عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

وليد الحلي : الإمام علي بن الحسين نهض بمشروع تغيير الإنسان قبل الحكم

رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور وليد الحلي الأمين العام لمؤسسة حقوق الإنسان في العراق إن الإمام علي بن الحسين زين العابدين السجاد (ع)  طالب بتوعية الناس بحقوقها قبل 14 قرنا، مؤكدا على ضرورة إن تكون العلاقة بين الناس والحاكم وصلاحياته والتزاماته نحو الناس وفق هذه الحقوق.

 

وأضاف الحلي بحثه الذي نشره اليوم الأحد ببغداد بذكرى شهادة الإمام (ع) ، إن مشروع نصرة الحق وإنصاف المظلوم والتصدي للطاغوت يحتاج إلى توعية الأمة لمعرفة مرجعيتها الدينية والثقافية  والسياسية، وإعدادها لهذه المسؤولية لتكون بمأمن من مكر أعدائها.

 

مستدركا إن الإمام السجاد شخّص بان غالبية الناس الذين عايشوه لا يمكن إصلاحهم أو تغييرهم ما لم يكونوا مستعدين لهذه العملية.

 

ولان هذه الأمة مرت بأزمة عدم نصرة الإمام الحسين (ع) بعد إن دعته لنصرتها ، ولم تف بعهدها ووعدها ، واستسلمت لقبول الحاكم الفاسد والإذعان له، مقابل غدق الأموال والمناصب والمنافع الأخرى عليهم، فانه لا يمكن تغيرهم وهم بهذه الحالة، ولهذا وضع الإمام خطة لإعادة الأمة إلى وعيها ورشدها، بعيدا عن أعين السلطة الغاشمة لكي لا تجهضها وتقوم بحملات تصفية للإمام وأصحابه.

 

مبينا إن الإمام استخدم الدعاء كمنهج لتنقية النفس وتقوية العلاقة بين الإنسان وخالقه ولايقاض صحوة الضمير والوعي الايماني.

 

ومارس الإمام الحملات الإعلامية عبر الخطب التي كان يلقيها في كل مكان عن مأساة كربلاء وأسبابها، ولتربية الإنسان على الثقافة التي ترفع مستواه، وتجعله قادرا على التشخيص بين الحق والباطل، وكيفية تطويرها عبر الاعتماد على مصادرها الصحيحة، وكذلك باستخدام المجالس الحسينية وإلقاء الإشعار الحماسية لشحن الهمم وتقوية الإصرار على التصدي للظالم ، والهدف كان الاستفادة من حماس الجانب العاطفي للإنسان ليؤثر على الجانب العقلي له، ويساعده للبحث عن ما وراء هذه الجريمة التاريخية لينتفض ضد مسببيها.

 

موضحا إن هذا الترابط بين مراحل التغيير مهم، إذ لا يمكن للأمة إن تنهض بحقوقها من دون تمتعها بالثقافة اللازمة لهذه الحقوق، وهذا أيضا مرتبط بإصلاح طريقة اختيار الحاكم ، إذ لا يمكن للأمة المطالبة بحقوقها في انتخاب الحاكم ومحاسبته ما لم تع هذه المسؤولية وتتثقف عليها وتهيأ لها الظروف التي تمارس فيه حقوقها.

 

التعليقات