فروانة: "الخندقجي" أسير قهر السجان وأبدع في عتمة السجن

فروانة: "الخندقجي" أسير قهر السجان وأبدع في عتمة السجن
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى
والمحررين، عبد الناصر فروانة، إن الروائي والشاعر الفلسطيني الأسير "باسم خندقجي"، عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني، قد أتم عامه الثاني عشر في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح فروانة, أن الأسير خندقجي يدخل قسراً عامه الثالث عشر بشكل متواصل.

الأسير الخندقجي من مدينة نابلس اعتقل بتاريخ 2/11/2004، بتهمة مقاومة الاحتلال والمشاركة في عملية سوق الكرمل الفدائية التي قتل فيها ثلاثة من الإسرائيليين، وحكم عليه في السابع من أغسطس عام 2005 بالسجن المؤبد (مدى الحياة) ثلاث مرات، ويقبع حاليا في سجن رامون الصحراوي.

وأضاف أن الأسير درس الصحافة والإعلام في جامعة النجاح الوطنية، وتميز خلال فترة دراسته الجامعية بالنشاط والحيوية داخل وخارج الجامعة، وأجاد كتابة الأدب المقاوم والشعر الملتزم والقصائد الوطنية والروايات المعبرة، وأصدر
العديد من الكتب الأدبية والمقالات والقصائد والأشعار .

وأوضح فروانة بأن الأسير "باسم" ومنذ اعتقاله لم يستسلم للسجن وقسوة السجان ومعاملته السيئة، وصعوبة الظروف والإجراءات القمعية، فواصل كتاباته الملتزمة، وأبدع في كلماته الحماسية، وخط قلمه أروع القصائد والأشعار، فشكّل صوتا للأسرى وجرحهم النازف، ومن أبرز كتاباته داخل السجون (مسودات عاشق وطن) وهي عبارة عن مجموعة مقالات تحاكي الواقع والهم الفلسطيني، و (هكذا تحتضر الإنسانية) وهي عبارة عن تجربة الأسير الفلسطيني داخل السجون وهمه اليومي، و(شبق الورد أكليل العدم ) وديوان شعر بعنوان ( طرق على جدران المكان )، وديوان (طقوس المرة
الأولى) ديوان (أنفاس قصيدة ليلية) وأيضا دراسة عن المرأة الفلسطينية، وكتاب (أنا الإنسان نداء من الغربة الحديدية)، و رواية (مسك الكفاية) التي صدرت مؤخراً عن الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت، ويواصل "باسم" كتاباته رغم
كل المضايقات، تلك الكتابات والإبداعات الأدبية التي زينت الصحف والمجلات والمواقع الألكترونية .

ودعا فروانة المؤسسات المعنية إلى احتضان تجربة الأسرى الثقافية، وتبني ودعم إنتاجاتهم وإبداعاتهم الأدبية والثقافية، والتي شكلت بمجموعها ظاهرة عنوانها "أدب السجون".

التعليقات