علاوي يستذكر مع العراقيين فاجعة كنيسة النجاة
رام الله - دنيا الوطن
يستذكر الدكتور اياد علاوي، مع الشعب العراقي الكريم، بألم وحزن عميقين فاجعة كنيسة النجاة حيث طالت يد الارهاب الآثمة بالموت عددا من العراقيين الابرياء المسالمين في دار من دور العبادة .
لقد اثبتت هذه الواقعة خسة ودناءة الارهابيين بعد ان لم يرعوا حرمة لبيت من بيوت الله وهم يستهدفون مجموعة خيّره من المؤمنين المتضرعين الى الله في صلواتهم بالسلام .
اننا اذ نترحم على شهداء كنيسة النجاة وكل شهداء العراق الابرار نعبر عن بالغ تعاطفنا مع اسرهم، مؤكدين اصالة الطائفة المسيحية الكريمة التي كانت ولاتزال شريحة عريقة في النسيج الوطني عبر انتمائها التاريخي لأرض الرافدين ومساهماتها العظيمة في كل المناحي العلمية والاقتصادية والثقافية والسياسية ناهيكم عن دورها في الدفاع عن وحدة العراق وسلامة شعبه، واليوم يعيدون تأكيد هذه الحقيقة من خلال تمسكهم بارضهم وهويتهم الثقافية وتفويت الفرصة على الموتورين والمتخلفين واذناب الفتنة واسيادهم خلف الحدود ممن يريدون افراغ العراق من تلاوينه الجميلة المتعايشة وزرع التنازع والاقتتال .
واذ تقترب نهاية تنظيم الدولة الإسلامية الارهابي البائسة على ايدي العراقيين الابطال وفي مقدمة صفوفهم ابناؤنا من الطيف المسيحي الكريم فان النصر الذي يسطره شجعان العراق في سوح المواجهة العسكرية لابد وان يرتبط بشقه السياسي عبر تحقيق المصالحة الوطنية وتكريس مفاهيم التعايش المشترك والقبول بالآخر، وهو مايدعونا الى اعتماد خارطة طريق واضحة بعناصرها السياسية والامنية والاقتصادية قادرة على التعامل مع التحديات قبل واثناء وبعد تحرير الارض وتطهيرها من دنس قطعان الارهاب .
يستذكر الدكتور اياد علاوي، مع الشعب العراقي الكريم، بألم وحزن عميقين فاجعة كنيسة النجاة حيث طالت يد الارهاب الآثمة بالموت عددا من العراقيين الابرياء المسالمين في دار من دور العبادة .
لقد اثبتت هذه الواقعة خسة ودناءة الارهابيين بعد ان لم يرعوا حرمة لبيت من بيوت الله وهم يستهدفون مجموعة خيّره من المؤمنين المتضرعين الى الله في صلواتهم بالسلام .
اننا اذ نترحم على شهداء كنيسة النجاة وكل شهداء العراق الابرار نعبر عن بالغ تعاطفنا مع اسرهم، مؤكدين اصالة الطائفة المسيحية الكريمة التي كانت ولاتزال شريحة عريقة في النسيج الوطني عبر انتمائها التاريخي لأرض الرافدين ومساهماتها العظيمة في كل المناحي العلمية والاقتصادية والثقافية والسياسية ناهيكم عن دورها في الدفاع عن وحدة العراق وسلامة شعبه، واليوم يعيدون تأكيد هذه الحقيقة من خلال تمسكهم بارضهم وهويتهم الثقافية وتفويت الفرصة على الموتورين والمتخلفين واذناب الفتنة واسيادهم خلف الحدود ممن يريدون افراغ العراق من تلاوينه الجميلة المتعايشة وزرع التنازع والاقتتال .
واذ تقترب نهاية تنظيم الدولة الإسلامية الارهابي البائسة على ايدي العراقيين الابطال وفي مقدمة صفوفهم ابناؤنا من الطيف المسيحي الكريم فان النصر الذي يسطره شجعان العراق في سوح المواجهة العسكرية لابد وان يرتبط بشقه السياسي عبر تحقيق المصالحة الوطنية وتكريس مفاهيم التعايش المشترك والقبول بالآخر، وهو مايدعونا الى اعتماد خارطة طريق واضحة بعناصرها السياسية والامنية والاقتصادية قادرة على التعامل مع التحديات قبل واثناء وبعد تحرير الارض وتطهيرها من دنس قطعان الارهاب .

التعليقات