المال والجنس والمخدرات أبرز وسائل الاحتلال لإسقاط المقدسيين في وحل العمالة
خاص لدنيا الوطن- شروق طلب
تنوعت أساليب الاحتلال الاسرائيلي في إسقاط المقدسيين لشرك العمالة، فالأساليب كثيرة والهدف واحد إسقاط المقدسي، فقامت إسرائيل باستهداف الشباب الحامي الأول للمدينة المقدسة بغية إسقاطهم في وحل العمالة، فالمال والجنس والمخدرات أبرز وسائل الاحتلال لإسقاط المقدسيين في وحل العمالة.
وفي لقاء خاص لـ"دنيا الوطن" مع أمين سر حركة فتح إقليم القدس عدنان غيث "الاحتلال يسعى وبشكل مستمر لتضييق الخناق على المواطن المقدسي لتفريغ المدينة المقدسة من سكانيها، فتعددت أساليبه، فمنذ احتلال فلسطين وهو يسعى دائماً للتغلغ في أوساط الشباب المقدسيين، لتجنيدهم وإسقاطهم في شرك العمالة، وفي نهاية المطاف هي نتاج خطط ممنهجة تضعها أجهزة الأمن الإسرائيلية لإسقاط أكبر قدر ممكن من الشباب والشابات والحصول على معلومات بطريقة سهلة وبوقت قصير والتغلغل بين صفوف المجتمع المقدسي".
وأضاف غيث، أن من ضمن الأساليب والوسائل التي يستخدمها الشاباك الإسرائيلي " كما يعلم الجميع نحن في مجتمع شرقي نحتفظ ونحرص على عاداتنا وتقاليدنا، استغل الشاباك الإسرائيلي علاقات الشباب بالشابات ويعلم الاحتلال جيداً أن مثل هذه العلاقات مرفوضة في أوساط المجتمع المقدسي، فيراقب الشابات عن كثب وما يثبت دليل بصورة أو فيديو للشاب والفتاة يبدأ باستغلال الطرفين لتوريطهم في شرك العمالة".
الإسقاط عن طريق الجنس
وقد التقت "دنيا الوطن" القتاة (س. ش) التي حدثتنا قصتها وبخوف شديد وأخفت وجهها وكانت بحالة يرثى لها في أحد الأوكار بمنطقة في القدس الشرقية، فقد أسقاط الفتاة (س.ش) عن طريق تصويرها وهي تمارس الجنس مع الشاب (ب.ف) الذي تم إسقاطه سابقاً.
وادعى الشاب (ب. ف) أنه مغرم بالفتاة (س.ش) وقام بإسقاطها في وحل العمالة من خلال ابتزازها بالصور التي تم التقاطها لهما.
وقد قامت (س. ش) بإسقاط عدة فتيات فدبرت لهن لقاءات مع شبان من الشاباك وأوهم الشبان الفتيان بالوقوع في الغرام ووعدوهن بالزواج ومارسوا معهن الجنس وتم تصويرهن، فقاموا باستغلالهن وتهديدهن بنشر هذه الصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي فرضخت الفتيات لتهديدهن وسقطن في وحل العمالة والفتيات (ب.ف)، (س،ع)، (ق.ه)(ر.ط) وأصبحن ينقلن الأخبار للمخابرات عن أماكن تجمعات الشباب، وعن المظاهرات والفعاليات الشعبية والجماهيرية التي ستحدث في المنطقة.
الإسقاط عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي
وكما أضاف غيث " أيضا عبرمواقع التواصل الاجتماعي فأحياناً يستقون معلومات ينشرها الشخص عن دون قصد عن تحركات أو تواجد شبان في المظاهرات فيستغل الاحتلال هذه المعلومات ويجبر صاحب هذه المعلومات بالتعامل معه بحجة أنه سرب معلومات عن طريق حسابه الشخصي أدت إلى استشهاد أو أسر شبان، مما يورط الشاب أو الشابة ويسقطهم في شرك العمالة".
ومن خلال لقاء مع أحد الشبان وهو صديق للشاب (ف, و) الذي قام بإقناع صديقه بالحديث مع "دنيا الوطن" فهذا ما أخبرنا به الشاب (ف.و) فقد تواصلت معه ضابطة مخابرات على أنها فتاة معجبة به وبدأ بإخبارها كل تفاصيل حياته حتى السرية منها والتي شملت انتماءه لأحد الفصائل في القدس الشرقية وتم اعتقال أعضاء الفصيل السري من خلال معلومات أوصلها للضابطة الإسرائيلية التي اتصلت به من الشاباك وكشفت هويتها وأسقطته في وحل العمالة وأصبح يوصل معلومات عن التجمعات الفصائلية والمظاهرات التي يتم التنسيق لها.
