الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي: نسعى جاهدين لتكون فلسطين دولة مانحة للخبرات والموارد البشرية المعرفية"
رام الله - دنيا الوطن
قال مدير عام الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي عماد الزهيري ان الوكالة الفلسطينية تسعى إلى افادة الدول الصديقة بالمعرفة والخبرات الفلسطينية بما يجعل دولة فلسطين على رأس الدول المانحة للموارد البشرية والمعرفية.
جاء ذلك خلال مشاركة الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي في مؤتمر دعم الثروة البشرية العلمية تحت الظروف الاستثنائية والذي تستضيفه العاصمة البحرينية المنامة تحت رعاية معالي الشيخ الدكتور عبد العزيز آل ثاني رئيس مجلس امناء الصناديق الانسانية بمنظمة التعاون الاسلامي بمشاركة حشد دولي كبير من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، والخبراء، والأكاديميين وممثلي المنظمات العربية والاسلامية والدولية والوكالات المتخصصة ويعد المؤتمر الاول من نوعه الذي يتناول موضوع الثروة البشرية وكيفية المحافظة عليها.
وقدم مدير عام الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي عماد الزهيري ورقة عمل حول التحديات التي تواجه الموارد البشرية الفلسطينية داخل فلسطين وفي الخارج وما تتعرض له شريحة المعرفة والخبرات من استهداف من قبل الاحتلال الاسرائيلي وبشكل خاص القتل المتعمد والاعتقال والاسر واعاقة حرية الحركة والمرور داخل فلسطين ومع العالم الخارجي وفرض القيود التي تنتهك حقوقهم المدنية والاقتصادية والاجتماعية.
واشاد مدير عام الوكالة بالكفاءات والخبرات التي انطلقت من المخيمات الفلسطينية في فلسطين وسوريا ولبنان حيث لا تزال حتى يومنا هذا تحتضن الالاف من الشباب الفلسطيني المتعلم والمؤهل الذين يحتاج إلى ان يتم الالتفات لهم وحمايتهم والاستفادة من خبراتهم في مجالات معرفية متنوعة.
وأضاف الزهيري, أن ايمان الوكالة العميق بأهمية الطاقات البشرية والثروة العملية الفلسطينية قد وضع على سلم أولوياتها تأسيس قاعدة بيانات للخبرات الفلسطينية تضم الكوادر البشرية المؤهلة في قطاعات الصحة، والتعليم، والزراعة، وتكنولوجيا المعلومات، والطاقة، والبيئة وغيرها من المجالات ذات الاهتمام لتكون هذه القاعدة البياناتية المتخصصة مرجعاً اساسياً ورافداً مركزياً لأنشطة الوكالة وبرامجها التعاونية، كون الموارد البشرية هي ما يشكل رأس المال الفلسطيني.
قال مدير عام الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي عماد الزهيري ان الوكالة الفلسطينية تسعى إلى افادة الدول الصديقة بالمعرفة والخبرات الفلسطينية بما يجعل دولة فلسطين على رأس الدول المانحة للموارد البشرية والمعرفية.
جاء ذلك خلال مشاركة الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي في مؤتمر دعم الثروة البشرية العلمية تحت الظروف الاستثنائية والذي تستضيفه العاصمة البحرينية المنامة تحت رعاية معالي الشيخ الدكتور عبد العزيز آل ثاني رئيس مجلس امناء الصناديق الانسانية بمنظمة التعاون الاسلامي بمشاركة حشد دولي كبير من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، والخبراء، والأكاديميين وممثلي المنظمات العربية والاسلامية والدولية والوكالات المتخصصة ويعد المؤتمر الاول من نوعه الذي يتناول موضوع الثروة البشرية وكيفية المحافظة عليها.
وقدم مدير عام الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي عماد الزهيري ورقة عمل حول التحديات التي تواجه الموارد البشرية الفلسطينية داخل فلسطين وفي الخارج وما تتعرض له شريحة المعرفة والخبرات من استهداف من قبل الاحتلال الاسرائيلي وبشكل خاص القتل المتعمد والاعتقال والاسر واعاقة حرية الحركة والمرور داخل فلسطين ومع العالم الخارجي وفرض القيود التي تنتهك حقوقهم المدنية والاقتصادية والاجتماعية.
واشاد مدير عام الوكالة بالكفاءات والخبرات التي انطلقت من المخيمات الفلسطينية في فلسطين وسوريا ولبنان حيث لا تزال حتى يومنا هذا تحتضن الالاف من الشباب الفلسطيني المتعلم والمؤهل الذين يحتاج إلى ان يتم الالتفات لهم وحمايتهم والاستفادة من خبراتهم في مجالات معرفية متنوعة.
وأضاف الزهيري, أن ايمان الوكالة العميق بأهمية الطاقات البشرية والثروة العملية الفلسطينية قد وضع على سلم أولوياتها تأسيس قاعدة بيانات للخبرات الفلسطينية تضم الكوادر البشرية المؤهلة في قطاعات الصحة، والتعليم، والزراعة، وتكنولوجيا المعلومات، والطاقة، والبيئة وغيرها من المجالات ذات الاهتمام لتكون هذه القاعدة البياناتية المتخصصة مرجعاً اساسياً ورافداً مركزياً لأنشطة الوكالة وبرامجها التعاونية، كون الموارد البشرية هي ما يشكل رأس المال الفلسطيني.
