غزة الاخرى التي أطلّت علينا أمس !
خالد عيسى
غزة مختلفة طرقت أمس باب سهرتنا ، وجلست بكامل بساطتها في صالونات بيوتنا ، وصدحت بالغناء !
غزة روان عليان .. التي لا يرد اسمها على شريط الخبر العاجل ، ولا في تقارير المراسلين بالخوذة الحديدية تبث على الهواء مباشرة من غزة ! لا يُذكر أسمها في تصريحات ابو زهري ، ولا في ردود فعل الزهار ، لا مكان لها بين عناق عزام الأحمد وموسى ابو مرزوق ، ليس لها شهرة محمد دحلان ، و ثروة منيب المصري ، غزة الصامتة في جوقة اكثر من ناطق رسمي باسمها !
غزة المنسية التي تتقن بجهدها الشخصي قرع " جدران خزانها " ، وتفكّ حصارها بيدها ، وتصل الى عمان بعد ان فشلت كل فصائل رام الله الخضراء والصفراء والحمراء بمد يد العون لصبية فلسطينية راهنت على صوتها لعله يكون الناطق الرسمي لهذه الأغلبية الصامتة التي لها أكثر من ناطق رسمي باسمها و" ناطط " رسمي على حياتها !
غزة التي أطلت علينا أمس في " ارب ايدل " هي غير غزة التي تطل علينا كل يوم في صراع الفصائل حولها ، وفي اسهال المصالحات بين قطر ورام الله ، وحكومات الوحدة الوطنية وغزة تعيش " وحدتها " كأرملة فلسطينية يفرضون عليها بيت الطاعة ، ويتهربون من دفع النفقة ، بعد ان تأخذ بيديها أولادها وتقدمهم " لعمليات الفصائل الاستشهادية " ، وتتقاتل الرايات الخضراء والحمراء والصفراء حولها ، وهي لا راية لها !
غزة روان عليان .. هي غزة التي لا يهتم بها أحد ، ولا تشغل بال لحية غزة ولا " سكسوكة " رام الله ، غزة الناس المنسيين الذين يقلعون شوكهم بيدهم ، ويقرعون باب سهرتنا ويقولون لنا عن غزة الاخرى التي تنهض من بين الذين يحتفلون " بانتصاراتهم " على أنقاضها ، وتقدم انتصارها الشخصي في صوت صبية من غزة اسمها روان عليان تغني للحياة في أمّة تمجد ثقافة الموت !
لغزة روان عليان ولكل المنسيين فيها كل الحب !
غزة مختلفة طرقت أمس باب سهرتنا ، وجلست بكامل بساطتها في صالونات بيوتنا ، وصدحت بالغناء !
غزة روان عليان .. التي لا يرد اسمها على شريط الخبر العاجل ، ولا في تقارير المراسلين بالخوذة الحديدية تبث على الهواء مباشرة من غزة ! لا يُذكر أسمها في تصريحات ابو زهري ، ولا في ردود فعل الزهار ، لا مكان لها بين عناق عزام الأحمد وموسى ابو مرزوق ، ليس لها شهرة محمد دحلان ، و ثروة منيب المصري ، غزة الصامتة في جوقة اكثر من ناطق رسمي باسمها !
غزة المنسية التي تتقن بجهدها الشخصي قرع " جدران خزانها " ، وتفكّ حصارها بيدها ، وتصل الى عمان بعد ان فشلت كل فصائل رام الله الخضراء والصفراء والحمراء بمد يد العون لصبية فلسطينية راهنت على صوتها لعله يكون الناطق الرسمي لهذه الأغلبية الصامتة التي لها أكثر من ناطق رسمي باسمها و" ناطط " رسمي على حياتها !
غزة التي أطلت علينا أمس في " ارب ايدل " هي غير غزة التي تطل علينا كل يوم في صراع الفصائل حولها ، وفي اسهال المصالحات بين قطر ورام الله ، وحكومات الوحدة الوطنية وغزة تعيش " وحدتها " كأرملة فلسطينية يفرضون عليها بيت الطاعة ، ويتهربون من دفع النفقة ، بعد ان تأخذ بيديها أولادها وتقدمهم " لعمليات الفصائل الاستشهادية " ، وتتقاتل الرايات الخضراء والحمراء والصفراء حولها ، وهي لا راية لها !
غزة روان عليان .. هي غزة التي لا يهتم بها أحد ، ولا تشغل بال لحية غزة ولا " سكسوكة " رام الله ، غزة الناس المنسيين الذين يقلعون شوكهم بيدهم ، ويقرعون باب سهرتنا ويقولون لنا عن غزة الاخرى التي تنهض من بين الذين يحتفلون " بانتصاراتهم " على أنقاضها ، وتقدم انتصارها الشخصي في صوت صبية من غزة اسمها روان عليان تغني للحياة في أمّة تمجد ثقافة الموت !
لغزة روان عليان ولكل المنسيين فيها كل الحب !
