مفوضية رام الله والبيرة و" العلاقات العامة" تنظمان محاضرة في مدرسة ذكور رام الله الأساسية

مفوضية رام الله والبيرة و" العلاقات العامة" تنظمان محاضرة في مدرسة ذكور رام الله الأساسية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي وبالتنسيق مع باسمة طه مديرة مجلس أولياء الأمور محاضرةً لطلاب مدرسة ذكور رام الله الأساسية التابعة لوكالة الغوث الدولية، وكان عنوان المحاضرة: " الإدارة الفعالة لتنظيم الوقت"، ألقاها الملازم أول/ رائد علي من الأمن الوطني، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، ونور نوفل من الهيئة التدرسية، و( 30 ) طالب من الصف الثامن.

وافتتح المحاضرة الأستاذ مصطفى شعبان القائم بأعمال مدير المدرسة مرحباً بمفوضية التوجيه السياسي وجهاز الأمن الوطني وشاكراً لهم على الجهود الحثيثة والدائمة في توعية وتثقيف شريحة مهمة من المجتمع وهي شريحة طلبة المدارس بهدف التطور في طريقة تفكيرهم وبمنهجهم الإيجابي في الحياة.

من جهته أكّد مفوض الأمن الوطني رامي غنّام على أنّ الإدارة الفعالة في التنظيم والتخطيط السليم للوقت تعدّ أحد العوامل الرئيسية لأسباب النجاح عند قيامنا بأي نشاطٍ أو عمل، ولهذا كان لا بدّ من تناول هذا الموضوع المهم في حياة كل واحدٍ فينا لنتعرّف على كيفية تنظيم الوقت وإدارته والإطلاع على أهم الحقائق التي تواجهنا في تنظيمه وإدارته لأنّها هي التي تُحدد الفرق بين الإنسان الناجح والآخر الفاشل، وليكون لنا أهداف وغايات لتحقيقها في المستقبل القريب، وإلاّ لما كان هناك حاجة لتنظيم وقتنا بدون وجود هذه الأهداف.

في بداية المحاضرة قام الملازم أول/ رائد علي بتعريف إدارة الوقت على أنّه " القدرة على إدارة وقتنا بكفاءة وفاعلية عالية، والتخطيط والترتيب لأعمالنا وواجباتنا واستغلاله الاستغلال الأمثل بما يُحقق أهدافنا التي نريد تحقيقها".

وتطرق رائد علي إلى أهمية الوقت وقال بأنّ الإدارة الناجحة والفعالة والمخططة للوقت هي التي تُحسن التصرف بشكل سليم وبطريقة مُثلى تساعدنا في تحديد الحاجات والنشاطات والفعاليات التي يمكن القيام بها خلال فترة زمنية محدّدة وحسب الضروريات والأولويات، مشيراً إلى أنّه علينا استثمار الوقت بدون حدود أو قيود؛ حتى نكون قادرين على توفير بيئة تربوية جيدة تزيد من التحصيل الأكاديمي والعلمي بنجاح وبتفوق عالي أيضاً.

 وحذّر الملازم أول/ رائد علي الطلاب من الأسباب والحقائق التي تقف عائقاً أمام تنظيم وإدارة وقتنا وأهمها عدم التخطيط الناجح للأهداف التي نريد تحقيقها سواء في المدرسة أو في حياتنا العملية خارج المدرسة، وعدم توفر الحالة الإيجابية في تفكيرنا أي الطريقة العلمية السليمة لترتيب وتنظيم أفكارنا، وعدم التنبه لخطورة تضييع الوقت دون الاستفادة القصوى منه، كما أنّ للنسيان دورٌ كبير في عدم تنظيم وإدارة وقتنا الذي يحدث نتيجة أنّ الواحد منّا قد لا يُدوّن واجباته أو ما يريد عمله وما يريد إنجازه وبالتالي يضيع الوقت في التفكير والتذكر دون الاستفادة من الوقت.

وتناول رائد علي كيفية تنظيم الوقت وإدارته الفعّالة وكيف نطور من هذه المهارة لدينا وذلك من خلال القيام بالتخطيط والتحليل والتقييم المتواصل لكل النشاطات والإنجازات التي يمكن أن يقوم بها الواحد فينا خلال فترة زمنية محدّدة لتجنب الوقوع في جوانب الإخفاق في حياتنا، وكذلك تحديد  أهدافنا حسب الأهمية أي ترتيب أولوياتنا في العمل أو في أي نشاط نريد القيام به، والنظر لدورنا في الحياة الشخصية وفي المدرسة تجاه معلمينا أولاً ثم تجاه زملائنا ثانياً، وأن نعرف ما لنا وما علينا من واجبات، وأن نبتعد عن أي نشاط لا يحقق أهدافنا وغاياتنا.

 وفي نهاية المحاضرة أجاب الملازم أول/ رائد علي على أسئلة الطلاب فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، كما قدم القائم بأعمال مدير المدرسة الأستاذ مصطفى شعبان الشكر والتقدير للتوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة، ودعا إلى التواصل المستمر في عقد مثل هذه المحاضرات كونها تعود بالفائدة الكبيرة على أبنائنا الطلبة.