روان الأسعد.. فنانة فلسطينية على أبواب تتويجها بملكة المسؤولية الاجتماعية
خاص دنيا الوطن – أمجد عرفات
بريشتها ورسوماتها التي تحرك مشاعر الحنين للوطن المسلوب، بجرعات الشوق التي تتناولها والتي تجعلها تواقة للفن الجميل، بأدواتها وخفة يدها، ببساطتها وجمالها وكل مفرداتها، التي فتحت زاوية جديدة من أشكال النضال الفلسطيني، رسوماتها كلها مفعمة بالحياة والحب للوطن، كل تفاصيلها تحتوي على كم هائل من جرعات التفاؤل، لون الشمس وصوت البلبل حتى رائحة ذاك الزهر المهجور، تمنحنها قسطاً من الأمل، تعبر فيها عما يجول بخاطرها لتنسخها من ذهنها إلى لوحة فنية جميلة تثبت فيها هويتها الفلسطينية.
الفنانة التشكيلية روان الأسعد (29 عاماً) من رام الله، والتي وظفت فنها لخدمة القضية الفلسطينية بشكل خاص، لتطلق بعد ذلك مبادرة (كنفساتي) الذي يهدف لخدمة كل فنان فلسطيني عاطل عن العمل لم يستطع توظيف فنه، وذلك بتوفير لوحات فنية مميزة تناسب مع دخل الفرد الفلسطيني، والذي يصل إلى 450 دولار أمريكي في الشهر، حيث تبدأ أسعار اللوحات الفنية من 20 دولارً وهو سعر يناسب دخل المجتمع بشكل عام ومناسب لصانع اللوحة كذلك.
و"كنفساتي" جاءت من كلمة (Canvas)، وهي نوع من أنواع الأقمشة أو اللوحات التي تستخدم في الرسم، حسب قاموس المعاني الفورية، ويقصد بمعناها حسب المبادرة المطروحة بلوحاتي.
لاقت مبادرة الأسعد ترحيباً واسعاً من مختلف الجهات المعنية، وخصوصا من الرئاسة الفلسطينية ووزارة الثقافة والفنون، وخاصة بعد استفادة 4000 فنان فلسطيني من هذه المبادرة، موزعين ما بين أرجاء الضفة الغربية وقطاع غزة، ليتم طرح اسمها بعد ذلك في مسابقة الملكة التي أطلقتها جامعة الدول العربية، والتي تجري في القصر الملكي في العاصمة المصرية القاهرة، وستتوج الفائزة على إثرها بأنها ملكة المسؤولية الاجتماعية، حيث يبحث برنامج الملكة عن امرأة عربية تكون صاحبة مشروع ريادي، يخدم المجتمع المدني.
وتتكون لجنة التحكيم في برنامج الملكة من ثلاثة أعضاء، منهم سفيرة المرأة العربية الدكتورة رحاب زين الدين، والفنان المصري القدير عزت أبو العوف، أما العضو الثالث فهو عضو يتغير كل حلقتين، ويكون من مختلف الفنانين ونجوم الوطن العربي، كما يترأس برنامج الملكة الأمين العام للاتحاد العام للمنتجين العرب للأعمال التلفزيونية الدكتور مصطفى سلامة.
ومن المؤكد، أن مشروع الأسعد سوف يتوج بالنجاح، سواء حصلت على لقب الملكة أم لا، وخاصة بعد تأهلها للنهائي برفقة 29 متسابقة من أصل 30 ألفاً من كافة أرجاء الوطن العربي، حيث سيجرى النهائي في الثاني من ديسمبر لهذا العام، ويتم منح الفائزة مبلغاً مالياً لم يتم الكشف عنه بعد، وذلك لمساعدتها في استكمال مشروعها الذي يخدم القطاع المدني.
وترغب الأسعد بعد الفوز في البرنامج بفتح مقر رئيس لمبادرة "كنفساتي" في العاصمة الثقافية رام الله، وعد من المقرات الفرعية في الضفة الغربية وقطاع غزة، تخدم بها مختلف شرائح الفنانين الفلسطينيين، حيث سيتم توسيع المبادرة من الفن التشكيلي فقط إلى مختلف الفنون من الفن الموسيقي والزخرفة بأنواعها والفن المسرحي وغيرها من الفنون والمواهب المدفونة، والتي تحتاج لمن ينميها ويساعدها على النضوج.













