بالفيديو: مبنى من مدينة البندقية الإيطالية في غزة
خاص دنيا الوطن – سوزان الصوراني
المتجول في شوارع قطاع غزة، تشد ناظريه تلقائياً تلك الأماكن التاريخية العريقة، التي تتوزع في مختلف المحافظات، ولعلك حين تتسوق في شارع عمر المختار في وسط المدينة، ستترك التسوق جانباً لتتأمل روعة التصميم وإتقان ترتيب القطع الهندسية، ما بين اختيار لمادة البناء القديمة وجمال الشرفات المتكررة.
استوقفنا المكان كما الكثيرين لنتعرف على تاريخ مبنى بلدية غزة القديم، الذي بني عام 1933 كمقر رئيس لبلدية غزة، برئاسة، فهمي بيك الحسيني، فخلال لقاء أجرته "دنيا الوطن" مع مدير عام الهندسة والتخطيط في بلدية غزة الدكتور المهندس، نهاد المغني، أشار إلى أن المبنى استقر كمقر رئيس للبلدية حتى الستينيات، ثم دعت الحاجة بعد ذلك إلى توسع الدوائر والانتقال إلى مبنى البلدية الحالي في ميدان فلسطين.
يذكر، أن مبنى البلدية الحالي كان مقراً لمستشفى تل الزهور، وعندما تم نقلها إلى مجمع الشفاء الطبي، استخدم كـمقر رئيس للبلدية.
أُشغل المبنى التاريخي بعدها كمحكمة للبلدية، ويذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بقصف المبنى في حرب عام 2008 ، مما أدى إلى انهيار جزء كبير منه، فيما عزى الدكتور المغني ذلك إلى استخدامه كمقر لشرطة البلدية في فترة من الفترات التي تلت استخدامه كمحكمة.
وعن إمكانية إعادة بنائه من جديد، أكد مدير عام الهندسة والتخطيط على انحياز مجلس البلدية إلى إعادة بناء الجزء الذي تهدم بنفس المواد المستخدمة في البداية، وإبقاء الجزء الآخر بحالة ترميم دون داعٍ إلى هدمه وبنائه على الطريقة الحديثة، حفاظاً على شكله التاريخي رغم وقوعه في شارع تجاري كبير.
وحول توفر المادة الخام، أضاف الدكتور المغنّي: " وجدنا صعوبة في الحصول على المادة الخارجية "الكسوة" وهي اللبنة الأساسية "الطوب الرملي"، لعدم شيوعها في مدينة غزة، وتم استخدامها للتأكيد على أهميته كمبنى حكومي عام".
أما عن النمط المستخدم، فأشار إلى ضرورة تمييزه عن المباني المجاورة، ويأتي ذلك بتكرار بعض العناصر مثل "الشرفات"، واستخدام مواد غير مألوفة، وإبراز عنصر المدخل باستخدام زخارف مثل "المجدولية" وبعض الزخارف النباتية والأشكال الهندسية.
وتعود هذه الفكرة إلى رؤية المهندس وقدراته وفكرة التصميم، وكذلك التكلفة المتوفرة والمكان، إضافة إلى معرفة المهندس وثقافته حول ضرورة اتسام المباني الحكومية بالقوة، وذلك بحسب الدكتور المغني.
أما عن مواصفات المبنى فقال المغني:" يأتي بشكل طولي شبه منحرف، مساحته حوالي 200م، يتوسطها بيت الدرج كأن المبنى مقسوم لجزأين، الطابق الأرضي لتسعة محلات تجارية تم تشغيلها منذ بداية بنائه".
المتجول في شوارع قطاع غزة، تشد ناظريه تلقائياً تلك الأماكن التاريخية العريقة، التي تتوزع في مختلف المحافظات، ولعلك حين تتسوق في شارع عمر المختار في وسط المدينة، ستترك التسوق جانباً لتتأمل روعة التصميم وإتقان ترتيب القطع الهندسية، ما بين اختيار لمادة البناء القديمة وجمال الشرفات المتكررة.
