بالفيديو .. ماذا تريد الجريحة خديجة بعد فقدانها إخوانها الثلاثة وتخلي زوجها عنها؟
خاص دنيا الوطن- ياسمين أصرف
في مثل هذا الشهر وذات الوقت بمدينة خان يونس وتحديداً في "عبسان" كان هناك بيت دافئ تعيش فيه أسرة كبيرة متماسكة مكونة من الجد والجدة والأب، الأم، أولادهم الأربعة وابنتهم المدللة، الأب يعمل سائق سيارة هوندا، هي مصدر رزقه الذي يقتات منه عيشه من أجل أسرته.كانت ضحكاتهم تصل الجيران ومحبتهم حديث لا يُنسى حتى كبر الأولاد، والوالد زَوج ابنته بدموع وفرح، فأصبح بره بأولاده وراثة جعلت ابنته بارة بزوجها وأولادها، عاشوا حياة كريمة خالية من المشاكل أو بمعنى أفضل عيشة لا تحتمل أى خلافات.
عانى أحد الأولاد من مرض وسعى والده له بكل ما أوتى من قوة للعلاج بالخارج، بعد شهور تم قبوله فذهب الوالد مودعاً ابنه قبل أن يغادر وبصحبته والدته "الجدة" وأولاده الأربعة وابنته المتزوجة، وشاء القدر أن تحل بهم أكبر وأول كارثة هزت مدينة خان يونس.
كانت بداية العدوان على غزة في تموز/ يوليو عام 2014م بمنطقة دوار بنى سهيلا قصفت الطائرات الإسرائيلية أول صاروخ على سيارتهم الهوندا التي جمعت العائلة كل ما تملك من أجل شرائها.
استشهد أولادهم الثلاثة والجدة، وبترت قدم الابن الرابع، وفقدت الابنة عينها اليسرى وأصيبت بكسور فى الجمجمة، إضافة إلى فقدانها أجزاء من وجهها وكتفها، وبقيت تحت مراقبة الأطباء في العناية المركزة لمدة ثلاثة أشهر، غيبوبة مرت بها وبعائلتها لم يفيقوا منها إلا بعد التعرف على جثث الشهداء فى المستشفى من بينهم طفلهم الصغير إبراهيم.
أية كارثة وأى ألم قصف أبناء ذلك البيت وضحكاتهم، وكيف لقطعة من لهب وحديد أن تخلف دماراً كارثياً على وجه والد هذه العائلة الذي امتثل بالصبر والاحتساب، وكيف أصبحت حياتهم الآن وماذا حل بابنتهم؟
عائلة رمضان أبو دقة، المعروف بـ "رمضان أبو حماد" فى المنطقة.. تلك قصة معاناتهم باختصار لم تبدأ أو تنتهي بعد.. فابنتهم الجريحة العشرينية خديجة التى نجت بأعجوبة من بين لهيب النيران وأشلاء أخوتها، المشهد الذي لا يصمد له قلب من الوجع، لن تُنسى أوجاعه ولم تبدأ قصتها بعد.
تحت شعار #خديجة -أبو-حماد-لازم-تتعالج
ضجت بعض صفحات الفيس بوك برسالة "خديجة" التى تقول بها: "أنا الجريحة خديجة أبوحماد مناشدة إنسانية أطلب من كل مسؤول، من كل الضمائر، من السيد الرئيس، من كل شخص يستطيع مساعدتي للعلاج في الخارج أنا في أول شبابي ما شفت شيء من الدنيا، نفسي أرجع أمارس حياتى من جديد مثل أي بنت في الدنيا، اعتبرونى واحدة من بناتكم وخطيتى في كل رقبه مسؤول" تلك رسالة كتبتها وناشدت بها الرئيس أبو مازن، ووزير الصحة وكل من يمتلك نخوة على أخته ووطنه.
