ميريام كلينك تدخل الانتخابات اللبنانية بقوة
خاص دنيا الوطن - سوزان الصوراني
لم تكن عملية فرز الأصوات الانتخابية خلال جلسة البرلمان اللبناني لانتخاب رئيس الجمهورية الثالث عشر عادية هذه المرة، في الوقت الذي اقتحم فيه اسم المغنية وعارضة الأزياء اللبنانية ميريام كلينك قاعة البرلمان بين الأسماء المنتخبة لرئاسة الجمهورية.
حيث فاجأ أحد النواب" اسمه مجهول حتى الآن" رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بعدم اختياره للرئيس الفائز ميشيل عون، ولا باسم غيره، ولا حتى قدّم ورقة بيضاء، بل كان اختياره للمغنية اللبنانية كلينك، ما أثار جدلاً واسعاً بين العرب على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولم يحتسب رئيس البرلمان بري الصوت المسجل كلينك، وقال "مازحاً" إن المنصب مخصص للمسيحيين الموارنة في حين أن كلينك هي من الأرثوذوكس.
وفي سياق متصل، حلت عارضة الأزياء كلينك ضيفة على برنامج "كلام الناس" عبر المؤسسة اللبنانية للإرسال للتعليق على نيلها صوت أحد النواب في جلسة انتخاب الرئيس وقالت: إنها تريد أن تعرف من صوّت لها من بين الـ 127 نائباً، متوقعة أن يكون النائب سامي الجميل هو من فعلها بسبب ردّة فعله على إلغاء بري للصوت".
وعمن تتمنى أن يكون فعلها، قالت: "وليد جنبلاط لأني أحبه وهو مجنون، وممكن أن يفعلها"، وعلقت على قول رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إن "من صوّت لكلينك يشبهها"، "لن أردّ على جعجع بنفس طريقته لكن لا أعلم ربّما زوجته (النائب ستريدا طوق) فعلتها".
يذكر، أن كلينك البالغة من العمر 44 عاماً، تضج بعض المواقع العربية بصورها وأخبارها ذات الطراز "الفاضح" مع اتهام الكثيرين لها بدهورة الفن العربي بصوت لا يرقى إلى الحد الأدنى من المعايير المقبولة فنياً.
وفي مقابلة تلفزيونية وجه سؤال لكلينك برأي الكثيرين حول انتقادها لصوتها بأنه ليس جميلاُ وتغني لعرض جسمها فقط، فأجابت: "صوتي ما حلو؟ صوتي أجمل من 100 فنانة عم بتغني، ومن قال إن الصوت اليوم يجب أن يكون صوت أم كلثوم. لا أسمح لأحد أن يقول إن صوتي ليس جميلاً، بل مهضوم ومَن يسمع أغنياتي سيجد أنه أجمل من 100 صوت".
وعلى مايبدو فإن من صوّت لكلينك في التصويت الأول، هو نفسه الذي تراجع عن ذلك في التصويت الثاني والأخير الذي حصل فيه عون على 83 صوتاً من أصل 127، ولكنه أيضاً لم يختر هذه المرة عون، فكان من نصيب فيلم أنتجته هوليوود في 1964 ولعب دور البطولة فيه الممثل الأميركي الراحل أنطوني كوين، وعن الهدف من اختيار الاثنين لا نعرف حتى هذه اللحظة، أما زوربا فهو يوناني عمره 60 عاماً بقلب شاب و جامع محب للمغامرات، أما كلينك..!
ويذكر أن الجولة الأولى من الانتخابات اللبنانية فشلت في حسم الأصوات لصالح المرشح ميشيل عون لعدم حصوله على ثلثي الأصوات، فأجرى البرلمان جولة ثانية وأخيرة لحسم النتيجة وإعلان الرئيس المنتخب، في الوقت الذي دعىا إلى ضرورة الوصول إلى استقرار البلاد وعدم إبقاء أكبر منصب في لبنان شاغراً مسبباً فترة من المشاحنات السياسية، مما زاد المخاوف وأدى إلى انهيار العديد من الخدمات الأساسية.
