عطا الله: القدس قبلتنا الاولى والوحيدة
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة اكثر من 100 شخص من ابناء الرعية الارثوذكسية في مدينة الناصرة والذين وصلوا الى مدينة القدس في زيارة تحمل الطابع الروحي وكذلك سيزورون بعدئذ كنيسة المهد في بيت لحم .
وقد ابتدأ ابناء الناصرة زيارتهم للمدينة المقدسة بمسيرة داخل البلدة القديمة من القدس عبر طريق الالام حيث كانوا يتوقفون في كل محطة لتلاوة فصل من الانجيل المقدس ولدى وصولهم الى باحة كنيسة القيامة كان في استقبالهم المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي رحب بهم ورافقهم في جولة داخل كنيسة القيامة حيث تليت فصول من الانجيل المقدس امام القبر المقدس وامام الجلجلة ومن ثم انتقل الجميع الى الكاتدرائية المجاورة حيث استمعوا الى حديث روحي قدمه المطران عطا الله حنا .
وصل الى المدينة المقدسة اكثر من 100 شخص من ابناء الرعية الارثوذكسية في مدينة الناصرة والذين وصلوا الى مدينة القدس في زيارة تحمل الطابع الروحي وكذلك سيزورون بعدئذ كنيسة المهد في بيت لحم .
وقد ابتدأ ابناء الناصرة زيارتهم للمدينة المقدسة بمسيرة داخل البلدة القديمة من القدس عبر طريق الالام حيث كانوا يتوقفون في كل محطة لتلاوة فصل من الانجيل المقدس ولدى وصولهم الى باحة كنيسة القيامة كان في استقبالهم المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي رحب بهم ورافقهم في جولة داخل كنيسة القيامة حيث تليت فصول من الانجيل المقدس امام القبر المقدس وامام الجلجلة ومن ثم انتقل الجميع الى الكاتدرائية المجاورة حيث استمعوا الى حديث روحي قدمه المطران عطا الله حنا .
المطران عبر عن سعادته باستقبال ابناء رعيتنا الاتين من مدينة البشارة وقال بأن زيارتكم للمدينة المقدسة انما هي تأكيد على تعلقنا وارتباطنا وتشبثنا بهذه المدينة المقدسة التي تحتضن اهم مقدساتنا وهي حاضنة تراثنا الروحي والانساني والوطني .
تحدث عن مكانة مدينة القدس الروحية وعن كنيسة القيامة وكنيسة المهد معتبرا زيارات الحج الى هذه الاماكن المقدسة انما هي عودة الى جذور الايمان وتأكيد على مركزية مدينة القدس في ايماننا وفي عقيدتنا باعتبار ان كنيسة القيامة والقبر المقدس تعتبر من اهم المعالم المسيحية في العالم اجمع ، قال بأن مدينة القدس ومقدساتها بالنسبة الينا هي قبلتنا الاولى والوحيدة فلا يوجد في تراثنا المسيحي ما هو اهم وما هو اقدس من مدينة القدس مدينة الفداء والالام والقيامة والنور ، المدينة التي بزغ منها نور القيامة لكي يبدد ظلمات هذا العالم وينقل الانسانية بأسرها الى مرحلة جديدة من تاريخها .
نحن متمسكون بالقدس وسنبقى ندافع عنها وعن هويتها وعن تاريخها وتراثها واصالتها رافضين اية محاولات لتزوير هويتها وتشويه تاريخها .
القدس مدينة يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الابراهيمية الثلاث ونحن نحترم خصوصيتها واهميتها وبعدها الروحي والانساني والتاريخي والحضاري ، القدس مدينة للتلاقي والسلام والمحبة والاخوة ولكنها اليوم هي ابعد ما تكون عن السلام بسبب سياسات وممارسات الاحتلال بحق ابناءها الفلسطينيين المسيحيين والمسلمين .
لن يتخلى الفلسطينيون عن مدينتهم المقدسة مهما اشتدت حدة المؤامرات والمخططات الهادفة لابتلاع هذه المدينة وتشويه صورتها وتزييف تاريخها وطمس معالمها العربية الفلسطينية .