الإسقاط عن طريق المال
إسرائيل تستغل ضعاف النفوس وتغريهم بحفنة من المال مقابل أن تستقي المخابرات الإسرائيلية منهم معلومات عن أعمال مقاومة أو تظاهرات أو من يقوم بها أو من ينسق لها" أضاف غيث.
وتابع غيث " هناك من ارتمى بحضن الاحتلال، هم من ضعاف النفوس، باعوا ضمائرهم مقابل حفنة من الدولارات، وامتهنوا كرامتهم مقابل شهاوتهم وغرائزهم، وهم قلة قليلة من الشعب الفلسطيني والمجتمع المقدسي، يلفظهم شعبهم ومصيرهم إلى مزابل التاريخ، أغلب العملاء عندما ينتهي دورهم وتحرق أوراقهم يقوم الاحتلال بكشفهم وتعريتهمم أمام المجتمع ".
الإسقاط عن طريق الحالة الاقتصادية السيئة
واستغل الشاباك الإسرائيلي الحالة الاقتصادية السيئة لضعاف النفوس وأسقط العميل (ق.ر) الذي عرض عليه الشاباك مبلغ 1000 شيكل إسرائيلي لإمداده بمعلومات عن الأحداث التي تدور في قريته الملتهبة بالأحداث .
ولجأ الإحتلال إلى سياسة هدم المعبد من الداخل، الإحتلال يريد ويحاول باستمرار نشر كل الآفات الإجتماعية التي تتنافى مع طبيعة مجتمعنا المقدسي ليجرد المواطن المقدسي من محتواه الفكري و الأخلاقي والوطني عبر نشر المخدرات، وعبر بيوت الهوى وبيوت الدعارة التي يحاول الاحتلال ان يسهلها في محيط القدس وفي القدس.
تنوعت أساليب الاحتلال الاسرائيلي في إسقاط المقدسيين لشرك العمالة، فالأساليب كثيرة والهدف واحد إسقاط المقدسي، فقامت إسرائيل باستهداف الشباب الحامي الأول للمدينة المقدسة بغية إسقاطهم في وحل العمالة، فالمال والجنس والمخدرات أبرز وسائل الاحتلال لإسقاط المقدسيين في وحل العمالة.
وفي لقاء خاص لـ"دنيا الوطن" مع أمين سر حركة فتح إقليم القدس عدنان غيث "الاحتلال يسعى وبشكل مستمر لتضييق الخناق على المواطن المقدسي لتفريغ المدينة المقدسة من سكانيها، فتعددت أساليبه، فمنذ احتلال فلسطين وهو يسعى دائماً للتغلغ في أوساط الشباب المقدسيين، لتجنيدهم وإسقاطهم في شرك العمالة، وفي نهاية المطاف هي نتاج خطط ممنهجة تضعها أجهزة الأمن الإسرائيلية لإسقاط أكبر قدر ممكن من الشباب والشابات والحصول على معلومات بطريقة سهلة وبوقت قصير والتغلغل بين صفوف المجتمع المقدسي".
وأضاف غيث، أن من ضمن الأساليب والوسائل التي يستخدمها الشاباك الإسرائيلي " كما يعلم الجميع نحن في مجتمع شرقي نحتفظ ونحرص على عاداتنا وتقاليدنا، استغل الشاباك الإسرائيلي علاقات الشباب بالشابات ويعلم الاحتلال جيداً أن مثل هذه العلاقات مرفوضة في أوساط المجتمع المقدسي، فيراقب الشابات عن كثب وما يثبت دليل بصورة أو فيديو للشاب والفتاة يبدأ باستغلال الطرفين لتوريطهم في شرك العمالة".
الإسقاط عن طريق الجنس
وقد التقت "دنيا الوطن" القتاة (س. ش) التي حدثتنا قصتها وبخوف شديد وأخفت وجهها وكانت بحالة يرثى لها في أحد الأوكار بمنطقة في القدس الشرقية، فقد أسقاط الفتاة (س.ش) عن طريق تصويرها وهي تمارس الجنس مع الشاب (ب.ف) الذي تم إسقاطه سابقاً.
وادعى الشاب (ب. ف) أنه مغرم بالفتاة (س.ش) وقام بإسقاطها في وحل العمالة من خلال ابتزازها بالصور التي تم التقاطها لهما.
