قيادات من فتح بجنين تطالب بإنجاح عقد المؤتمر السابع وتحذر من المساس بالبيت الفلسطيني
خاص لدنيا الوطن - رائد ابو بكر
أسابيع قليلة تفصلنا عن انعقاد المؤتمر العام السابع لحركة فتح، وذلك في نهاية الشهر القادم، هذا المؤتمر يشغل بال العديد لما له من أثر كبير على الحالة الفتحاوية والقضية الفلسطينية، كون المؤتمر أعلى سلطة تشريعية في الحركة يقر القوانين والأنظمة، وينتخب لجانه التنفيذية على رأسها المجلس الثوري وهو الحلقة الوسيطة بين المؤتمر وبين اللجنة المركزية التي تنتخب أيضاً من قبل المؤتمر.
المؤتمر السابع محط اهتمام العديد من الجهات سواء كانت على المستوى المحلي أو الإقليمي أو العالمي، وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية من انسداد الأفق مع الجانب الإسرائيلي ووقف المفاوضات معها، وعدم إتمام المصالحة الفلسطينية- الفلسطينية حتى اللحظة.
" دنيا الوطن" التقت بعدد من قيادات حركة فتح في محافظة جنين وحاورتهم في مواضيع عدة، أبرزها أهمية المؤتمر، ومدى نجاح انعقاده، وعن الأعضاء المفصولين من الحركة، وتوقعاتهم بمخرجات المؤتمر.
المؤتمر استحقاق نضالي
أكد عضو المجلس الثوري في حركة فتح نايف سويطات على أهمية انعقاد المؤتمر حيث قال" هو استحقاق نضالي مر على عقده فترة من الزمن، ويجب أن يعقد وخاصة في ظل الظروف الصعبة والاستثنائية المحاطة بالمؤامرات الإسرائيلية والإقليمية، وبناء عليه اعتقد إن انعقاده أفضل طريقة للتصدي من خلال تعزيز وتقوية البيت الداخلي، بدءا بالحركة ومرورا بالمجلس الوطني والمنظمة"، موضحا، "أن الاستعدادات لانعقاده تسير بالشكل الصحيح، وهناك خطوات اتخذت في استكمال عقده، إلا إذا حصل طارئ استثنائي، كمنع خروج أعضاء الحركة من قطاع غزة من قبل حماس، أو عدم السماح لهم بالدخول من قبل الاحتلال، ففي هذه الحالة من الصعب عقده، مادون ذلك يتم إلى الآن بشكل سلس وجيد".
التدخل بالحالة الفلسطينية مرفوض
وحول التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية تحت عنوان "إعادة ترتيب البيت الفتحاوي وإنهاء الانقسام" قال سويطات" "اعتقد أن الشعار الأخير كلمة حق يراد بها باطل"، مشيرا، إلى أن من يريد الدعم فهناك العديد من الأمور يستطيع الدعم من خلاله، وتعزيز وحدة الموقف الفلسطيني، لكن من يحاول فرض إملاءات وشروط على الحالة الفلسطينية هذا مرفوض، والتغيير الحقيقي ينبع بالتمسك بالخيار الفلسطيني، الذي يقوم على بناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وبناء المؤسسات.
فتح في الأزمات تنهض بقوة
وحول مدى نجاح انعقاد المؤتمر أشار سويطات، إلى أن التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني تقتضي أن يتم اتخاذ إجراءات لإنجاح المؤتمر السابع، من حيث البرنامج السياسي، واختيار قيادة وطنية تستطيع ملامسة طموحات العناصر، وكسر الحصار الإسرائيلي، مؤكدً أن حركة فتح في ظل الأزمات والتحديات تنهض بشكل قوي، والمؤتمر السابع سيشكل رافعه حقيقية للحركة وللمجتمع الفلسطيني.
