نادي فلسطين الرياضي يستضيف حوار فكرى لفريق مبادرة زدنى الشبابي
رام الله - دنيا الوطن
استضاف نادي فلسطين الرياضى اليوم ندوة حوارية وفكرية نفذها فريق مبادرة زدني الشبابي، والتي كانت بعنوان البعد الإجتماعي في تشكيل الوعي لدي الشباب, ومسؤولية المثقف, حضر اللقاء مجموعة واسعة من فريق زدنى الشبابى, ولفيف من النشطاء الشباب, والمثقفين, والكتاب من فريق زدنى.
ورحب رئيس مجلس إدارة نادى فلسطين الرياضى إياد الدريملى بفريق زدنى معربا عن تقديره العميق لهذا النوع من المبادرات الفكرية والحوارية التى تخلق مساحات جديدة للشباب ليقدموا أنفسهم وقدراتهم الفكرية ومناقشة القضايا الوطنية, وإستعادة دورهم الطبيعى فى مناقشة وطرح الحلول الممكنة للقضايا المجتمعية والوطنية, فى ظل واقع مسدود شل مناحى الحياة وهدد القضية الفلسطينية وهويتها النضالية, متمنيا التوفيق لفكرة مبادرة زدنى التى تمثل شكل جديد فى الواقع الفلسطينى.
وبدوره تحدث الباحث والكاتب أ.تيسير محيسن فى محور البعد الاجتماعي, أنه ورغم مرارة الاوضاع وحالة البؤس التى تعيشها القضية الفلسطينية, الا ان هناك نجاحات حققها الفلسطيني على مدار السنوات السابقة, وأن هناك فرص كبيرة, و متسع لأخذ زمام المبادرة وإعادة تعريف وفهم الذات.
وأكد محيسن على أن الفلسطيني استطاع الحفاظ على هويته رغم استهدافها المستمر, ورغم كل المعتركات التي ألمت به.
وشدد محيسن على أن إمكانية التغيير لازالت قائمة شرط توفر الإرادة الفردية, والشعبية و الوطنية لذلك, وعلي الإنسان الفلسطينى إعادة تعريف ذاته و هويته, بالشكل الذي يستوعبه العالم
وتحدث الناشط الإجتماعي أ.وائل بعلوشة عن دور و مسئولية المثقف فى الحياة العامة والخاصة, مؤكدا على ضرورة ان يستعد الجميع لدفع الضرر الحاصل ذاتيا, و التكتل خلف مصالح الناس وقضاياهم , وإعادة الاعتبار للعقد الاجتماعي, وتطوير الأدوات والتكتيكات التي تضمن ملاحقة التطورات
وشدد بعلوشة على دور المثقف ومهمته الأساسية في وضع الإضاءات للناس, واستشراف المستقبل, من خلال أطروحاته والحلول التى يطرحها لمعالجة مواطن الخلل, والعمل تفادى هذا الضرر.
وقال السيد حسين مهدي من مبادرة زدني الشبابية ان المبادرة تعمل وتسعي لرفع الوعي الوطني عند الشباب والتفكير بشكل أعمق في الحالة الوطنية الفلسطينية، و ترسيخ مجموعة من القيم والمفاهيم المفقودة والتمسك بما تبقي من موروث كفاحي ونضالي في الشارع الفلسطيني, والعمل على نقل التجارب بين الشباب.
يذكر ان مبادرة زدني الشبابية هي مبادرة شبابية فلسطينية مستقلة تسعي لخلق مساحات فكرية, وثقافية, و نضالية جديدة في أوساط الشباب وشرائح المجتمع, وتهدف لرفع مستوي الوعي والاستدراك للحالة الفلسطينية ومحاولات التفكير خارج الصندوق من خلال جلسات حوارية عميقة من قبل فريق زدنى بكتاب ومفكرين ومثقفين ومختصيين فلسطينين ذات اطلاع ورؤية عميقة فى المشهد الفلسطيني.
