الظروف الصعبة دفعتهم إلى العمل .. النساء العاملات يشققن طريقهن وسط الظلام
خاص دنيا الوطن- عمر اللوح
تعاني الكثير من الأسر الغزية من ظروف مالية صعبة، مما دفع العديد من النساء إلى العمل على خلق فرص عمل ذاتية على شكل ضيق وعلى مستوى الحي الذي تسكن فيه وفي بيتها بدون تكلفة عالية، حتى تستطيع إعالة نفسها وبيتها، ومن هنا جاء الإبداع.
مواد التنظيف
طرقت أم محمد كافة الأبواب لتوفير مصدر دخل لأفراد أسرتها بعد وفاة زوجها فلم تجد أي صدى لصوتها فلجأت إلى العمل على بيع مواد التنظيف لسكان منطقتها وتقول أم محمد: لــ "دنيا الوطن" لم يتبق أمامي خيار آخر بعد وفاة زوجي إلا العمل على شراء كمية كبيرة من مواد التنظيف المنزلي ووضعها في بيتي، وتتابع ومن ثم يقوم أبنائي بجمع كمية من زجاجات البلاستيك.
وتضيف أقوم بتنظيفها ثم تعبئتها بمواد التنظيف كالكلور ودواء الجلي وغيرها وأقوم ببيعها لسكان الحارة، وأشارت والحمد الله يوجد إقبال من أهل الحي على الشراء مني لتلك المنظفات وتستدرك بالقول رغم أني أعلم أن الهدف من الشراء مني من أهل الحي لأني احتاج المال وهم يقومون بالشراء لأجل مساعدتي في توفير مصاريف البيت.
وأفادت أن هذه الطريقة تعتبر أفضل حل حتى أتمكن من توفير قوت أبنائي وعدم حاجتي لأي أحد من البشر، وأضافت فالعمل في هذه المهنة متعب جداً خاصة أنني امرأة ولكن أشعر بالفخر والاعتزاز لأنني أقوم بهذا، فالعمل شرف المرأة حتى تعيل أفراد أسرتها بدلاً من مد يدي للمساعدات.
مكياج واكسسورات
ولا يختلف حال هدى كثيراً عن أم محمد فهي الأخرى تبيع الإكسسوارات والمكياج داخل غرفتها الصغيرة ببيتها المتواضع فتقول هدى لـ" دنيا الوطن" منذ تخرجي من الجامعة تخصص إدارة أعمل عام 2011 لم أجد أي وظيفة أعمل بها رغم أنني بحثت كثير واستعنت بالكثير من الأصدقاء ولكن لم يحالفني الحظ بأي فرصة عمل مما ولد لدي الإحباط واليأس بسبب ذلك، ولكن سرعان ما استرجعت عافيتي مرة أخرى وبدأت أفكر.
وتضيف فكانت فكرة عمل محل صغير داخل غرفتي لبيع الاكسسوارت والمكياج ونجح مشروعي بجهد عدد من صديقاتي الذين قاموا بالترويج لي وأصبح عدد لا بأس به من الفتيات يحضرن لشراء حاجياتهم من عندي، مما ولد لدي الكثير من الفرح والسرور وذكرت أن بداية الفكرة كانت بالذهاب إلى السوق وشراء كمية بسيطة من المكياج والاكسسوارات.
وتواصل حديثها لــ " دنيا الوطن" أصبح لدي مصدر دخل أعتاش مه أفضل من أن اطلب مصروفي من والدي وتتابع أتمنى أن يتطور هذا المشروع ويصبح محلاً حقيقياً وهذا ما أطمح له في الأيام القادمة، وتستدرك بالقول كما نجحت في بداية الأمر فسوف أنجح بافتتاح محل إن شاء الله.
بسطة حاجات
أما نهى التي تفتتح في إحدى غرف منزلها بقالة صغيرة لبيع الحاجيات البسيطة التي لا يتجاوز سعرها نصف شيكل والتي يقبل أطفال الحي على الشراء منها بشكل دائم فتقول: لــ " دنيا الوطن" الحياة التي نعيشها أصبحت صعبة جداً خاصة في ظل نقص كل شيء في غزة وتتابع فتولدت لدي فكرة أن أساعد زوجي الذي يعمل لفترة طويلة طول اليوم حتى يحصل على 800 شيكل شهرياً وهي لا تكفينا.
وتواصل نهى حديثها فكانت فكرة عمل بسطة صغيرة لي حتى أوفر بقية احتياجات المنزل فقمت بعمل بسطة صغيرة من الحاجيات للأطفال، خاصة أن الحي الذي أسكن فيه مكتظ بالسكان فافتتحت بسطة والحمد لله يوجد إقبال على الشراء من قبل الأطفال وتواصل والحزن مخيم عليها شو الواحد بدو يعمل؟ يا ابني الحياة صعبة ولازم نكون أقوى علشان نواجها.
وتكمل نهى حديثها لــ " دنيا الوطن" أنا مرتاحة في العمل على البسطة، يكفي أنك تبيع الأطفال وتسعد برريتهم في كل يوم، وأكدت أنها تذهب إلى سوق الزاوية كل أسبوع وتشتري الحاجيات بالجملة.
