العرض الأول لمسرحية "ألاقي زيّك فين يا علي" في رام الله

رام الله - دنيا الوطن
"محور قصة هذه الأسرة بالذات ينطلق من المجازفات الجريئة التي قامت بها سهيلة أخت الشهيد علي والتي اعتبرت من الأميين فيما شبّهت مأساتها الشخصية بمأساة إغريقية إذ سُمّيت أنتيجون فلسطين. كانت سهيلة قد أقسمت ألا تنام تحت أي غطاء مهما اشتدّ البرد إلى أن يحين اليوم الذي تستعيد فيه جثة شقيقها الشهيد من صقيع ثلاجة المشرحة الإسرائيلية. واقتناعاً منها بأن هنري كيسينجر وزير الخارجية الأميركي عام 1974 هو الوحيد القادر على مساعدتها، ثابرت في السعي طيلة عامين متواصلين حتى التقت به. ونتيجة إلحاحها، تمّ نقل جثمان أخيها إلى منزله ليدفن فيما بعد وفقاً للطقوس الدينية والتقاليد العائلية."

أما علي فكان قد أوصى أن يدفن في القدس المدينة التي نشأ وترعرع فيهاً، إلا أن السلطات الإسرائيلية منعوا دفنه منعاً باتاً في المدينة المقدسة. وفي نهاية المطاف دفن في مدينة الخليل مسقط رأسه. حتى الآن، لا تأكل سهيلة الأطعمة المجمدة ... كما أنها ترفض امتلاك ثلاجة."

التعليقات