فيان دخيل: الوضع الدراسي بمخيمات النزوح "كارثي"
رام الله - دنيا الوطن
رغم ان انظار الجميع من مؤسسات عسكرية واعلامية واوساط شعبية تتابع تطورات معركة الموصل التي تخوضها القوات الامنية من مختلف الصنوف من جيش وبيشمركة وشرطة اتحادية وحشد شعبي وعشائري وغيرهم، فان هنالك كارثة حقيقية بمعنى الكلمة في المدارسبمخيمات النزوح بمحافظة دهوك.
ان التعليم هوالعماد الاساسي لتقدم المجتمعات والافراد والعراق في ظل الهجمة الارهابية فقد الكثيرمن الامور الاساسية التي تسعى المجتمعات لتوفيرها من اجل التقدم والتفوق، وللاسف نجدان الازمة التي حلت بالعراق اثرت على مستوى التعليم في البلد وبالاخص فيما يتعلق بالنازحينفي المخيمات من المناطق التي سيطر عليها تنظيمداعش الارهابي.
فعلى سبيل المثاللا الحصر، في مخيم (باجد كندالا) يوجد سبعة مدارس للمرحلتين الابتدائية والاعدادية،ومن المؤلم ان عدد طلبة احدى المدارس الابتدائية يبلغ 1041 تلميذا بينما كادرها التعليمي معلمين اثنينفقط، وكذلك مدرسة ثانوية يبلغ عدد طلابها496 بينما كادرها التدريسي لايتجاوز مدرسين اثنين فقط.
كما ان الحال لايختلف بثانوية للطالبات التي يبلغ عدد طلبتها 482 وكادرها التدريسي مدرسة واحدة فقط.والغريب ان هنالك مدرسة ابتدائية يبلغ عدد تلاميذها 925 ولا يوجد فيها اي معلم او معلمة.ان هذا الوضع الماساويلا يقتصر على مخيم (باجد كندالا) للنازحين فقط، لان الاوضاع بباقي المخيمات مشابهةتماما له.
عليه، ندعو الجهات المعنية من وزارة التربية ومديرياتها الى اتخاذ اجراءات عاجلة وسريعة لانقاذ مستقبلهؤلاء الطلبة من خلال تعيين معلمين ومدرسين، علما انه في العام الماضي تقدم العشراتمن المتطوعين لالقاء محاضرات في تلك المدارس، لكن وضعهم الاقتصادي لا يساعدهم على الاستمراربذلك بدون حوافز تشجيعية مالية للعام الثاني على التوالي لانهم اصحاب عوائل وينبغيعليهم العمل من اجل توفير لقمة عيش كريمة لهم.ـمرفق جدول توضيحي باسماء المدارس وعدد الطلبة وعدد الكوادر التعليمية. المكتب الاعلاميللنائبفيان دخيل
رغم ان انظار الجميع من مؤسسات عسكرية واعلامية واوساط شعبية تتابع تطورات معركة الموصل التي تخوضها القوات الامنية من مختلف الصنوف من جيش وبيشمركة وشرطة اتحادية وحشد شعبي وعشائري وغيرهم، فان هنالك كارثة حقيقية بمعنى الكلمة في المدارسبمخيمات النزوح بمحافظة دهوك.
ان التعليم هوالعماد الاساسي لتقدم المجتمعات والافراد والعراق في ظل الهجمة الارهابية فقد الكثيرمن الامور الاساسية التي تسعى المجتمعات لتوفيرها من اجل التقدم والتفوق، وللاسف نجدان الازمة التي حلت بالعراق اثرت على مستوى التعليم في البلد وبالاخص فيما يتعلق بالنازحينفي المخيمات من المناطق التي سيطر عليها تنظيمداعش الارهابي.
فعلى سبيل المثاللا الحصر، في مخيم (باجد كندالا) يوجد سبعة مدارس للمرحلتين الابتدائية والاعدادية،ومن المؤلم ان عدد طلبة احدى المدارس الابتدائية يبلغ 1041 تلميذا بينما كادرها التعليمي معلمين اثنينفقط، وكذلك مدرسة ثانوية يبلغ عدد طلابها496 بينما كادرها التدريسي لايتجاوز مدرسين اثنين فقط.
كما ان الحال لايختلف بثانوية للطالبات التي يبلغ عدد طلبتها 482 وكادرها التدريسي مدرسة واحدة فقط.والغريب ان هنالك مدرسة ابتدائية يبلغ عدد تلاميذها 925 ولا يوجد فيها اي معلم او معلمة.ان هذا الوضع الماساويلا يقتصر على مخيم (باجد كندالا) للنازحين فقط، لان الاوضاع بباقي المخيمات مشابهةتماما له.
عليه، ندعو الجهات المعنية من وزارة التربية ومديرياتها الى اتخاذ اجراءات عاجلة وسريعة لانقاذ مستقبلهؤلاء الطلبة من خلال تعيين معلمين ومدرسين، علما انه في العام الماضي تقدم العشراتمن المتطوعين لالقاء محاضرات في تلك المدارس، لكن وضعهم الاقتصادي لا يساعدهم على الاستمراربذلك بدون حوافز تشجيعية مالية للعام الثاني على التوالي لانهم اصحاب عوائل وينبغيعليهم العمل من اجل توفير لقمة عيش كريمة لهم.ـمرفق جدول توضيحي باسماء المدارس وعدد الطلبة وعدد الكوادر التعليمية. المكتب الاعلاميللنائبفيان دخيل

التعليقات