نادي فلسطين.jpg
نادي فلسطين1.jpg
نادي فلسطين الرياضي يستضيف حوار فكرى لفريق مبادرة زدنى الشبابي بعنوان:
البعد الإجتماعي في تشكيل الوعي لدي الشباب ,, ومسؤولية المثقف
استضاف نادي فلسطين الرياضى اليوم ندوة حوارية وفكرية نفذها فريق مبادرة زدني الشبابي، والتي كانت بعنوان البعد الإجتماعي في تشكيل
الوعي لدي الشباب, ومسؤولية المثقف, حضر اللقاء مجموعة واسعة من فريق زدنى الشبابى, ولفيف من النشطاء الشباب, والمثقفين, والكتاب من فريق زدنى.
ورحب رئيس مجلس إدارة نادى فلسطين الرياضى إياد الدريملى بفريق زدنى معربا عن تقديره العميق لهذا النوع من المبادرات الفكرية والحوارية
التى تخلق مساحات جديدة للشباب ليقدموا أنفسهم وقدراتهم الفكرية ومناقشة القضايا الوطنية, وإستعادة دورهم الطبيعى فى مناقشة وطرح الحلول الممكنة للقضايا المجتمعية والوطنية, فى ظل واقع مسدود شل مناحى الحياة وهدد القضية الفلسطينية وهويتها النضالية, متمنيا التوفيق
لفكرة مبادرة زدنى التى تمثل شكل جديد فى الواقع الفلسطينى.
وبدوره تحدث الباحث والكاتب أ.تيسير محيسن فى محور البعد الاجتماعي, أنه ورغم مرارة الاوضاع وحالة البؤس التى تعيشها القضية الفلسطينية,
الا ان هناك نجاحات حققها الفلسطيني على مدار السنوات السابقة, وأن هناك فرص كبيرة, و متسع لأخذ زمام المبادرة وإعادة تعريف وفهم الذات.
واكد محيسن على أن الفلسطيني استطاع الحفاظ على هويته رغم استهدافها المستمر, ورغم كل المعتركات التي ألمت به.
وشدد محيسن على أن إمكانية التغيير لازالت قائمة شرط توفر الإرادة الفردية, والشعبية و الوطنية لذلك, وعلي الانسان الفلسطينى إعادة
تعريف ذاته و هويته, بالشكل الذي يستوعبه العالم
وتحدث الناشط الإجتماعي أ.وائل بعلوشة عن دور و مسئولية المثقف فى الحياة العامة والخاصة, مؤكدا على ضرورة ان يستعد الجميع لدفع
الضرر الحاصل ذاتيا, و التكتل خلف مصالح الناس وقضاياهم , وإعادة الاعتبار للعقد الاجتماعي, وتطوير الأدوات والتكتيكات التي تضمن ملاحقة التطورات
وشدد بعلوشة على دور المثقف ومهمته الأساسية في وضع الإضاءات للناس, واستشراف المستقبل, من خلال أطروحاته والحلول التى يطرحها لمعالجة
مواطن الخلل, والعمل تفادى هذا الضرر.
وقال السيد حسين مهدي من مبادرة زدني الشبابية ان المبادرة تعمل وتسعي لرفع الوعي الوطني عند الشباب والتفكير بشكل أعمق في الحالة
الوطنية الفلسطينية، و ترسيخ مجموعة من القيم والمفاهيم المفقودة والتمسك بما تبقي من موروث كفاحي ونضالي في الشارع الفلسطيني, والعمل على نقل التجارب بين الشباب.
يذكر ان مبادرة زدني الشبابية هي مبادرة شبابية فلسطينية مستقلة تسعي لخلق مساحات فكرية, وثقافية, و نضالية جديدة في أوساط الشباب
وشرائح المجتمع, وتهدف لرفع مستوي الوعي والاستدراك للحالة الفلسطينية ومحاولات التفكير خارج الصندوق من خلال جلسات حوارية عميقة من قبل فريق زدنى بكتاب ومفكرين ومثقفين ومختصيين فلسطينين ذات اطلاع ورؤية عميقة فى المشهد الفلسطيني.
أدار اللقاء الناشط الشبابي عبدالله خضرة, عضو مبادرة زدنى, حيث إستمع الفريق لجولتين من النقاش والمداخلات التى تحدثت عن الواقع
السياسى وحالات الاشتباك مع تناقضات القضية الفلسطينية .
