النائب فريج: على كل طالب يهودي وعربي معرفة ما حدث في كفر قاسم
رام الله - دنيا الوطن
شارك الالاف مساء اليوم السبت في المهرجان القطري لإحياء الذكرى الـ 60 لمجزرة كفر قاسم، وكان من بين المشاركين جمهور واسع من اليهود من بينهم زهافا جلؤون رئيسة حزب ميرتس والنائبتان ميخال روزين وتمار زندبرغ والسكرتير العام لحزب ميرتس موسي راز ولطيف دوري الذي استحق شهادة اعتزاز لكشفه في حينه عن المجزرة الرهيبة.
ودعا النائب عيساوي فريج في كلمته التي القاها في المهرجان, الحكومة "لتحمل المسؤلية الكاملة على مجزرة كفر قاسم وتقديم الإعتذار، ليس لكي تشفي جراح الماضي وانما من اجل بناء اساس واضح للمستقبل والعيش معا بشكل افضل في هذه الدولة".
وتابع يقول:"يجب الاهتمام بأن يعرف كل طالب يهودي وعربي ما حدث في كفر قاسم قبل 60 عاماً، لأن الأجواء اليوم تشبه ما كانت عليه في حينه من تحريض وكراهية".
واختتم بقوله: "فقط الاعتراف بالمسؤولية وتدريس الاحداث والعبر منها، بإمكانها ان تكون البداية للتغيير الضروري في الشارع الاسرائيلي".
وقالت زعيمة حزب ميرتس، زهافا جلؤون:" في ماضي كل دولة فصول مخجلة وحزينة، وللحقيقة اقول انه في الوقت الذي تنظر فيه دول عديدة الى الحاجة للتعامل مع الماضي، هناك قلة مستعدة لتنفيذ ذلك".
وتابعت تقول: "في السنوات الاخيرة اعترفت استراليا بخطف اطفال واعتذرت عن ذلك امام المخطوفين، وفي اسبانيا لا زالوا حذرين من الحديث عن سنوات فرانكو السيئة.
وقالت: "مرت 60 سنة من المجزرة، على اسرائيل ان تدرس الحدث وعليها ان تقدم اعتذارها وان تعوض عائلات الضحايا، ليس لأن هناك جائزة ما في نهاية المطاف، وليس لأن بعد الاعتذار ستحل الجنة في بلادنا، وانما لأن هناك، حقيقة، هناك العديد من الخطوات التي وجب اتخاذها من اجل التعايش الحقيقي والمساواة في اسرائيل، وكل خطوة كهذه مهمة".
وقالت النائبة ميخال روزين: "يجب الاعتراف بالمجزرة الرهيبة والبشعة وعلى الحكومة الاسرائيلية التي لا زالت مستمرة بتجاهلها حتى يومنا، تقديم اعتذار رسمي".
وتابعت تقول:" قبل عام قدم جميع النواب عن ميرتس اقتراح قانون لتخليد ذكرى ضحايا مجزرة كفر قاسم، وكما هو متوقع تم التصويت ضد اقتراح القانون بالقراءة التمهيدية بسبب معارضة الإئتلاف الحكومي".
ودعا النائب عيساوي فريج في كلمته التي القاها في المهرجان, الحكومة "لتحمل المسؤلية الكاملة على مجزرة كفر قاسم وتقديم الإعتذار، ليس لكي تشفي جراح الماضي وانما من اجل بناء اساس واضح للمستقبل والعيش معا بشكل افضل في هذه الدولة".
وتابع يقول:"يجب الاهتمام بأن يعرف كل طالب يهودي وعربي ما حدث في كفر قاسم قبل 60 عاماً، لأن الأجواء اليوم تشبه ما كانت عليه في حينه من تحريض وكراهية".
واختتم بقوله: "فقط الاعتراف بالمسؤولية وتدريس الاحداث والعبر منها، بإمكانها ان تكون البداية للتغيير الضروري في الشارع الاسرائيلي".
وقالت زعيمة حزب ميرتس، زهافا جلؤون:" في ماضي كل دولة فصول مخجلة وحزينة، وللحقيقة اقول انه في الوقت الذي تنظر فيه دول عديدة الى الحاجة للتعامل مع الماضي، هناك قلة مستعدة لتنفيذ ذلك".
وتابعت تقول: "في السنوات الاخيرة اعترفت استراليا بخطف اطفال واعتذرت عن ذلك امام المخطوفين، وفي اسبانيا لا زالوا حذرين من الحديث عن سنوات فرانكو السيئة.
وقالت: "مرت 60 سنة من المجزرة، على اسرائيل ان تدرس الحدث وعليها ان تقدم اعتذارها وان تعوض عائلات الضحايا، ليس لأن هناك جائزة ما في نهاية المطاف، وليس لأن بعد الاعتذار ستحل الجنة في بلادنا، وانما لأن هناك، حقيقة، هناك العديد من الخطوات التي وجب اتخاذها من اجل التعايش الحقيقي والمساواة في اسرائيل، وكل خطوة كهذه مهمة".
وقالت النائبة ميخال روزين: "يجب الاعتراف بالمجزرة الرهيبة والبشعة وعلى الحكومة الاسرائيلية التي لا زالت مستمرة بتجاهلها حتى يومنا، تقديم اعتذار رسمي".
وتابعت تقول:" قبل عام قدم جميع النواب عن ميرتس اقتراح قانون لتخليد ذكرى ضحايا مجزرة كفر قاسم، وكما هو متوقع تم التصويت ضد اقتراح القانون بالقراءة التمهيدية بسبب معارضة الإئتلاف الحكومي".

التعليقات