بريشتها ورسوماتها التي تحرك مشاعر الحنين للوطن المسلوب، بجرعات الشوق التي تتناولها والتي تجعلها تواقة للفن الجميل، بأدواتها وخفة يدها، ببساطتها وجمالها وكل مفرداتها، التي فتحت زاوية جديدة من أشكال النضال الفلسطيني، رسوماتها كلها مفعمة بالحياة والحب للوطن، كل تفاصيلها تحتوي على كم هائل من جرعات التفاؤل، لون الشمس وصوت البلبل حتى رائحة ذاك الزهر المهجور، تمنحنها قسطاً من الأمل، تعبر فيها عما يجول بخاطرها لتنسخها من ذهنها إلى لوحة فنية جميلة تثبت فيها هويتها الفلسطينية.
الفنانة التشكيلية روان الأسعد (29 عاماً) من رام الله، والتي وظفت فنها لخدمة القضية الفلسطينية بشكل خاص، لتطلق بعد ذلك مبادرة (كنفساتي) الذي يهدف لخدمة كل فنان فلسطيني عاطل عن العمل لم يستطع توظيف فنه، وذلك بتوفير لوحات فنية مميزة تناسب مع دخل الفرد الفلسطيني، والذي يصل إلى 450 دولار أمريكي في الشهر، حيث تبدأ أسعار اللوحات الفنية من 20 دولارً وهو سعر يناسب دخل المجتمع بشكل عام ومناسب لصانع اللوحة كذلك.
و"كنفساتي" جاءت من كلمة (Canvas)، وهي نوع من أنواع الأقمشة أو اللوحات التي تستخدم في الرسم، حسب قاموس المعاني الفورية، ويقصد بمعناها حسب المبادرة المطروحة بلوحاتي.
لاقت مبادرة الأسعد ترحيباً واسعاً من مختلف الجهات المعنية، وخصوصا من الرئاسة الفلسطينية ووزارة الثقافة والفنون، وخاصة بعد استفادة 4000 فنان فلسطيني من هذه المبادرة، موزعين ما بين أرجاء الضفة الغربية وقطاع غزة، ليتم طرح اسمها بعد ذلك في مسابقة الملكة التي أطلقتها جامعة الدول العربية، والتي تجري في القصر الملكي في العاصمة المصرية القاهرة، وستتوج الفائزة على إثرها بأنها ملكة المسؤولية الاجتماعية، حيث يبحث برنامج الملكة عن امرأة عربية تكون صاحبة مشروع ريادي، يخدم المجتمع المدني.
وتتكون لجنة التحكيم في برنامج الملكة من ثلاثة أعضاء، منهم سفيرة المرأة العربية الدكتورة رحاب زين الدين، والفنان المصري القدير عزت أبو العوف، أما العضو الثالث فهو عضو يتغير كل حلقتين، ويكون من مختلف الفنانين ونجوم الوطن العربي، كما يترأس برنامج الملكة الأمين العام للاتحاد العام للمنتجين العرب للأعمال التلفزيونية الدكتور مصطفى سلامة.
ومن المؤكد، أن مشروع الأسعد سوف يتوج بالنجاح، سواء حصلت على لقب الملكة أم لا، وخاصة بعد تأهلها للنهائي برفقة 29 متسابقة من أصل 30 ألفاً من كافة أرجاء الوطن العربي، حيث سيجرى النهائي في الثاني من ديسمبر لهذا العام، ويتم منح الفائزة مبلغاً مالياً لم يتم الكشف عنه بعد، وذلك لمساعدتها في استكمال مشروعها الذي يخدم القطاع المدني.
وترغب الأسعد بعد الفوز في البرنامج بفتح مقر رئيس لمبادرة "كنفساتي" في العاصمة الثقافية رام الله، وعد من المقرات الفرعية في الضفة الغربية وقطاع غزة، تخدم بها مختلف شرائح الفنانين الفلسطينيين، حيث سيتم توسيع المبادرة من الفن التشكيلي فقط إلى مختلف الفنون من الفن الموسيقي والزخرفة بأنواعها والفن المسرحي وغيرها من الفنون والمواهب المدفونة، والتي تحتاج لمن ينميها ويساعدها على النضوج.