استضاف نادي فلسطين الرياضى اليوم ندوة حوارية وفكرية نفذها فريق مبادرة زدني الشبابي، والتي كانت بعنوان البعد الإجتماعي في تشكيل الوعي لدي الشباب, ومسؤولية المثقف, حضر اللقاء مجموعة واسعة من فريق زدنى الشبابى, ولفيف من النشطاء الشباب, والمثقفين, والكتاب من فريق زدنى.
ورحب رئيس مجلس إدارة نادى فلسطين الرياضى إياد الدريملى بفريق زدنى معربا عن تقديره العميق لهذا النوع من المبادرات الفكرية والحوارية التى تخلق مساحات جديدة للشباب ليقدموا أنفسهم وقدراتهم الفكرية ومناقشة القضايا الوطنية, وإستعادة دورهم الطبيعى فى مناقشة وطرح الحلول الممكنة للقضايا المجتمعية والوطنية, فى ظل واقع مسدود شل مناحى الحياة وهدد القضية الفلسطينية وهويتها النضالية, متمنيا التوفيق لفكرة مبادرة زدنى التى تمثل شكل جديد فى الواقع الفلسطينى.
وبدوره تحدث الباحث والكاتب أ.تيسير محيسن فى محور البعد الاجتماعي, أنه ورغم مرارة الاوضاع وحالة البؤس التى تعيشها القضية الفلسطينية, الا ان هناك نجاحات حققها الفلسطيني على مدار السنوات السابقة, وأن هناك فرص كبيرة, و متسع لأخذ زمام المبادرة وإعادة تعريف وفهم الذات.
وأكد محيسن على أن الفلسطيني استطاع الحفاظ على هويته رغم استهدافها المستمر, ورغم كل المعتركات التي ألمت به.
وشدد محيسن على أن إمكانية التغيير لازالت قائمة شرط توفر الإرادة الفردية, والشعبية و الوطنية لذلك, وعلي الإنسان الفلسطينى إعادة تعريف ذاته و هويته, بالشكل الذي يستوعبه العالم
وتحدث الناشط الإجتماعي أ.وائل بعلوشة عن دور و مسئولية المثقف فى الحياة العامة والخاصة, مؤكدا على ضرورة ان يستعد الجميع لدفع الضرر الحاصل ذاتيا, و التكتل خلف مصالح الناس وقضاياهم , وإعادة الاعتبار للعقد الاجتماعي, وتطوير الأدوات والتكتيكات التي تضمن ملاحقة التطورات
وشدد بعلوشة على دور المثقف ومهمته الأساسية في وضع الإضاءات للناس, واستشراف المستقبل, من خلال أطروحاته والحلول التى يطرحها لمعالجة مواطن الخلل, والعمل تفادى هذا الضرر.
وقال السيد حسين مهدي من مبادرة زدني الشبابية ان المبادرة تعمل وتسعي لرفع الوعي الوطني عند الشباب والتفكير بشكل أعمق في الحالة الوطنية الفلسطينية، و ترسيخ مجموعة من القيم والمفاهيم المفقودة والتمسك بما تبقي من موروث كفاحي ونضالي في الشارع الفلسطيني, والعمل على نقل التجارب بين الشباب.
يذكر ان مبادرة زدني الشبابية هي مبادرة شبابية فلسطينية مستقلة تسعي لخلق مساحات فكرية, وثقافية, و نضالية جديدة في أوساط الشباب وشرائح المجتمع, وتهدف لرفع مستوي الوعي والاستدراك للحالة الفلسطينية ومحاولات التفكير خارج الصندوق من خلال جلسات حوارية عميقة من قبل فريق زدنى بكتاب ومفكرين ومثقفين ومختصيين فلسطينين ذات اطلاع ورؤية عميقة فى المشهد الفلسطيني.