المسيحيون في بلادنا المقدسة يتعرضون لحملة غير مسبوقة هادفة الى اقتلاعهم من جذورهم الوطنية فهنالك حملة تضليل وتشويه وتزوير يتعرض لها المسيحيون لكي يتخلوا عن انتماءهم الوطني العربي النقي ولكي يتخلوا عن دفاعهم عن قضية شعبهم الفلسطيني .
هنالك حاجة لمزيد من الوعي ومخاطبة شبابنا وابناءنا لكي نغرس في قلوبهم محبة كنيستهم ومن احب كنيسته وانتمى اليها انتمى الى ارضه ووطنه وهويته الانسانية والحضارية والوطنية .
ان ما يتعرض له المسيحيون في مشرقنا العربي من استهداف واضطهاد ومحاولات هادفة لطمس معالم وجودهم في هذه المنطقة كل هذا لن يجعلنا نتخلى عن انتماءنا الوطني وحضورنا الفاعل في مجتمعاتنا العربية خدمة لانساننا ولقضاينا وهمومنا وهواجسنا المشتركة .
ان ما يتعرض له المسيحيون في منطقتنا لن يزيدنا الا ثباتا وصمودا وتمسكا بقيمنا الايمانية ورسالتنا الانسانية ولن يزيدنا الا تشبثا بهويتنا العربية النقية المشرقية ودفاعنا عن قضية شعبنا الفلسطيني الذي قضيته هي قضيتنا جميعا .
لا يجوز ان نسمح بأن تضيع البوصلة وان تكون في اتجاهات اخرى فبوصلتنا يجب ان تبقى دوما بوصلة ايمانية روحانية انسانية نؤكد خلالها تشبثنا وانتماءنا لهذه الارض المقدسة ودفاعنا عن حرية شعبها وعن قضايا وهموم وهواجس انسان هذه الديار .
البعض يريدنا ان نعيش في ازمة هوية وهم يستغلون استغلالا قذرا ما يحدث في محيطنا العربي من مآس ونحن نعلم علم اليقين من الذي يغذي ويمول هذا الارهاب المنظم الذي يستهدف المسيحيين وسواهم من المواطنين ، يريدون تشتيتنا ويسعون لتفكيك مجتمعاتنا وتحويلنا الى طوائف ومذاهب متناحرة فيما بينها وامام هذه الهجمة الشرسة على امتنا العربية يجب ان نتحلى بالوعي والاستقامة والرصانة والحكمة والمسؤولية ، يجب ان يبقى دوما خطابنا خطابا يوحد ويقرب الانسان مع اخيه الانسان .
لن نتخلى عن انجيل المحبة ولن نتخلى عن قيمنا ومبادئنا واخلاقنا المسيحية ، لن نتخلى عن قيم التبشير بثقافة التسامح والتلاقي والمحبة والسلام ، فنحن جماعة نلفظ ونرفض الكراهية والعنصرية والتطرف والطائفية فهي امور غريبة عن ثقافتنا ومبادئنا ورسالتنا .
ستبقى كنائس مشرقنا وفي القلب منها فلسطين والقدس ستبقى اجراسها تقرع منادية بقيم المحبة والسلام بين الناس ، وسيبقى الحضور المسيحي حضورا فاعلا في هذه البقعة المقدسة من العالم فنحن وان كنا قلة في عددنا الا اننا لسنا اقلية ، نحن مطالبون ان نكون ملحا وخميرة لهذه الارض مدافعين عن تاريخنا وجذورنا وهويتنا الحقيقية ، نحن مطالبون اليوم اكثر من اي وقت مضى بأن نكون سفراء للانجيل في مجتمعنا وان نكون منحازين لقضايا العدالة وفي مقدمتها قضتينا الفلسطينية قضية هذا الشعب الرازح تحت الاحتلال والذي يحق له ان ينال حقوقه وان ينعم بحريته التي يستحقها .