العبث بالبيت الفلسطيني خط أحمر
وحول فصل أعضاء من الحركة، ومدى أهمية مناقشة الملف في المؤتمر قال سويطات: "إن المؤتمر سيد نفسه، وكل الخيارات مطروحة، والنقاش ضمن ضوابط، وفتح منذ انطلاقتها رفعت شعاراً "لا تبعية ولا خضوع"، فكل الأمور متاحة، لكن العبث في البيت الفلسطيني خط أحمر ومرفوض".
زكارنة: فتح هي الحاضنة الرئيسية للمشروع الفلسطيني
بدوره، أكد عضو لجنة إقليم حركة فتح في جنين، والمتحدث باسم فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في المحافظة علي زكارنة، على أهمية انعقاد المؤتمر السابع، وكان يجب عقده في أسرع وقت ممكن، بهدف الحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني، كون فتح هي الحاضنة الرئيسية للمشروع، وأوضح، تكمن أهمية انعقاد المؤتمر لدرء المؤامرة التي تحاك على القضية الفلسطينية وحركة فتح، بالإضافة إلى تجديد الشرعية داخل الأطر التنظيمية، وتجديد رؤية حركة فتح المستقبلية حول النقاش والاقتراحات وآلية العمل.
وبين، أن انعقاد المؤتمر لا ينحصر فقط على الانتخاب، بل هو نقاش للحالة الفلسطينية، ووضع رؤية مستقبلية للقضية، في ظل الظروف المعقدة.
القرار الفلسطيني مستقل لا نسمح بالتدخل الخارجي
وحول رأيه بالتدخل الخارجي في الشؤون الفلسطينية الداخلية قال زكارنه، "القرار الفلسطيني مستقل، وخط أحمر، لا نسمح بأي تدخل خارجي من أي جهة كانت"، مشيراً إلى أن الأشقاء العرب حريصون على وضع القضية الفلسطينية وحركة فتح، لكن بما يتعلق بتدخلهم بموضوع وحدة الحركة، أكد زكارنة، أن حركة فتح بخير وموحدة ومتماسكة.
الحركة لم تتزعزع بعد فصل عدد من أعضائها
وحول قرار الحركة بفصل عدد من أعضائها، أكد زكارنة أن قرار الفصل صائب، وكل من يتجنح أو يخرج عن القرار الفتحاوي يجب رفضه، وفصل هؤلاء لا يعني أن الحركة قد تزعزعت وحدتها، مشدداً على أن الحركة موحدة وستبقى كذلك.
وحول أهمية مناقشة ملفهم خلال المؤتمر، أشار زكارنة، لن تكون هناك مناقشة، بل ستتم مناقشه كل ما يتعلق بالحركة والقضية، ولا يتعلق بأشخاص، موجهاً النصيحة للبعض بعدم الانزلاق إلى مربع المتآمرين على الحركة والقضية، فيجب على الجميع الحفاظ عليهما.
وحول نجاح المؤتمر، أكد زكارنة، أن المؤتمر سينجح بتماسك الحركة وأبنائها، ومخرجات المؤتمر ستكون لمصلحة القضية الفلسطينية، مشيراً "إلى أن القضية تمر بظروف صعبة، واليمين الإسرائيلي المتطرف يقف ضد أي تقدم في العملية السياسية، ولن ننادي بالسلام إلا بأخذ كل الحقوق الفلسطينية، ومضمون كافة القرارات التي ستخرج من المؤتمر ستكون استراتيجية تتعلق بالقضية".
فتح قادرة على حماية المشروع الوطني
من جانبه، أكد أمين سر إقليم فتح في جنين جمال جرادات، على رفضه لأي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية، مشيراً إلى أن حركة فتح قادرة على حماية المشروع الوطني الفلسطيني، فرغم العلاقات الوطيدة مع الأشقاء العرب لكن التدخل بالشؤون الداخلية مرفوض، مؤكداً على استقلالية القرار الفلسطيني.