وقد قامت (س. ش) بإسقاط عدة فتيات فدبرت لهن لقاءات مع شبان من الشاباك وأوهم الشبان الفتيان بالوقوع في الغرام ووعدوهن بالزواج ومارسوا معهن الجنس وتم تصويرهن، فقاموا باستغلالهن وتهديدهن بنشر هذه الصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي فرضخت الفتيات لتهديدهن وسقطن في وحل العمالة والفتيات (ب.ف)، (س،ع)، (ق.ه)(ر.ط) وأصبحن ينقلن الأخبار للمخابرات عن أماكن تجمعات الشباب، وعن المظاهرات والفعاليات الشعبية والجماهيرية التي ستحدث في المنطقة.
الإسقاط عن طريق المشاكل الأسرية
غيث مضيفاً "الاحتلال يستغل أي مكان فيه ثغرات ومشاكل أسرية في العائلة، حتى لو كانت داخلية بين الزوج وزوجته، يتغلل الشاباك بين أفراد الأسرة ليسقط أكبر عدد من أفراد الأسرة".
وفي حديث خاص مع "دنيا الوطن" لمؤسسة اجتماعية في القدس التي رفضت أن ينشر اسمها في التحقيق الذي قامت به "دنيا الوطن" خشية من المساءلة القانونية، فقد رصدت حالة إحدى الأسر التي تم إسقاط أفرادها المكونين من 4 أفراد حين تم اكتشاف مشكلة بين الزوجين أدت إلى انفصالهما واستغل الشاباك المشكلة وأسقطهم بسبب تلك المشاكل التي أغرقت الأسرة بوحل العمالة.
غيث مضيفاً "الاحتلال يستغل أي مكان فيه ثغرات ومشاكل أسرية في العائلة، حتى لو كانت داخلية بين الزوج وزوجته، يتغلل الشاباك بين أفراد الأسرة ليسقط أكبر عدد من أفراد الأسرة".
وفي حديث خاص مع "دنيا الوطن" لمؤسسة اجتماعية في القدس التي رفضت أن ينشر اسمها في التحقيق الذي قامت به "دنيا الوطن" خشية من المساءلة القانونية، فقد رصدت حالة إحدى الأسر التي تم إسقاط أفرادها المكونين من 4 أفراد حين تم اكتشاف مشكلة بين الزوجين أدت إلى انفصالهما واستغل الشاباك المشكلة وأسقطهم بسبب تلك المشاكل التي أغرقت الأسرة بوحل العمالة.
الإسقاط عن طريق المخدرات
وتحدث غيث" أن الاحتلال يتعمد نشر آفة المخدرات بين المقدسيين، خاصة في القدس الشرقية فهو يسعى أن يصبح المواطن االمقدسي عالة ليس فقط على المجتمع بل على أسرته، فالاحتلال يبحث عن المروج أو المدمن ويقوم بابتزازهم للحفاظ على المعلومات التي أصبح يعلمها الشاباك، فيقوم الاحتلال والشاباك بإسقاطه في شرك العمالة وتلقي المعلومات من خلاله مقابل الحفاظ على سرية عمله بالاتجار بالمخدرات أو إدمانها".
والشاباك أسقط الشاب (ب.ف) المذكور سابقاً من خلال عملية أوقعت به وهو يتعاطى المخدرات في أحد الأوكار بإحدى قرى القدس القريبة فقام الشاباك باستغلال معلومة أنه مدمن على المخدرات وهددته بفضح إدمانه أمام الجميع فسقط بوحل المخدرات.
وتحدث غيث" أن الاحتلال يتعمد نشر آفة المخدرات بين المقدسيين، خاصة في القدس الشرقية فهو يسعى أن يصبح المواطن االمقدسي عالة ليس فقط على المجتمع بل على أسرته، فالاحتلال يبحث عن المروج أو المدمن ويقوم بابتزازهم للحفاظ على المعلومات التي أصبح يعلمها الشاباك، فيقوم الاحتلال والشاباك بإسقاطه في شرك العمالة وتلقي المعلومات من خلاله مقابل الحفاظ على سرية عمله بالاتجار بالمخدرات أو إدمانها".
والشاباك أسقط الشاب (ب.ف) المذكور سابقاً من خلال عملية أوقعت به وهو يتعاطى المخدرات في أحد الأوكار بإحدى قرى القدس القريبة فقام الشاباك باستغلال معلومة أنه مدمن على المخدرات وهددته بفضح إدمانه أمام الجميع فسقط بوحل المخدرات.
