تجمع العلماء المسلمين يبارك إنتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية
بارك تجمع علماء المسلمين في لبنان إنتخاب العماد ميشيل عون رئيساً للبنان .
وأصد البيان بيان تهنأ للرئيس اللبناني جاء فيه :
باسم تجمع العلماء المسلمين نتقدم من فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون ومن الشعب اللبناني بأحر التهاني على انتخابه رئيساً للجمهورية، وفي هذه المناسبة نتمنى المبادرة وبسرعة لتشكيل حكومة وحدة وطنية تبدأ بالعمل على إعداد قانون انتخابي نيابي يؤمن التمثيل العادل والذي نراه كما قلنا دائماً في اعتماد النسبية ولبنان دائرة انتخابية واحدة.
وقد كان لافتاً في هذا الاستحقاق توافق المواقف بين الرئيسين عون وبري والذي نرى فيه مؤشراً لتعاون بينهما مع رئيس الحكومة الذي سيُكلف لتأمين تضامن وطني لمواجهة الاستحقاقات الداهمة في ملفات عدة أهمها ملف استمرار الاحتلال "الصهيوني" للأراضي اللبنانية في تلال كفرشوبا ومزارع شبعا، ومسألة الإسراع في استخراج النفط أولاً بسبب الحاجة الماسة إليه نتيجة للوضع الاقتصادي المتردي.
وثانياً لأن الأطماع "الصهيونية" في آبار النفط والغاز في الحيز اللبناني واضحة.
وثالثاً لأن تسويق هذا النفط يحتاج إلى المسارعة لأخذ موقع في السوق قبل أن تمتد يد "الصهاينة" لهذه المواقع.
ولا بد من علاج جذري لمسألة النفايات عبر إيجاد حل عملي ودائم بدلاً من اعتماد الطمر الذي لا يعتبر حلاً صحياً ويستتبع مشاكل تتعلق بالتربة والمياه الجوفية.
إن تركيز فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على التطبيق الكامل لوثيقة الطائف هو عنوان من العناوين المهمة التي يجب التصدي لها في المرحلة المقبلة، فإن كانت الأطراف السياسية ترى أن بعض عناوين هذه الوثيقة غير قابل للتطبيق والدليل عدم تطبيقها حتى الآن فلا بد من مؤتمر وطني برئاسة رئيس الجمهورية لتعديل هذا الاتفاق بما يتناسب مع المصلحة الوطنية العليا ويجعله قابلاً للتطبيق، إن تطبيق بعض الاتفاق وإهمال البعض الآخر ليس في مصلحة الوطن.
والمسألة الأهم التي يجب أن يحققها فخامة الرئيس العماد ميشال عون هي مكافحة الفساد المستشري في البلاد وعدم السماح بامتداد يد الفاسدين للأموال العامة، ولا أن يكون اقتصاد البلاد في خدمة القوى السياسية وبعض المافيات، ذلك أن مكافحة الفساد غاية يطمح إليها كل من تمنى وصول فخامة الرئيس العماد ميشال عون لسدة الرئاسة.
أخيراً تمنى تجمع العلماء المسلمين للرئيس الجديد العماد ميشال عون النجاح في مهامه، خاصة وأن هناك آمالاً عريضة معلقة على وصوله إلى سدة الرئاسة، نتمنى أن يُوفق لتحقيقها.
وأصد البيان بيان تهنأ للرئيس اللبناني جاء فيه :
باسم تجمع العلماء المسلمين نتقدم من فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون ومن الشعب اللبناني بأحر التهاني على انتخابه رئيساً للجمهورية، وفي هذه المناسبة نتمنى المبادرة وبسرعة لتشكيل حكومة وحدة وطنية تبدأ بالعمل على إعداد قانون انتخابي نيابي يؤمن التمثيل العادل والذي نراه كما قلنا دائماً في اعتماد النسبية ولبنان دائرة انتخابية واحدة.
وقد كان لافتاً في هذا الاستحقاق توافق المواقف بين الرئيسين عون وبري والذي نرى فيه مؤشراً لتعاون بينهما مع رئيس الحكومة الذي سيُكلف لتأمين تضامن وطني لمواجهة الاستحقاقات الداهمة في ملفات عدة أهمها ملف استمرار الاحتلال "الصهيوني" للأراضي اللبنانية في تلال كفرشوبا ومزارع شبعا، ومسألة الإسراع في استخراج النفط أولاً بسبب الحاجة الماسة إليه نتيجة للوضع الاقتصادي المتردي.
وثانياً لأن الأطماع "الصهيونية" في آبار النفط والغاز في الحيز اللبناني واضحة.
وثالثاً لأن تسويق هذا النفط يحتاج إلى المسارعة لأخذ موقع في السوق قبل أن تمتد يد "الصهاينة" لهذه المواقع.
ولا بد من علاج جذري لمسألة النفايات عبر إيجاد حل عملي ودائم بدلاً من اعتماد الطمر الذي لا يعتبر حلاً صحياً ويستتبع مشاكل تتعلق بالتربة والمياه الجوفية.
إن تركيز فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على التطبيق الكامل لوثيقة الطائف هو عنوان من العناوين المهمة التي يجب التصدي لها في المرحلة المقبلة، فإن كانت الأطراف السياسية ترى أن بعض عناوين هذه الوثيقة غير قابل للتطبيق والدليل عدم تطبيقها حتى الآن فلا بد من مؤتمر وطني برئاسة رئيس الجمهورية لتعديل هذا الاتفاق بما يتناسب مع المصلحة الوطنية العليا ويجعله قابلاً للتطبيق، إن تطبيق بعض الاتفاق وإهمال البعض الآخر ليس في مصلحة الوطن.
والمسألة الأهم التي يجب أن يحققها فخامة الرئيس العماد ميشال عون هي مكافحة الفساد المستشري في البلاد وعدم السماح بامتداد يد الفاسدين للأموال العامة، ولا أن يكون اقتصاد البلاد في خدمة القوى السياسية وبعض المافيات، ذلك أن مكافحة الفساد غاية يطمح إليها كل من تمنى وصول فخامة الرئيس العماد ميشال عون لسدة الرئاسة.
أخيراً تمنى تجمع العلماء المسلمين للرئيس الجديد العماد ميشال عون النجاح في مهامه، خاصة وأن هناك آمالاً عريضة معلقة على وصوله إلى سدة الرئاسة، نتمنى أن يُوفق لتحقيقها.

التعليقات