وتابع يقول " مر الشعب الفلسطيني بظروف صعبة، ورغم ذلك، إلا أن فتح تخطت الصعاب، وستبقى الحركة الرائدة، تحت قيادة الرئيس محمود عباس أبو مازن، القائد التاريخي الذي نؤمن ببرامجه"، مؤكداً على أن المؤتمر سينجح، والتيارات المتجنحة لا مكان لها بين الشعب الفلسطيني، فهي ظاهرة قليلة وستنتهي، مشيراً إلى أن كل من سيخرج عن إطار فتح سيحاسب.
انعقاد المؤتمر استحقاق عام حسب النظام الداخلي
بدوره، قال عضو لجنة اقليم فتح في جنين منصور السعدي، "ان انعقاد المؤتمر هو استحقاق عام حسب النظام الداخلي لحركة فتح"، أما من الناحية السياسية، فأشار إلى أن انعقاد المؤتمر أصبح حاجة ملحة لإعادة ترتيب الأوراق الداخلية، وخاصة إلى ما آلت إليه القضية الفلسطينية من انسداد في الأفق من قبل الجانب الإسرائيلي، والمصالحة الفلسطينية حتى اللحظة لم تنجز، موضحا، أن حركة فتح يقع على كاهلها مسؤوليات كبيرة.
وحول التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية، قال السعدي، "إن حركة فتح ترفع دائماً شعار أن القرار الفلسطيني مستقل ولن نقبل بأي تدخل من أي جهة كانت، لكن نقبل النصيحة"، مؤكداً على قوة العلاقات مع العرب، وفي المؤتمر تتوحد كافة المراتب التنظيمية بصفة عضو مؤتمر عام، وبالتالي كل النقاشات مفتوحة، والقضايا جميعها يجب أن تطرح على قدر المسؤولية، وحول فصل الأعضاء، أشار إلى أن هذا القرار من صلاحيات اللجنة المركزية المنتخبة في المؤتمر العام السادس، وأنا غير مطلع على الملف بشكل كامل.
وأكد السعدي أن المؤتمر السابع سينجح، والاستعدادات لانعقاده وصل إلى نسبه 95%، والتجهيزات تشير إلى ضمان نجاح المؤتمر.
أسابيع قليلة تفصلنا عن انعقاد المؤتمر العام السابع لحركة فتح، وذلك في نهاية الشهر القادم، هذا المؤتمر يشغل بال العديد لما له من أثر كبير على الحالة الفتحاوية والقضية الفلسطينية، كون المؤتمر أعلى سلطة تشريعية في الحركة يقر القوانين والأنظمة، وينتخب لجانه التنفيذية على رأسها المجلس الثوري وهو الحلقة الوسيطة بين المؤتمر وبين اللجنة المركزية التي تنتخب أيضاً من قبل المؤتمر.
المؤتمر السابع محط اهتمام العديد من الجهات سواء كانت على المستوى المحلي أو الإقليمي أو العالمي، وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية من انسداد الأفق مع الجانب الإسرائيلي ووقف المفاوضات معها، وعدم إتمام المصالحة الفلسطينية- الفلسطينية حتى اللحظة.
" دنيا الوطن" التقت بعدد من قيادات حركة فتح في محافظة جنين وحاورتهم في مواضيع عدة، أبرزها أهمية المؤتمر، ومدى نجاح انعقاده، وعن الأعضاء المفصولين من الحركة، وتوقعاتهم بمخرجات المؤتمر.
المؤتمر استحقاق نضالي
أكد عضو المجلس الثوري في حركة فتح نايف سويطات على أهمية انعقاد المؤتمر حيث قال" هو استحقاق نضالي مر على عقده فترة من الزمن، ويجب أن يعقد وخاصة في ظل الظروف الصعبة والاستثنائية المحاطة بالمؤامرات الإسرائيلية والإقليمية، وبناء عليه اعتقد إن انعقاده أفضل طريقة للتصدي من خلال تعزيز وتقوية البيت الداخلي، بدءا بالحركة ومرورا بالمجلس الوطني والمنظمة"، موضحا، "أن الاستعدادات لانعقاده تسير بالشكل الصحيح، وهناك خطوات اتخذت في استكمال عقده، إلا إذا حصل طارئ استثنائي، كمنع خروج أعضاء الحركة من قطاع غزة من قبل حماس، أو عدم السماح لهم بالدخول من قبل الاحتلال، ففي هذه الحالة من الصعب عقده، مادون ذلك يتم إلى الآن بشكل سلس وجيد".
