وزير العمل أبو شهلا يبحث مع السفير الصيني أوجه التعاون
رام الله - دنيا الوطن
بحث وزير العمل مامون ابو شهلا اليوم السفير الصيني لدى دولة فلسطين تشن شينغتشونغ سبل التعاون المشترك بين الطرفين، مشيدا بالنموذج والنظام الاقتصادي الناحج والفريد، والتجربة الصينية التي تستحق الاحترام والتقدير.
جرى ذلك بحضور وكيل وزارة العمل ناصر قطامي والملحق الاقتصادي والتجاري لمكتب جمهورية الصين الشعبية لدى فلسطين، ورئيس وحدة العلاقات العامة والاعلام هاني الشنطي، وذلك في مقر الوزارة .
واشار ابو شهلا الى ان هناك حوالي 400 الف عاطل عن العمل اغلبهم من الشباب والخريجين، مايقارب 32% بدون عمل في قطاع غزة والضفة. ولا تستطيع الحكومة الفلسطينية تشغيلهم، حيث يعتبر القطاع الخاص هش وضعيف. متطرقا الى ان90% من المنشأت تشغل اقل من 20 عاملا وكلها منشآت صغيرة.
وقال ابو شهلا ان الحكومة الفلسطينية تتعرض الى ضغط اقتصادي كبير والمساعدات الدولية تتقلص، ففي 2015 كنا توقعنا ان نتلقى مليار و300 مليون الا اننا استلمنا 700 مليون، وفي سنة 2016تسلمنا حتى الان300 مليون دولار، منوها ان الحكومة حاليا معتمدة على الضرائب والرسوم والمقاصة، وبالكاد تدفع رواتب الموظفين .
واشار الى صندوق الفلسطيني للتشغيل والحماية الاجتماعية الذي يهدف الى تشغيل الشباب من خلال اعطاء قروض دواره للشباب بمتوسط 5 الف دولار للقرض مع فترة سماح وفائدة 5% كحد اعلى.
وتابع الوزير: ان الصندوق اليوم يحتاج الى مليار دولا رلتوفير 250 الف فرصة عمل خلال 3 سنوات قادمة، مطالبا الجانب الصيني بدعمه وتوفير مصانع صينية صغيرة قيمتها 500 الى 1000 دولار توزع على الشباب وذلك لانتاج سلع محلية في فلسطين للتقليل من الاستيراد وتوفير فرص عمل، وطالب الوزير بارسال مدربين في في مجال التدريب المهني ، والمساعدة على انشاء مركز للتدريب المهني في رام الله التي تعتبر منطقة رئيسية وجاذبة وحيوية .
من جانبه تحدث قطامي عن في حال انشاء مركز تدريب مهني بالامكان تدريس ما يقارب30 مهنة بشكل تدريجي وذلك بالتعاون مع جمهورية الصين وبما يتطلبه سوق العمل، حيث هناك مصلحة متبادلة ، مشيرا الى الحاجة الى التدريب في مجال التكنولوجيا الحديثة.
من جانبه، ابدى السفير استعداده للتعاون مع الوزارة ودراسة جميع مطالبها بالتشاور مع المسؤولين في بكين وادراج مساعداتها في حطط وبرامج عام 2017.
بحث وزير العمل مامون ابو شهلا اليوم السفير الصيني لدى دولة فلسطين تشن شينغتشونغ سبل التعاون المشترك بين الطرفين، مشيدا بالنموذج والنظام الاقتصادي الناحج والفريد، والتجربة الصينية التي تستحق الاحترام والتقدير.
جرى ذلك بحضور وكيل وزارة العمل ناصر قطامي والملحق الاقتصادي والتجاري لمكتب جمهورية الصين الشعبية لدى فلسطين، ورئيس وحدة العلاقات العامة والاعلام هاني الشنطي، وذلك في مقر الوزارة .
واشار ابو شهلا الى ان هناك حوالي 400 الف عاطل عن العمل اغلبهم من الشباب والخريجين، مايقارب 32% بدون عمل في قطاع غزة والضفة. ولا تستطيع الحكومة الفلسطينية تشغيلهم، حيث يعتبر القطاع الخاص هش وضعيف. متطرقا الى ان90% من المنشأت تشغل اقل من 20 عاملا وكلها منشآت صغيرة.
وقال ابو شهلا ان الحكومة الفلسطينية تتعرض الى ضغط اقتصادي كبير والمساعدات الدولية تتقلص، ففي 2015 كنا توقعنا ان نتلقى مليار و300 مليون الا اننا استلمنا 700 مليون، وفي سنة 2016تسلمنا حتى الان300 مليون دولار، منوها ان الحكومة حاليا معتمدة على الضرائب والرسوم والمقاصة، وبالكاد تدفع رواتب الموظفين .
واشار الى صندوق الفلسطيني للتشغيل والحماية الاجتماعية الذي يهدف الى تشغيل الشباب من خلال اعطاء قروض دواره للشباب بمتوسط 5 الف دولار للقرض مع فترة سماح وفائدة 5% كحد اعلى.
وتابع الوزير: ان الصندوق اليوم يحتاج الى مليار دولا رلتوفير 250 الف فرصة عمل خلال 3 سنوات قادمة، مطالبا الجانب الصيني بدعمه وتوفير مصانع صينية صغيرة قيمتها 500 الى 1000 دولار توزع على الشباب وذلك لانتاج سلع محلية في فلسطين للتقليل من الاستيراد وتوفير فرص عمل، وطالب الوزير بارسال مدربين في في مجال التدريب المهني ، والمساعدة على انشاء مركز للتدريب المهني في رام الله التي تعتبر منطقة رئيسية وجاذبة وحيوية .
من جانبه تحدث قطامي عن في حال انشاء مركز تدريب مهني بالامكان تدريس ما يقارب30 مهنة بشكل تدريجي وذلك بالتعاون مع جمهورية الصين وبما يتطلبه سوق العمل، حيث هناك مصلحة متبادلة ، مشيرا الى الحاجة الى التدريب في مجال التكنولوجيا الحديثة.
من جانبه، ابدى السفير استعداده للتعاون مع الوزارة ودراسة جميع مطالبها بالتشاور مع المسؤولين في بكين وادراج مساعداتها في حطط وبرامج عام 2017.