سيبقى المسيحيون في بلادنا محافظين على انتماءهم الوطني ، لن نكون جنودا عند احد ولن نكون خدام وعملاء عند احد بل سنكون جنودا في خدمة انساننا ، وخداما في خدمة ارضنا وشعبنا وقدسنا ومقدساتنا ، ولن تكون بوصلتنا الا عربية فلسطينية مشرقية نقية ، ولن تتمكن قوى الشر في منطقتنا من جعلنا ننحرف عن الطريق القويم الذي حافظ عليه ابائنا واجدادنا وعلينا ان نواصل مسيرتنا مدافعين عن وجودنا ورافضين كافة المشاريع المشبوهة التي تستهدفنا وتستهدف امتنا وشعبنا بشكل عام .
نصلي من اجل تحقيق العدالة والسلام في بلادنا ونصرة شعبنا الفلسطيني الذي نحن جزء اساسي من مكوناته ، نصلي من اجل سوريا لكي تخرج من محنتها ومن اجل العراق واليمن وليبيا وكافة بلداننا العربية .
حيثما يكون الالم والحزن وحيثما يكون الظلم والمعاناة نكون دوما منحازين للانسان ، نحن مع كل انسان متألم ومظلوم نحن مع كل انسان مضطهد ومستهدف ومعذب ، نحن منحازون للقيم الانسانية ولقضايا العدالة نحن مع شعبنا
تحدث عن مكانة مدينة القدس الروحية وعن كنيسة القيامة وكنيسة المهد معتبرا زيارات الحج الى هذه الاماكن المقدسة انما هي عودة الى جذور الايمان وتأكيد على مركزية مدينة القدس في ايماننا وفي عقيدتنا باعتبار ان كنيسة القيامة والقبر المقدس تعتبر من اهم المعالم المسيحية في العالم اجمع ، قال بأن مدينة القدس ومقدساتها بالنسبة الينا هي قبلتنا الاولى والوحيدة فلا يوجد في تراثنا المسيحي ما هو اهم وما هو اقدس من مدينة القدس مدينة الفداء والالام والقيامة والنور ، المدينة التي بزغ منها نور القيامة لكي يبدد ظلمات هذا العالم وينقل الانسانية بأسرها الى مرحلة جديدة من تاريخها .
نحن متمسكون بالقدس وسنبقى ندافع عنها وعن هويتها وعن تاريخها وتراثها واصالتها رافضين اية محاولات لتزوير هويتها وتشويه تاريخها .
القدس مدينة يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الابراهيمية الثلاث ونحن نحترم خصوصيتها واهميتها وبعدها الروحي والانساني والتاريخي والحضاري ، القدس مدينة للتلاقي والسلام والمحبة والاخوة ولكنها اليوم هي ابعد ما تكون عن السلام بسبب سياسات وممارسات الاحتلال بحق ابناءها الفلسطينيين المسيحيين والمسلمين .
لن يتخلى الفلسطينيون عن مدينتهم المقدسة مهما اشتدت حدة المؤامرات والمخططات الهادفة لابتلاع هذه المدينة وتشويه صورتها وتزييف تاريخها وطمس معالمها العربية الفلسطينية .
المسيحيون في بلادنا المقدسة يتعرضون لحملة غير مسبوقة هادفة الى اقتلاعهم من جذورهم الوطنية فهنالك حملة تضليل وتشويه وتزوير يتعرض لها المسيحيون لكي يتخلوا عن انتماءهم الوطني العربي النقي ولكي يتخلوا عن دفاعهم عن قضية شعبهم الفلسطيني .
هنالك حاجة لمزيد من الوعي ومخاطبة شبابنا وابناءنا لكي نغرس في قلوبهم محبة كنيستهم ومن احب كنيسته وانتمى اليها انتمى الى ارضه ووطنه وهويته الانسانية والحضارية والوطنية .
ان ما يتعرض له المسيحيون في مشرقنا العربي من استهداف واضطهاد ومحاولات هادفة لطمس معالم وجودهم في هذه المنطقة كل هذا لن يجعلنا نتخلى عن انتماءنا الوطني وحضورنا الفاعل في مجتمعاتنا العربية خدمة لانساننا ولقضاينا وهمومنا وهواجسنا المشتركة .