الإسقاط عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي
وكما أضاف غيث " أيضا عبرمواقع التواصل الاجتماعي فأحياناً يستقون معلومات ينشرها الشخص عن دون قصد عن تحركات أو تواجد شبان في المظاهرات فيستغل الاحتلال هذه المعلومات ويجبر صاحب هذه المعلومات بالتعامل معه بحجة أنه سرب معلومات عن طريق حسابه الشخصي أدت إلى استشهاد أو أسر شبان، مما يورط الشاب أو الشابة ويسقطهم في شرك العمالة".
ومن خلال لقاء مع أحد الشبان وهو صديق للشاب (ف, و) الذي قام بإقناع صديقه بالحديث مع "دنيا الوطن" فهذا ما أخبرنا به الشاب (ف.و) فقد تواصلت معه ضابطة مخابرات على أنها فتاة معجبة به وبدأ بإخبارها كل تفاصيل حياته حتى السرية منها والتي شملت انتماءه لأحد الفصائل في القدس الشرقية وتم اعتقال أعضاء الفصيل السري من خلال معلومات أوصلها للضابطة الإسرائيلية التي اتصلت به من الشاباك وكشفت هويتها وأسقطته في وحل العمالة وأصبح يوصل معلومات عن التجمعات الفصائلية والمظاهرات التي يتم التنسيق لها.
الإسقاط عن طريق المال
إسرائيل تستغل ضعاف النفوس وتغريهم بحفنة من المال مقابل أن تستقي المخابرات الإسرائيلية منهم معلومات عن أعمال مقاومة أو تظاهرات أو من يقوم بها أو من ينسق لها" أضاف غيث.
وتابع غيث " هناك من ارتمى بحضن الاحتلال، هم من ضعاف النفوس، باعوا ضمائرهم مقابل حفنة من الدولارات، وامتهنوا كرامتهم مقابل شهاوتهم وغرائزهم، وهم قلة قليلة من الشعب الفلسطيني والمجتمع المقدسي، يلفظهم شعبهم ومصيرهم إلى مزابل التاريخ، أغلب العملاء عندما ينتهي دورهم وتحرق أوراقهم يقوم الاحتلال بكشفهم وتعريتهمم أمام المجتمع ".
الإسقاط عن طريق الحالة الاقتصادية السيئة
واستغل الشاباك الإسرائيلي الحالة الاقتصادية السيئة لضعاف النفوس وأسقط العميل (ق.ر) الذي عرض عليه الشاباك مبلغ 1000 شيكل إسرائيلي لإمداده بمعلومات عن الأحداث التي تدور في قريته الملتهبة بالأحداث .
ولجأ الإحتلال إلى سياسة هدم المعبد من الداخل، الإحتلال يريد ويحاول باستمرار نشر كل الآفات الإجتماعية التي تتنافى مع طبيعة مجتمعنا المقدسي ليجرد المواطن المقدسي من محتواه الفكري و الأخلاقي والوطني عبر نشر المخدرات، وعبر بيوت الهوى وبيوت الدعارة التي يحاول الاحتلال ان يسهلها في محيط القدس وفي القدس.
أضف الى ذلك كل محاولات التضييق التي يمارسها الاحتلال ضد ما يثبت عروبة القدس وكل ما هو مقدسي يعيش على أرض هذه المدينة، فالمقدسي مطارد لا يمكن أن يبني وإن بنى يهدم بيته، فالمقدسي لا يعطى رخصة بناء، التجار المقدسيون مطاردون، التعليم ينتهك هناك محاولة مستمرة لفرض سياسة تتنافى مع المنهاج الفلسطيني، والصحة يتم التضييق على مؤسسات الصحة المقدسية، إعتقالات الأطفال والنساء والشيوخ، هناك استهداف لكل ما هو مقدسي، الاحتلال يسعى لأن يفرغ القدس من المقدسيين، وأن يرى القدس ذات طابع يهودي بحت".
وأنهى غيث "رغم كل تلك المحاولات التي ينتهجها الشاباك الإسرائيلي في القدس إلا أن العملاء يبقون قلة قليلة، وهناك شباب واع يحمي القدس ويدافع عنها مهما حاول الاحتلال إسقاطه وتدمير بنيته الفكرية والاجتماعية".
وأنهى غيث "رغم كل تلك المحاولات التي ينتهجها الشاباك الإسرائيلي في القدس إلا أن العملاء يبقون قلة قليلة، وهناك شباب واع يحمي القدس ويدافع عنها مهما حاول الاحتلال إسقاطه وتدمير بنيته الفكرية والاجتماعية".
