقة لكسر هذه المهارة لديه فلم أجد سوى طريقة ابداعية لتحقيق ذلك, فقررت أن أنفذ بعضاً من وصاياه التي يعلمها للرياديين و التي تقول أن السعادة تكمن في المفاجأة و لتحقيق المفاجأة يجب أن تعمل شيئاً جديداً غير تقليدي و بطريقة ابداعية, فقمت بالتخطيط مع الاستاذة نائلة أحمد المساعدة لزوجي، بحيث ننجح في تحقيق عنصر المفاجأة له و اسعاده في هذه المناسبة المميزة ".
الطرف الاخر في هذه الخطة المميزة السيدة نائلة أحمد التي اجتهدت من أجل اتمام هذه السعادة، حيث وضحت أحمد قائلة " قمنا بدعوة اصدقائه المقربين اليه و لكن واجهنا معضلة وهي أن عدد أصدقائه المقربين يفوق المائتين صديق و لا يمكن ان نجمع هذا العدد فقررنا أن نختار عشرين صديق من الذين يقابلهم بشكل اعتيادي، كما وقمنا باختيار المكان حسب جدول مواعيد العمل له، بحيث يحضر للعمل و يتفاجأ بالحضور و بالحفل و هذا ما تم فعلاً بعد استجابة جميع اصدقائه المدعوين بالحضور قبل الموعد بعشر دقائق ".
وقع اختيار الطويل وأحمد على مقر شركة إنكور لتحصيل الاموال مع العلم ان هذه الشركة نبعت من فكرة ابداعية، حيث ساهم الدكتور العالم في تحويلها الى شركة مرخصة من وزارة الاقتصاد الوطني لتقدم خدمات ابداعية لأول مرة في فلسطين و بطرق متعددة لخدمة الدائن و المدين في نفس الوقت, و قام رئيس مجلس ادارة الشركة الاستاذ شعبان احمد بتسليم الدكتور العالم درع التقدير لجهوده في ارشاد الرياديين و اثره على حياتهم, و قائلاً " ان الدكتور ياسر العالم لا يتأخر عن أي احد يطلب الارشاد منه و جميع ارشاداته تعطي أثرا ايجابيا على الآخرين, شركة انكور تكن له كل احترام و تقدير"
و في تعليق لأصدقائه المشاركين في هذه المفاجئة, قال الدكتور رمزي قاسم " انه لوقت سعيد أن نشارك صديقنا العزيز المبدع هذه الفرحة و بطريقة ابداعية، حيث أنه تعود أن يعطي ابداعه للآخرين وهذه أول مرة يستقبل الابداع منا " كما وعبر عن فخره بإنجازات الدكتور ياسر العالم على الصعيد الوطني و العالمي, مشاركا اياه نفس الشعور الدكتور حسام يونس معبرا عن فخره و اعتزازه بصديق الطفولة الدكتور ياسر الذي رفع اسم فلسطين عالياُ في مجال ريادة الاعمال و على مستوى العالم و قدم شكره للدكتورة رولا و الأستاذة نائلة لتنظيم هذا الحدث المميز و دعوته اليه.
هذا وقد علق الدكتور ياسر العالم الذي بدت الصدمة عليه عند دخوله لمقر الشركة و وجد مجموعة من اصدقائه بانتظاره بمظاهر احتفال علق قائلاً " لم أتوقع أن يقيم أحدا لي احتفال بالذكرى السنوية الاولى لهذه الجائزة و مجرد تنظيم مثل هذا الحدث و في نفس يوم اعلان فوزي بالمركز الاول بمسابقة أفضل مرشد على مستوى العالم فانه له أثر كبير على نفسي لم أتمالك نفسي في التعبير عن سعادتي و فخري بجميع الحاضرين و المنظمين لهذا الحفل المميز بفكرته و بطريقة ادائه المحكمة ".