تعاني الكثير من الأسر الغزية من ظروف مالية صعبة، مما دفع العديد من النساء إلى العمل على خلق فرص عمل ذاتية على شكل ضيق وعلى مستوى الحي الذي تسكن فيه وفي بيتها بدون تكلفة عالية، حتى تستطيع إعالة نفسها وبيتها، ومن هنا جاء الإبداع.
مواد التنظيف
طرقت أم محمد كافة الأبواب لتوفير مصدر دخل لأفراد أسرتها بعد وفاة زوجها فلم تجد أي صدى لصوتها فلجأت إلى العمل على بيع مواد التنظيف لسكان منطقتها وتقول أم محمد: لــ "دنيا الوطن" لم يتبق أمامي خيار آخر بعد وفاة زوجي إلا العمل على شراء كمية كبيرة من مواد التنظيف المنزلي ووضعها في بيتي، وتتابع ومن ثم يقوم أبنائي بجمع كمية من زجاجات البلاستيك.
وتضيف أقوم بتنظيفها ثم تعبئتها بمواد التنظيف كالكلور ودواء الجلي وغيرها وأقوم ببيعها لسكان الحارة، وأشارت والحمد الله يوجد إقبال من أهل الحي على الشراء مني لتلك المنظفات وتستدرك بالقول رغم أني أعلم أن الهدف من الشراء مني من أهل الحي لأني احتاج المال وهم يقومون بالشراء لأجل مساعدتي في توفير مصاريف البيت.
وأفادت أن هذه الطريقة تعتبر أفضل حل حتى أتمكن من توفير قوت أبنائي وعدم حاجتي لأي أحد من البشر، وأضافت فالعمل في هذه المهنة متعب جداً خاصة أنني امرأة ولكن أشعر بالفخر والاعتزاز لأنني أقوم بهذا، فالعمل شرف المرأة حتى تعيل أفراد أسرتها بدلاً من مد يدي للمساعدات.
مكياج واكسسورات
ولا يختلف حال هدى كثيراً عن أم محمد فهي الأخرى تبيع الإكسسوارات والمكياج داخل غرفتها الصغيرة ببيتها المتواضع فتقول هدى لـ" دنيا الوطن" منذ تخرجي من الجامعة تخصص إدارة أعمل عام 2011 لم أجد أي وظيفة أعمل بها رغم أنني بحثت كثير واستعنت بالكثير من الأصدقاء ولكن لم يحالفني الحظ بأي فرصة عمل مما ولد لدي الإحباط واليأس بسبب ذلك، ولكن سرعان ما استرجعت عافيتي مرة أخرى وبدأت أفكر.
وتضيف فكانت فكرة عمل محل صغير داخل غرفتي لبيع الاكسسوارت والمكياج ونجح مشروعي بجهد عدد من صديقاتي الذين قاموا بالترويج لي وأصبح عدد لا بأس به من الفتيات يحضرن لشراء حاجياتهم من عندي، مما ولد لدي الكثير من الفرح والسرور وذكرت أن بداية الفكرة كانت بالذهاب إلى السوق وشراء كمية بسيطة من المكياج والاكسسوارات.
وتواصل حديثها لــ " دنيا الوطن" أصبح لدي مصدر دخل أعتاش مه أفضل من أن اطلب مصروفي من والدي وتتابع أتمنى أن يتطور هذا المشروع ويصبح محلاً حقيقياً وهذا ما أطمح له في الأيام القادمة، وتستدرك بالقول كما نجحت في بداية الأمر فسوف أنجح بافتتاح محل إن شاء الله.
بسطة حاجات
أما نهى التي تفتتح في إحدى غرف منزلها بقالة صغيرة لبيع الحاجيات البسيطة التي لا يتجاوز سعرها نصف شيكل والتي يقبل أطفال الحي على الشراء منها بشكل دائم فتقول: لــ " دنيا الوطن" الحياة التي نعيشها أصبحت صعبة جداً خاصة في ظل نقص كل شيء في غزة وتتابع فتولدت لدي فكرة أن أساعد زوجي الذي يعمل لفترة طويلة طول اليوم حتى يحصل على 800 شيكل شهرياً وهي لا تكفينا.
وتواصل نهى حديثها فكانت فكرة عمل بسطة صغيرة لي حتى أوفر بقية احتياجات المنزل فقمت بعمل بسطة صغيرة من الحاجيات للأطفال، خاصة أن الحي الذي أسكن فيه مكتظ بالسكان فافتتحت بسطة والحمد لله يوجد إقبال على الشراء من قبل الأطفال وتواصل والحزن مخيم عليها شو الواحد بدو يعمل؟ يا ابني الحياة صعبة ولازم نكون أقوى علشان نواجها.
وتكمل نهى حديثها لــ " دنيا الوطن" أنا مرتاحة في العمل على البسطة، يكفي أنك تبيع الأطفال وتسعد برريتهم في كل يوم، وأكدت أنها تذهب إلى سوق الزاوية كل أسبوع وتشتري الحاجيات بالجملة.
