سلطة جودة البيئة تنظم مسار بيئي في وادي القلط لمناسبة يوم البيئة العربي
رام الله - دنيا الوطن
نظمت سلطة جودة البيئة في محافظة أريحا والأغوار مساراً بيئياً في وادي القلط بمشاركة محافظة اريحا وبلديتها وجامعتي الاستقلال والقدس المفتوحة ومركز التعليم البيئي للتعرف على مكنونات كنز الارث البيئي والطبيعي في منطقة تزخر بالحضارات بمناسبة يوم البيئة العربي الذي يحمل عنوان " مكافحة الأزمات والكوارث البيئية ".
وأكد نائب مدير عام الادارة العامة للتوعية والتعليم بالبيئي م. ايمن ابو ظاهر بان منطقة وادي القلط تقع في اقدم بقاع الارض لتؤكد على تجذر الهوية الفلسطينية فيها ، وسلطة جودة البيئة قدمت رسالتها الوطنية في ابعادها المختلفة كالاستدامة للمصادر وامكانية التغلب على أزمة المياه القائمه في حال استغلال المصدر المائي في الوادي لصالح محافظة أريحا والاغوار.
وأشار أبو ظاهر إلى أن وادي القلط يكسب أهمية كبيرة لما فيه من موروث طبيعي ومشهد جمالي نادر ، والفعالية هي استكمال لمسيرة الشاب الفلسطيني بالوعي الكامل بمكنونات بيئتنا وليكون المدافع عنها بكل ما يحمله من وعي ومعرفة اتجاه المحاولات المستمرة من التهويد للأرض الفلسطينية وما تعانيه المصادر البيئية من أزمات المصادرة وما يهدد بقائها واستمراريتها.واضاف بان رسالة سلطة جودة البيئه تكمن في أهمية احياء الفعالية إنسجاما مع العمق العربي والتجانس المناخي والبعيد على مستوى دول الجوار العربي ,الأمر الذي يجعلنا في إطار رؤيه مشتركه في العمل البيئي مع دول الجوار.ويذكر بان المسار تم تنفيذة بطول حوالي 2 كم من منطقة الأديرة حتى قصر هيرود ويمتد الوادي من الضواحي الشرقية لمدينة القدس المحتلة في الغرب، إلى أريحا ونهر الأردن في الشرق ، وشارك في الفعالية 150 مشاركا ً من كافة الجهات الشريكة وبمرافقة عدسة تلفزيون القدس التربوي والاسعاف والطوارئ . ويعتبر المسار أحد أجمل مسارات المشي الخلابة في فلسطين بالمناظر الطبيعية والجيولوجية ليبهر السائر فيه بلوحة من التشكيلات الصخرية الفاتنة على مر العصور راسمة في بعضها منحنياتها الكهوف حيث يعيش حيوان الوبر الصخري، وتمتد الأشجار الخضراء على جانبي القناة تشكل واحة في صحراء الوادي.ويعتبر دير القديس جورج أو دير القلط المنحوت في الصخور والمعلق بأعلى الجرف الصخري بشكل مثير بينما يمر خط السير بالقرب من عشرات الكهوف والمغر والتي يستعملها البدو وماشيتهم، لتقييهم من حرارة الشمس، وقبل الانتهاء من الوادي تظهر مدينة أريحا، على شكل سهل ممتد يشكل منظراً خلاباً من قمة الجبال، كما يمكن رؤية البحر الميت، ومعظم أجزاء غور الأردن.أما القناة المائية فبناها الملك هيرود من أجل تزويد قصره الشتوي وحديقته بالماء خلال الحقبة الرومانية، حيث لا تزال آثار القناة الرومانية جلية للعيان في أجزاء من الوادي، أما القناة الموجودة حالياً فقد تم بناؤها في عصر الوصاية الأردنية، وتسير على خط القناة الرومانية القديمة.
نظمت سلطة جودة البيئة في محافظة أريحا والأغوار مساراً بيئياً في وادي القلط بمشاركة محافظة اريحا وبلديتها وجامعتي الاستقلال والقدس المفتوحة ومركز التعليم البيئي للتعرف على مكنونات كنز الارث البيئي والطبيعي في منطقة تزخر بالحضارات بمناسبة يوم البيئة العربي الذي يحمل عنوان " مكافحة الأزمات والكوارث البيئية ".
وأكد نائب مدير عام الادارة العامة للتوعية والتعليم بالبيئي م. ايمن ابو ظاهر بان منطقة وادي القلط تقع في اقدم بقاع الارض لتؤكد على تجذر الهوية الفلسطينية فيها ، وسلطة جودة البيئة قدمت رسالتها الوطنية في ابعادها المختلفة كالاستدامة للمصادر وامكانية التغلب على أزمة المياه القائمه في حال استغلال المصدر المائي في الوادي لصالح محافظة أريحا والاغوار.
وأشار أبو ظاهر إلى أن وادي القلط يكسب أهمية كبيرة لما فيه من موروث طبيعي ومشهد جمالي نادر ، والفعالية هي استكمال لمسيرة الشاب الفلسطيني بالوعي الكامل بمكنونات بيئتنا وليكون المدافع عنها بكل ما يحمله من وعي ومعرفة اتجاه المحاولات المستمرة من التهويد للأرض الفلسطينية وما تعانيه المصادر البيئية من أزمات المصادرة وما يهدد بقائها واستمراريتها.واضاف بان رسالة سلطة جودة البيئه تكمن في أهمية احياء الفعالية إنسجاما مع العمق العربي والتجانس المناخي والبعيد على مستوى دول الجوار العربي ,الأمر الذي يجعلنا في إطار رؤيه مشتركه في العمل البيئي مع دول الجوار.ويذكر بان المسار تم تنفيذة بطول حوالي 2 كم من منطقة الأديرة حتى قصر هيرود ويمتد الوادي من الضواحي الشرقية لمدينة القدس المحتلة في الغرب، إلى أريحا ونهر الأردن في الشرق ، وشارك في الفعالية 150 مشاركا ً من كافة الجهات الشريكة وبمرافقة عدسة تلفزيون القدس التربوي والاسعاف والطوارئ . ويعتبر المسار أحد أجمل مسارات المشي الخلابة في فلسطين بالمناظر الطبيعية والجيولوجية ليبهر السائر فيه بلوحة من التشكيلات الصخرية الفاتنة على مر العصور راسمة في بعضها منحنياتها الكهوف حيث يعيش حيوان الوبر الصخري، وتمتد الأشجار الخضراء على جانبي القناة تشكل واحة في صحراء الوادي.ويعتبر دير القديس جورج أو دير القلط المنحوت في الصخور والمعلق بأعلى الجرف الصخري بشكل مثير بينما يمر خط السير بالقرب من عشرات الكهوف والمغر والتي يستعملها البدو وماشيتهم، لتقييهم من حرارة الشمس، وقبل الانتهاء من الوادي تظهر مدينة أريحا، على شكل سهل ممتد يشكل منظراً خلاباً من قمة الجبال، كما يمكن رؤية البحر الميت، ومعظم أجزاء غور الأردن.أما القناة المائية فبناها الملك هيرود من أجل تزويد قصره الشتوي وحديقته بالماء خلال الحقبة الرومانية، حيث لا تزال آثار القناة الرومانية جلية للعيان في أجزاء من الوادي، أما القناة الموجودة حالياً فقد تم بناؤها في عصر الوصاية الأردنية، وتسير على خط القناة الرومانية القديمة.