ان ما يتعرض له المسيحيون في منطقتنا لن يزيدنا الا ثباتا وصمودا وتمسكا بقيمنا الايمانية ورسالتنا الانسانية ولن يزيدنا الا تشبثا بهويتنا العربية النقية المشرقية ودفاعنا عن قضية شعبنا الفلسطيني الذي قضيته هي قضيتنا جميعا .
لا يجوز ان نسمح بأن تضيع البوصلة وان تكون في اتجاهات اخرى فبوصلتنا يجب ان تبقى دوما بوصلة ايمانية روحانية انسانية نؤكد خلالها تشبثنا وانتماءنا لهذه الارض المقدسة ودفاعنا عن حرية شعبها وعن قضايا وهموم وهواجس انسان هذه الديار .
البعض يريدنا ان نعيش في ازمة هوية وهم يستغلون استغلالا قذرا ما يحدث في محيطنا العربي من مآس ونحن نعلم علم اليقين من الذي يغذي ويمول هذا الارهاب المنظم الذي يستهدف المسيحيين وسواهم من المواطنين ، يريدون تشتيتنا ويسعون لتفكيك مجتمعاتنا وتحويلنا الى طوائف ومذاهب متناحرة فيما بينها وامام هذه الهجمة الشرسة على امتنا العربية يجب ان نتحلى بالوعي والاستقامة والرصانة والحكمة والمسؤولية ، يجب ان يبقى دوما خطابنا خطابا يوحد ويقرب الانسان مع اخيه الانسان .
لن نتخلى عن انجيل المحبة ولن نتخلى عن قيمنا ومبادئنا واخلاقنا المسيحية ، لن نتخلى عن قيم التبشير بثقافة التسامح والتلاقي والمحبة والسلام ، فنحن جماعة نلفظ ونرفض الكراهية والعنصرية والتطرف والطائفية فهي امور غريبة عن ثقافتنا ومبادئنا ورسالتنا .
ستبقى كنائس مشرقنا وفي القلب منها فلسطين والقدس ستبقى اجراسها تقرع منادية بقيم المحبة والسلام بين الناس ، وسيبقى الحضور المسيحي حضورا فاعلا في هذه البقعة المقدسة من العالم فنحن وان كنا قلة في عددنا الا اننا لسنا اقلية ، نحن مطالبون ان نكون ملحا وخميرة لهذه الارض مدافعين عن تاريخنا وجذورنا وهويتنا الحقيقية ، نحن مطالبون اليوم اكثر من اي وقت مضى بأن نكون سفراء للانجيل في مجتمعنا وان نكون منحازين لقضايا العدالة وفي مقدمتها قضتينا الفلسطينية قضية هذا الشعب الرازح تحت الاحتلال والذي يحق له ان ينال حقوقه وان ينعم بحريته التي يستحقها .
سيبقى المسيحيون في بلادنا محافظين على انتماءهم الوطني ، لن نكون جنودا عند احد ولن نكون خدام وعملاء عند احد بل سنكون جنودا في خدمة انساننا ، وخداما في خدمة ارضنا وشعبنا وقدسنا ومقدساتنا ، ولن تكون بوصلتنا الا عربية فلسطينية مشرقية نقية ، ولن تتمكن قوى الشر في منطقتنا من جعلنا ننحرف عن الطريق القويم الذي حافظ عليه ابائنا واجدادنا وعلينا ان نواصل مسيرتنا مدافعين عن وجودنا ورافضين كافة المشاريع المشبوهة التي تستهدفنا وتستهدف امتنا وشعبنا بشكل عام .
نصلي من اجل تحقيق العدالة والسلام في بلادنا ونصرة شعبنا الفلسطيني الذي نحن جزء اساسي من مكوناته ، نصلي من اجل سوريا لكي تخرج من محنتها ومن اجل العراق واليمن وليبيا وكافة بلداننا العربية .
حيثما يكون الالم والحزن وحيثما يكون الظلم والمعاناة نكون دوما منحازين للانسان ، نحن مع كل انسان متألم ومظلوم نحن مع كل انسان مضطهد ومستهدف ومعذب ، نحن منحازون للقيم الانسانية ولقضايا العدالة نحن مع شعبنا