التدخل بالحالة الفلسطينية مرفوض
وحول التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية تحت عنوان "إعادة ترتيب البيت الفتحاوي وإنهاء الانقسام" قال سويطات" "اعتقد أن الشعار الأخير كلمة حق يراد بها باطل"، مشيرا، إلى أن من يريد الدعم فهناك العديد من الأمور يستطيع الدعم من خلاله، وتعزيز وحدة الموقف الفلسطيني، لكن من يحاول فرض إملاءات وشروط على الحالة الفلسطينية هذا مرفوض، والتغيير الحقيقي ينبع بالتمسك بالخيار الفلسطيني، الذي يقوم على بناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وبناء المؤسسات.
فتح في الأزمات تنهض بقوة
وحول مدى نجاح انعقاد المؤتمر أشار سويطات، إلى أن التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني تقتضي أن يتم اتخاذ إجراءات لإنجاح المؤتمر السابع، من حيث البرنامج السياسي، واختيار قيادة وطنية تستطيع ملامسة طموحات العناصر، وكسر الحصار الإسرائيلي، مؤكدً أن حركة فتح في ظل الأزمات والتحديات تنهض بشكل قوي، والمؤتمر السابع سيشكل رافعه حقيقية للحركة وللمجتمع الفلسطيني.
العبث بالبيت الفلسطيني خط أحمر
وحول فصل أعضاء من الحركة، ومدى أهمية مناقشة الملف في المؤتمر قال سويطات: "إن المؤتمر سيد نفسه، وكل الخيارات مطروحة، والنقاش ضمن ضوابط، وفتح منذ انطلاقتها رفعت شعاراً "لا تبعية ولا خضوع"، فكل الأمور متاحة، لكن العبث في البيت الفلسطيني خط أحمر ومرفوض".
زكارنة: فتح هي الحاضنة الرئيسية للمشروع الفلسطيني
بدوره، أكد عضو لجنة إقليم حركة فتح في جنين، والمتحدث باسم فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في المحافظة علي زكارنة، على أهمية انعقاد المؤتمر السابع، وكان يجب عقده في أسرع وقت ممكن، بهدف الحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني، كون فتح هي الحاضنة الرئيسية للمشروع، وأوضح، تكمن أهمية انعقاد المؤتمر لدرء المؤامرة التي تحاك على القضية الفلسطينية وحركة فتح، بالإضافة إلى تجديد الشرعية داخل الأطر التنظيمية، وتجديد رؤية حركة فتح المستقبلية حول النقاش والاقتراحات وآلية العمل.
وبين، أن انعقاد المؤتمر لا ينحصر فقط على الانتخاب، بل هو نقاش للحالة الفلسطينية، ووضع رؤية مستقبلية للقضية، في ظل الظروف المعقدة.
القرار الفلسطيني مستقل لا نسمح بالتدخل الخارجي
وحول رأيه بالتدخل الخارجي في الشؤون الفلسطينية الداخلية قال زكارنه، "القرار الفلسطيني مستقل، وخط أحمر، لا نسمح بأي تدخل خارجي من أي جهة كانت"، مشيراً إلى أن الأشقاء العرب حريصون على وضع القضية الفلسطينية وحركة فتح، لكن بما يتعلق بتدخلهم بموضوع وحدة الحركة، أكد زكارنة، أن حركة فتح بخير وموحدة ومتماسكة.