استوقفنا المكان كما الكثيرين لنتعرف على تاريخ مبنى بلدية غزة القديم، الذي بني عام 1933 كمقر رئيس لبلدية غزة، برئاسة، فهمي بيك الحسيني، فخلال لقاء أجرته "دنيا الوطن" مع مدير عام الهندسة والتخطيط في بلدية غزة الدكتور المهندس، نهاد المغني، أشار إلى أن المبنى استقر كمقر رئيس للبلدية حتى الستينيات، ثم دعت الحاجة بعد ذلك إلى توسع الدوائر والانتقال إلى مبنى البلدية الحالي في ميدان فلسطين.
يذكر، أن مبنى البلدية الحالي كان مقراً لمستشفى تل الزهور، وعندما تم نقلها إلى مجمع الشفاء الطبي، استخدم كـمقر رئيس للبلدية.
أُشغل المبنى التاريخي بعدها كمحكمة للبلدية، ويذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بقصف المبنى في حرب عام 2008 ، مما أدى إلى انهيار جزء كبير منه، فيما عزى الدكتور المغني ذلك إلى استخدامه كمقر لشرطة البلدية في فترة من الفترات التي تلت استخدامه كمحكمة.
وعن إمكانية إعادة بنائه من جديد، أكد مدير عام الهندسة والتخطيط على انحياز مجلس البلدية إلى إعادة بناء الجزء الذي تهدم بنفس المواد المستخدمة في البداية، وإبقاء الجزء الآخر بحالة ترميم دون داعٍ إلى هدمه وبنائه على الطريقة الحديثة، حفاظاً على شكله التاريخي رغم وقوعه في شارع تجاري كبير.
وحول توفر المادة الخام، أضاف الدكتور المغنّي: " وجدنا صعوبة في الحصول على المادة الخارجية "الكسوة" وهي اللبنة الأساسية "الطوب الرملي"، لعدم شيوعها في مدينة غزة، وتم استخدامها للتأكيد على أهميته كمبنى حكومي عام".
أما عن النمط المستخدم، فأشار إلى ضرورة تمييزه عن المباني المجاورة، ويأتي ذلك بتكرار بعض العناصر مثل "الشرفات"، واستخدام مواد غير مألوفة، وإبراز عنصر المدخل باستخدام زخارف مثل "المجدولية" وبعض الزخارف النباتية والأشكال الهندسية.
وتعود هذه الفكرة إلى رؤية المهندس وقدراته وفكرة التصميم، وكذلك التكلفة المتوفرة والمكان، إضافة إلى معرفة المهندس وثقافته حول ضرورة اتسام المباني الحكومية بالقوة، وذلك بحسب الدكتور المغني.
أما عن مواصفات المبنى فقال المغني:" يأتي بشكل طولي شبه منحرف، مساحته حوالي 200م، يتوسطها بيت الدرج كأن المبنى مقسوم لجزأين، الطابق الأرضي لتسعة محلات تجارية تم تشغيلها منذ بداية بنائه".
يلي ذلك طابق كامل يتكون من عدد من المكاتب و المرافق الصحية.
ويضيف المغني:" أنه فيما يخص المحلات التجارية حرصنا على الحفاظ على حقوق التجار حتى بعد استهدافه في حرب 2008، لأنهم أصحاب إيجار منذ زمن طويل، بمقابل بسيط مقارنة بما يجاوره من محلات تجارية أخرى، بما لايزيد عن 600-800 دينار في العام الواحد".
يذكر، أن مبنى بلدية غزة القديم خُصص في الوقت الحالي لإدارة واحدة من إدارات البلدية وهي الإدارة العامة للهندسة والتخطيط، ليبقى مبنى بلدية غزة القديم واحداً من أبرز منشآت الأصالة التاريخية القديمة في قطاع غزة.
ويضيف المغني:" أنه فيما يخص المحلات التجارية حرصنا على الحفاظ على حقوق التجار حتى بعد استهدافه في حرب 2008، لأنهم أصحاب إيجار منذ زمن طويل، بمقابل بسيط مقارنة بما يجاوره من محلات تجارية أخرى، بما لايزيد عن 600-800 دينار في العام الواحد".
يذكر، أن مبنى بلدية غزة القديم خُصص في الوقت الحالي لإدارة واحدة من إدارات البلدية وهي الإدارة العامة للهندسة والتخطيط، ليبقى مبنى بلدية غزة القديم واحداً من أبرز منشآت الأصالة التاريخية القديمة في قطاع غزة.