كما عبر الدكتور ياسر العالم عن فخره بتمثيل فلسطين في مسابقة افضل مرشد على مستوى العالم و فوزه بها و حث الشباب الريادي الى المشاركة في كل المسابقات العالمية لانهم الاجدر بالفوز في كافة المجالات و أبدا استعداده لإرشاد أي فرد فلسطيني ليتمكن من الفوز بالجوائز العالمية أو لتحقيق طموحه و تخطي الظروف الصعبة التي يعيشها الشباب الفلسطيني و خاصة في قطاع غزة .
منهياً حديثه " ان الابداع يصنع من المستحيل ممكن و فلسطين بلد المبدعين، حيث ذكر بالقران الكريم " أن فيها قوماً جبارين" و جبروت شعبنا الفلسطيني لا ينحصر بالقوة البدنية أو العسكرية و انما بقوة العقل و التفكير الذي يولد الابداع ".





يعتبر النجاح الحظ السعيد لصاحبه حينما يحتفل به سنوياً بحضور اعز الاصدقاء الذين يفرحون لنجاحه و تميزه، تعتبر الريادة عالم يحارب البطالة وينمي الاقتصاد الفردي و الجماعي بقواعد قوية تستند عليها الافكار, وبوصلة ذكية تشير الى الطريق الصحيح فيها، في فلسطين ان ذكر عالم الريادة اقترن به اسم الدكتور ياسر العالم استشاري اعمال في قطاع غزة والحائز على جائزة افضل مرشد اعمال بالعالم في مجال الريادة.
تخرج على يده عدد كبير من الرياديين الذين لهم بصمة في مجال الاقتصاد في قطاع غزة ولديهم المقدرة على المنافسة عالمياً بمجالهم، وذلك من خلال استشارة ومتابعة الدكتور ياسر العالم لهم ،حيث يذكر أن العديد من الشركات التي كانت عبارة عن فكرة على ورقة أصبحت مشروع قائم في الواقع يقدم العديد من الخدمات المتميزة للمستهلكين والعملاء في قطاع غزة و خارجها.
قبل أيام قليلة وتحديداً بتاريخ 3/11/2016 أتم الدكتور ياسر العالم عامه العام الاول لحصوله على جائزة أفضل مرشد أعمال بالعالم ، لم تكن هذه الذكرى أمراً عابراً بالنسبة لمحبيه و اصدقائه بل كان مناسبة جميلة يحتفل بها بطريقة ابداعية تليق باسم الجائزة و المكانة التي حصل عليها الدكتور ياسر، حيث أعدت له زوجته الدكتورة رولا الطويل ومساعدته الأستاذة نائلة أحمد حفلاً مميزاً بالتعاون مع احدى الشركات التي يشرف عليها ريادياً وحولها من فكرة الى مشروع ناجح على شكل شركة مرخصة من وزارة الاقتصاد الوطني.
حيث قالت د. رولا الطويل عن هذه المناسبة " ان زوجي افضل مرشد اعمال بالعالم و يقوم على رعاية الافكار الابداعية و الريادية و هو صاحب فكر ابداعي متجدد و من الصعب ان يتفاجأ من أي موقف يواجهه, و طوال رحلة حياتي معه عرفت انه لا يتفاجئ من الاحداث التي يواجهها مهما كانت لأنه لديه حس عالي من التوقع لأي شيء يحدث معه, فهو يستقرئ الأحداث قبل وقوعها و يتنبأ بالنتائج لأي شيء يواجهه بدقة عالية"
وتضيف قائلة " هذا ما دفعني للتفكير بطريقة لكسر هذه المهارة لديه فلم أجد سوى طريقة ابداعية لتحقيق ذلك, فقررت أن أنفذ بعضاً من وصاياه التي يعلمها للرياديين و التي تقول أن السعادة تكمن في المفاجأة و لتحقيق المفاجأة يجب أن تعمل شيئاً جديداً غير تقليدي و بطريقة ابداعية, فقمت بالتخطيط مع الاستاذة نائلة أحمد المساعدة لزوجي، بحيث ننجح في تحقيق عنصر المفاجأة له و اسعاده في هذه المناسبة المميزة ".