"خديجة" مثال للصبر وللمعاناة أيضاً هى أم لثلاثة أطفال أصبحوا لا يتقبلونها الآن، أفاقت من غيبوبتها ولم تتمكن من تكملة علاجها، فهي الآن فاقدة عينها اليسرى وبعض من جلد كتفها ووجهها، عانت كثيراً والأطباء يعلمون أن علاجها فى الخارج هو الضمان والحل الوحيد لحالتها، فماذا قالت خديجة لمراسلة " دنيا الوطن" ولماذا تخلى عنها زوجها ولم يتقبلها أطفالها .. وماذا تريد؟
إليكم الفيديو
في مثل هذا الشهر وذات الوقت بمدينة خان يونس وتحديداً في "عبسان" كان هناك بيت دافئ تعيش فيه أسرة كبيرة متماسكة مكونة من الجد والجدة والأب، الأم، أولادهم الأربعة وابنتهم المدللة، الأب يعمل سائق سيارة هوندا، هي مصدر رزقه الذي يقتات منه عيشه من أجل أسرته.كانت ضحكاتهم تصل الجيران ومحبتهم حديث لا يُنسى حتى كبر الأولاد، والوالد زَوج ابنته بدموع وفرح، فأصبح بره بأولاده وراثة جعلت ابنته بارة بزوجها وأولادها، عاشوا حياة كريمة خالية من المشاكل أو بمعنى أفضل عيشة لا تحتمل أى خلافات.
عانى أحد الأولاد من مرض وسعى والده له بكل ما أوتى من قوة للعلاج بالخارج، بعد شهور تم قبوله فذهب الوالد مودعاً ابنه قبل أن يغادر وبصحبته والدته "الجدة" وأولاده الأربعة وابنته المتزوجة، وشاء القدر أن تحل بهم أكبر وأول كارثة هزت مدينة خان يونس.
كانت بداية العدوان على غزة في تموز/ يوليو عام 2014م بمنطقة دوار بنى سهيلا قصفت الطائرات الإسرائيلية أول صاروخ على سيارتهم الهوندا التي جمعت العائلة كل ما تملك من أجل شرائها.
استشهد أولادهم الثلاثة والجدة، وبترت قدم الابن الرابع، وفقدت الابنة عينها اليسرى وأصيبت بكسور فى الجمجمة، إضافة إلى فقدانها أجزاء من وجهها وكتفها، وبقيت تحت مراقبة الأطباء في العناية المركزة لمدة ثلاثة أشهر، غيبوبة مرت بها وبعائلتها لم يفيقوا منها إلا بعد التعرف على جثث الشهداء فى المستشفى من بينهم طفلهم الصغير إبراهيم.
أية كارثة وأى ألم قصف أبناء ذلك البيت وضحكاتهم، وكيف لقطعة من لهب وحديد أن تخلف دماراً كارثياً على وجه والد هذه العائلة الذي امتثل بالصبر والاحتساب، وكيف أصبحت حياتهم الآن وماذا حل بابنتهم؟
عائلة رمضان أبو دقة، المعروف بـ "رمضان أبو حماد" فى المنطقة.. تلك قصة معاناتهم باختصار لم تبدأ أو تنتهي بعد.. فابنتهم الجريحة العشرينية خديجة التى نجت بأعجوبة من بين لهيب النيران وأشلاء أخوتها، المشهد الذي لا يصمد له قلب من الوجع، لن تُنسى أوجاعه ولم تبدأ قصتها بعد.
تحت شعار #خديجة -أبو-حماد-لازم-تتعالج
ضجت بعض صفحات الفيس بوك برسالة "خديجة" التى تقول بها: "أنا الجريحة خديجة أبوحماد مناشدة إنسانية أطلب من كل مسؤول، من كل الضمائر، من السيد الرئيس، من كل شخص يستطيع مساعدتي للعلاج في الخارج أنا في أول شبابي ما شفت شيء من الدنيا، نفسي أرجع أمارس حياتى من جديد مثل أي بنت في الدنيا، اعتبرونى واحدة من بناتكم وخطيتى في كل رقبه مسؤول" تلك رسالة كتبتها وناشدت بها الرئيس أبو مازن، ووزير الصحة وكل من يمتلك نخوة على أخته ووطنه.
"خديجة" مثال للصبر وللمعاناة أيضاً هى أم لثلاثة أطفال أصبحوا لا يتقبلونها الآن، أفاقت من غيبوبتها ولم تتمكن من تكملة علاجها، فهي الآن فاقدة عينها اليسرى وبعض من جلد كتفها ووجهها، عانت كثيراً والأطباء يعلمون أن علاجها فى الخارج هو الضمان والحل الوحيد لحالتها، فماذا قالت خديجة لمراسلة " دنيا الوطن" ولماذا تخلى عنها زوجها ولم يتقبلها أطفالها .. وماذا تريد؟
إليكم الفيديو