نادي فلسطين.jpg
نادي فلسطين1.jpg
نادي فلسطين الرياضي يستضيف حوار فكرى لفريق مبادرة زدنى الشبابي بعنوان:
البعد الإجتماعي في تشكيل الوعي لدي الشباب ,, ومسؤولية المثقف
استضاف نادي فلسطين الرياضى اليوم ندوة حوارية وفكرية نفذها فريق مبادرة زدني الشبابي، والتي كانت بعنوان البعد الإجتماعي في تشكيل
الوعي لدي الشباب, ومسؤولية المثقف, حضر اللقاء مجموعة واسعة من فريق زدنى الشبابى, ولفيف من النشطاء الشباب, والمثقفين, والكتاب من فريق زدنى.
ورحب رئيس مجلس إدارة نادى فلسطين الرياضى إياد الدريملى بفريق زدنى معربا عن تقديره العميق لهذا النوع من المبادرات الفكرية والحوارية
التى تخلق مساحات جديدة للشباب ليقدموا أنفسهم وقدراتهم الفكرية ومناقشة القضايا الوطنية, وإستعادة دورهم الطبيعى فى مناقشة وطرح الحلول الممكنة للقضايا المجتمعية والوطنية, فى ظل واقع مسدود شل مناحى الحياة وهدد القضية الفلسطينية وهويتها النضالية, متمنيا التوفيق
لفكرة مبادرة زدنى التى تمثل شكل جديد فى الواقع الفلسطينى.
وبدوره تحدث الباحث والكاتب أ.تيسير محيسن فى محور البعد الاجتماعي, أنه ورغم مرارة الاوضاع وحالة البؤس التى تعيشها القضية الفلسطينية,
الا ان هناك نجاحات حققها الفلسطيني على مدار السنوات السابقة, وأن هناك فرص كبيرة, و متسع لأخذ زمام المبادرة وإعادة تعريف وفهم الذات.
واكد محيسن على أن الفلسطيني استطاع الحفاظ على هويته رغم استهدافها المستمر, ورغم كل المعتركات التي ألمت به.
وشدد محيسن على أن إمكانية التغيير لازالت قائمة شرط توفر الإرادة الفردية, والشعبية و الوطنية لذلك, وعلي الانسان الفلسطينى إعادة
تعريف ذاته و هويته, بالشكل الذي يستوعبه العالم
وتحدث الناشط الإجتماعي أ.وائل بعلوشة عن دور و مسئولية المثقف فى الحياة العامة والخاصة, مؤكدا على ضرورة ان يستعد الجميع لدفع
الضرر الحاصل ذاتيا, و التكتل خلف مصالح الناس وقضاياهم , وإعادة الاعتبار للعقد الاجتماعي, وتطوير الأدوات والتكتيكات التي تضمن ملاحقة التطورات
وشدد بعلوشة على دور المثقف ومهمته الأساسية في وضع الإضاءات للناس, واستشراف المستقبل, من خلال أطروحاته والحلول التى يطرحها لمعالجة
مواطن الخلل, والعمل تفادى هذا الضرر.
وقال السيد حسين مهدي من مبادرة زدني الشبابية ان المبادرة تعمل وتسعي لرفع الوعي الوطني عند الشباب والتفكير بشكل أعمق في الحالة
الوطنية الفلسطينية، و ترسيخ مجموعة من القيم والمفاهيم المفقودة والتمسك بما تبقي من موروث كفاحي ونضالي في الشارع الفلسطيني, والعمل على نقل التجارب بين الشباب.
يذكر ان مبادرة زدني الشبابية هي مبادرة شبابية فلسطينية مستقلة تسعي لخلق مساحات فكرية, وثقافية, و نضالية جديدة في أوساط الشباب
وشرائح المجتمع, وتهدف لرفع مستوي الوعي والاستدراك للحالة الفلسطينية ومحاولات التفكير خارج الصندوق من خلال جلسات حوارية عميقة من قبل فريق زدنى بكتاب ومفكرين ومثقفين ومختصيين فلسطينين ذات اطلاع ورؤية عميقة فى المشهد الفلسطيني.
أدار اللقاء الناشط الشبابي عبدالله خضرة, عضو مبادرة زدنى, حيث إستمع الفريق لجولتين من النقاش والمداخلات التى تحدثت عن الواقع
السياسى وحالات الاشتباك مع تناقضات القضية الفلسطينية .

التعليقات