الطرف الاخر في هذه الخطة المميزة السيدة نائلة أحمد التي اجتهدت من أجل اتمام هذه السعادة، حيث وضحت أحمد قائلة " قمنا بدعوة اصدقائه المقربين اليه و لكن واجهنا معضلة وهي أن عدد أصدقائه المقربين يفوق المائتين صديق و لا يمكن ان نجمع هذا العدد فقررنا أن نختار عشرين صديق من الذين يقابلهم بشكل اعتيادي، كما وقمنا باختيار المكان حسب جدول مواعيد العمل له، بحيث يحضر للعمل و يتفاجأ بالحضور و بالحفل و هذا ما تم فعلاً بعد استجابة جميع اصدقائه المدعوين بالحضور قبل الموعد بعشر دقائق ".
وقع اختيار الطويل وأحمد على مقر شركة إنكور لتحصيل الاموال مع العلم ان هذه الشركة نبعت من فكرة ابداعية، حيث ساهم الدكتور العالم في تحويلها الى شركة مرخصة من وزارة الاقتصاد الوطني لتقدم خدمات ابداعية لأول مرة في فلسطين و بطرق متعددة لخدمة الدائن و المدين في نفس الوقت, و قام رئيس مجلس ادارة الشركة الاستاذ شعبان احمد بتسليم الدكتور العالم درع التقدير لجهوده في ارشاد الرياديين و اثره على حياتهم, و قائلاً " ان الدكتور ياسر العالم لا يتأخر عن أي احد يطلب الارشاد منه و جميع ارشاداته تعطي أثرا ايجابيا على الآخرين, شركة انكور تكن له كل احترام و تقدير"
و في تعليق لأصدقائه المشاركين في هذه المفاجئة, قال الدكتور رمزي قاسم " انه لوقت سعيد أن نشارك صديقنا العزيز المبدع هذه الفرحة و بطريقة ابداعية، حيث أنه تعود أن يعطي ابداعه للآخرين وهذه أول مرة يستقبل الابداع منا " كما وعبر عن فخره بإنجازات الدكتور ياسر العالم على الصعيد الوطني و العالمي, مشاركا اياه نفس الشعور الدكتور حسام يونس معبرا عن فخره و اعتزازه بصديق الطفولة الدكتور ياسر الذي رفع اسم فلسطين عالياُ في مجال ريادة الاعمال و على مستوى العالم و قدم شكره للدكتورة رولا و الأستاذة نائلة لتنظيم هذا الحدث المميز و دعوته اليه.
هذا وقد علق الدكتور ياسر العالم الذي بدت الصدمة عليه عند دخوله لمقر الشركة و وجد مجموعة من اصدقائه بانتظاره بمظاهر احتفال علق قائلاً " لم أتوقع أن يقيم أحدا لي احتفال بالذكرى السنوية الاولى لهذه الجائزة و مجرد تنظيم مثل هذا الحدث و في نفس يوم اعلان فوزي بالمركز الاول بمسابقة أفضل مرشد على مستوى العالم فانه له أثر كبير على نفسي لم أتمالك نفسي في التعبير عن سعادتي و فخري بجميع الحاضرين و المنظمين لهذا الحفل المميز بفكرته و بطريقة ادائه المحكمة ".
كما عبر الدكتور ياسر العالم عن فخره بتمثيل فلسطين في مسابقة افضل مرشد على مستوى العالم و فوزه بها و حث الشباب الريادي الى المشاركة في كل المسابقات العالمية لانهم الاجدر بالفوز في كافة المجالات و أبدا استعداده لإرشاد أي فرد فلسطيني ليتمكن من الفوز بالجوائز العالمية أو لتحقيق طموحه و تخطي الظروف الصعبة التي يعيشها الشباب الفلسطيني و خاصة في قطاع غزة .
منهياً حديثه " ان الابداع يصنع من المستحيل ممكن و فلسطين بلد المبدعين، حيث ذكر بالقران الكريم " أن فيها قوماً جبارين" و جبروت شعبنا الفلسطيني لا ينحصر بالقوة البدنية أو العسكرية و انما بقوة العقل و التفكير الذي يولد الابداع ".