لم تكن عملية فرز الأصوات الانتخابية خلال جلسة البرلمان اللبناني لانتخاب رئيس الجمهورية الثالث عشر عادية هذه المرة، في الوقت الذي اقتحم فيه اسم المغنية وعارضة الأزياء اللبنانية ميريام كلينك قاعة البرلمان بين الأسماء المنتخبة لرئاسة الجمهورية.
حيث فاجأ أحد النواب" اسمه مجهول حتى الآن" رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بعدم اختياره للرئيس الفائز ميشيل عون، ولا باسم غيره، ولا حتى قدّم ورقة بيضاء، بل كان اختياره للمغنية اللبنانية كلينك، ما أثار جدلاً واسعاً بين العرب على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولم يحتسب رئيس البرلمان بري الصوت المسجل كلينك، وقال "مازحاً" إن المنصب مخصص للمسيحيين الموارنة في حين أن كلينك هي من الأرثوذوكس.
وفي سياق متصل، حلت عارضة الأزياء كلينك ضيفة على برنامج "كلام الناس" عبر المؤسسة اللبنانية للإرسال للتعليق على نيلها صوت أحد النواب في جلسة انتخاب الرئيس وقالت: إنها تريد أن تعرف من صوّت لها من بين الـ 127 نائباً، متوقعة أن يكون النائب سامي الجميل هو من فعلها بسبب ردّة فعله على إلغاء بري للصوت".
وعمن تتمنى أن يكون فعلها، قالت: "وليد جنبلاط لأني أحبه وهو مجنون، وممكن أن يفعلها"، وعلقت على قول رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إن "من صوّت لكلينك يشبهها"، "لن أردّ على جعجع بنفس طريقته لكن لا أعلم ربّما زوجته (النائب ستريدا طوق) فعلتها".
يذكر، أن كلينك البالغة من العمر 44 عاماً، تضج بعض المواقع العربية بصورها وأخبارها ذات الطراز "الفاضح" مع اتهام الكثيرين لها بدهورة الفن العربي بصوت لا يرقى إلى الحد الأدنى من المعايير المقبولة فنياً.
وفي مقابلة تلفزيونية وجه سؤال لكلينك برأي الكثيرين حول انتقادها لصوتها بأنه ليس جميلاُ وتغني لعرض جسمها فقط، فأجابت: "صوتي ما حلو؟ صوتي أجمل من 100 فنانة عم بتغني، ومن قال إن الصوت اليوم يجب أن يكون صوت أم كلثوم. لا أسمح لأحد أن يقول إن صوتي ليس جميلاً، بل مهضوم ومَن يسمع أغنياتي سيجد أنه أجمل من 100 صوت".
وعلى مايبدو فإن من صوّت لكلينك في التصويت الأول، هو نفسه الذي تراجع عن ذلك في التصويت الثاني والأخير الذي حصل فيه عون على 83 صوتاً من أصل 127، ولكنه أيضاً لم يختر هذه المرة عون، فكان من نصيب فيلم أنتجته هوليوود في 1964 ولعب دور البطولة فيه الممثل الأميركي الراحل أنطوني كوين، وعن الهدف من اختيار الاثنين لا نعرف حتى هذه اللحظة، أما زوربا فهو يوناني عمره 60 عاماً بقلب شاب و جامع محب للمغامرات، أما كلينك..!
ويذكر أن الجولة الأولى من الانتخابات اللبنانية فشلت في حسم الأصوات لصالح المرشح ميشيل عون لعدم حصوله على ثلثي الأصوات، فأجرى البرلمان جولة ثانية وأخيرة لحسم النتيجة وإعلان الرئيس المنتخب، في الوقت الذي دعىا إلى ضرورة الوصول إلى استقرار البلاد وعدم إبقاء أكبر منصب في لبنان شاغراً مسبباً فترة من المشاحنات السياسية، مما زاد المخاوف وأدى إلى انهيار العديد من الخدمات الأساسية.