الحركة لم تتزعزع بعد فصل عدد من أعضائها
وحول قرار الحركة بفصل عدد من أعضائها، أكد زكارنة أن قرار الفصل صائب، وكل من يتجنح أو يخرج عن القرار الفتحاوي يجب رفضه، وفصل هؤلاء لا يعني أن الحركة قد تزعزعت وحدتها، مشدداً على أن الحركة موحدة وستبقى كذلك.
وحول أهمية مناقشة ملفهم خلال المؤتمر، أشار زكارنة، لن تكون هناك مناقشة، بل ستتم مناقشه كل ما يتعلق بالحركة والقضية، ولا يتعلق بأشخاص، موجهاً النصيحة للبعض بعدم الانزلاق إلى مربع المتآمرين على الحركة والقضية، فيجب على الجميع الحفاظ عليهما.
وحول نجاح المؤتمر، أكد زكارنة، أن المؤتمر سينجح بتماسك الحركة وأبنائها، ومخرجات المؤتمر ستكون لمصلحة القضية الفلسطينية، مشيراً "إلى أن القضية تمر بظروف صعبة، واليمين الإسرائيلي المتطرف يقف ضد أي تقدم في العملية السياسية، ولن ننادي بالسلام إلا بأخذ كل الحقوق الفلسطينية، ومضمون كافة القرارات التي ستخرج من المؤتمر ستكون استراتيجية تتعلق بالقضية".
فتح قادرة على حماية المشروع الوطني
من جانبه، أكد أمين سر إقليم فتح في جنين جمال جرادات، على رفضه لأي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية، مشيراً إلى أن حركة فتح قادرة على حماية المشروع الوطني الفلسطيني، فرغم العلاقات الوطيدة مع الأشقاء العرب لكن التدخل بالشؤون الداخلية مرفوض، مؤكداً على استقلالية القرار الفلسطيني.
وتابع يقول " مر الشعب الفلسطيني بظروف صعبة، ورغم ذلك، إلا أن فتح تخطت الصعاب، وستبقى الحركة الرائدة، تحت قيادة الرئيس محمود عباس أبو مازن، القائد التاريخي الذي نؤمن ببرامجه"، مؤكداً على أن المؤتمر سينجح، والتيارات المتجنحة لا مكان لها بين الشعب الفلسطيني، فهي ظاهرة قليلة وستنتهي، مشيراً إلى أن كل من سيخرج عن إطار فتح سيحاسب.
انعقاد المؤتمر استحقاق عام حسب النظام الداخلي
بدوره، قال عضو لجنة اقليم فتح في جنين منصور السعدي، "ان انعقاد المؤتمر هو استحقاق عام حسب النظام الداخلي لحركة فتح"، أما من الناحية السياسية، فأشار إلى أن انعقاد المؤتمر أصبح حاجة ملحة لإعادة ترتيب الأوراق الداخلية، وخاصة إلى ما آلت إليه القضية الفلسطينية من انسداد في الأفق من قبل الجانب الإسرائيلي، والمصالحة الفلسطينية حتى اللحظة لم تنجز، موضحا، أن حركة فتح يقع على كاهلها مسؤوليات كبيرة.
وحول التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية، قال السعدي، "إن حركة فتح ترفع دائماً شعار أن القرار الفلسطيني مستقل ولن نقبل بأي تدخل من أي جهة كانت، لكن نقبل النصيحة"، مؤكداً على قوة العلاقات مع العرب، وفي المؤتمر تتوحد كافة المراتب التنظيمية بصفة عضو مؤتمر عام، وبالتالي كل النقاشات مفتوحة، والقضايا جميعها يجب أن تطرح على قدر المسؤولية، وحول فصل الأعضاء، أشار إلى أن هذا القرار من صلاحيات اللجنة المركزية المنتخبة في المؤتمر العام السادس، وأنا غير مطلع على الملف بشكل كامل.
وأكد السعدي أن المؤتمر السابع سينجح، والاستعدادات لانعقاده وصل إلى نسبه 95%، والتجهيزات تشير إلى ضمان نجاح المؤتمر.
