قادة فلسطينيون: المجتمع الدولي غير نزيه في الصراع مع الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
حمل قادة فلسطينيون في لقاء سياسي نظمته حركة المجاهدين الفلسطينية في ذكرى وعد بلفورفي غزة، المجتمع الدولي مسؤولية معاناة شعبنا نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدين أن المجتمع الدولي ليس طرفًا نزيهًا في الصراع على أرض فلسطين بل شريكًا في كل المؤامرات التي أحيكت ضد شعبنا.
وشدد أبو ظريفة على أن اللاجئين يتعرضون لحرمان ومؤامرة دولية تسعى لإسقاط حق العودة وإنهاء قضيتهم، عبر استهداف خدمات أونروا بالتقليص التدريجي
حمل قادة فلسطينيون في لقاء سياسي نظمته حركة المجاهدين الفلسطينية في ذكرى وعد بلفورفي غزة، المجتمع الدولي مسؤولية معاناة شعبنا نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدين أن المجتمع الدولي ليس طرفًا نزيهًا في الصراع على أرض فلسطين بل شريكًا في كل المؤامرات التي أحيكت ضد شعبنا.
وأكد القادة المشاركون أن وعد بلفور جريمة سياسية واجتماعية وقانونية، مشددين على أن حق العودة هو حق مقدس فردي وجماعي لن يسقط بالتقادم ولن تفلح كل المؤامرات في إنهائه.
وشارك في اللقاء الذي عقد بالتعاون مع مركز إيلياء للدراسات، د. إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس، أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، طلال أبو ظريفة القيادي في الجبهة الديمقراطية، ود. سالم عطا الله عضو الأمانة العامة في حركة المجاهدين، وعن مركز إيلياء إحسان عبد العال، وشخصيات عامة وأكاديمية.
من جهته، اعتبر رضوان أن مبررات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا، بأنها تمر بأزمة مالية "ما هي إلا ادعاءات واهية وأزمة مالية مفتعلة".
وقال رضوان: "إنّ شعبنا بكل مكوناته يرفض هذه التقليصات التي تستهدف القضية والثوابت الفلسطينية وعلى رأسها حق اللاجئين في العودة"، مطالبًا إدارة الوكالة والمجتمع الغربي بالوقوف أمام مسؤولياتهم تجاه شعبنا وحل هذه الأزمة .
من ناحيته، دعا عطاالله إدارة وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا، إلى الوقوف عند التزاماتها تجاه شعبنا، "وألا تكون إدارة الوكالة شريكة مع الاحتلال وألا تضع نفسها في خانة العداء مع شعبنا".
وشدد على ضرورة وفاء قيادة الدول المانحة بالتزاماتها تجاه شعبنا، ودعم ميزانية الوكالة التي أنشئت لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لحين العودة إلى ديارهم في فلسطين.
وأكد أن خيار المقاومة هو الذي ينتزع الحقوق ويحرر كل الأرض وأن الحقوق لا توهب وإنما تنتزع انتزاعًا.
من جانبه، أكد المدلل أنه لا يمكن سلخ فلسطين عن جسد الأمة، مشددًا على أن قضية فلسطين ليست قضية الفلسطينيين فقط بل قضية الأمة بأكملها.
وأوضح أن الوكالة تحولت من أداة لرعاية اللاجئين الفلسطينيين وتقديم الإغاثة للكثير منهم إلى أداة لضرب مشروع العودة والتحرير. ودعا إلى إيجاد مرجعية وطنية تشمل الكل الوطني للوقوف بجدية وثبات أمام ما يتعرض له شعبنا من مؤامرات، واستعادة الوحدة وتحقيق المصالحة
وفي ذات السياق، أوضح أبو ظريفة أن تقليصات الوكالة الدولية "ليست أزمة مالية بل هي مؤامرة سياسية بامتياز وأن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولياتها"، وأضاف: "إن شعبنا متمسك بحقوقه ولن تثنيه كل المحاولات اليائسة لإخضاعه". وأضاف أن أونروا تحاول جاهدة منذ فترة تقليص خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة والشتات؛ "للتخلص من قضيتهم وعدم الاعتراف بهم".
وشارك في اللقاء الذي عقد بالتعاون مع مركز إيلياء للدراسات، د. إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس، أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، طلال أبو ظريفة القيادي في الجبهة الديمقراطية، ود. سالم عطا الله عضو الأمانة العامة في حركة المجاهدين، وعن مركز إيلياء إحسان عبد العال، وشخصيات عامة وأكاديمية.
من جهته، اعتبر رضوان أن مبررات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا، بأنها تمر بأزمة مالية "ما هي إلا ادعاءات واهية وأزمة مالية مفتعلة".
وقال رضوان: "إنّ شعبنا بكل مكوناته يرفض هذه التقليصات التي تستهدف القضية والثوابت الفلسطينية وعلى رأسها حق اللاجئين في العودة"، مطالبًا إدارة الوكالة والمجتمع الغربي بالوقوف أمام مسؤولياتهم تجاه شعبنا وحل هذه الأزمة .
من ناحيته، دعا عطاالله إدارة وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا، إلى الوقوف عند التزاماتها تجاه شعبنا، "وألا تكون إدارة الوكالة شريكة مع الاحتلال وألا تضع نفسها في خانة العداء مع شعبنا".
وشدد على ضرورة وفاء قيادة الدول المانحة بالتزاماتها تجاه شعبنا، ودعم ميزانية الوكالة التي أنشئت لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لحين العودة إلى ديارهم في فلسطين.
وأكد أن خيار المقاومة هو الذي ينتزع الحقوق ويحرر كل الأرض وأن الحقوق لا توهب وإنما تنتزع انتزاعًا.
من جانبه، أكد المدلل أنه لا يمكن سلخ فلسطين عن جسد الأمة، مشددًا على أن قضية فلسطين ليست قضية الفلسطينيين فقط بل قضية الأمة بأكملها.
وأوضح أن الوكالة تحولت من أداة لرعاية اللاجئين الفلسطينيين وتقديم الإغاثة للكثير منهم إلى أداة لضرب مشروع العودة والتحرير. ودعا إلى إيجاد مرجعية وطنية تشمل الكل الوطني للوقوف بجدية وثبات أمام ما يتعرض له شعبنا من مؤامرات، واستعادة الوحدة وتحقيق المصالحة
وفي ذات السياق، أوضح أبو ظريفة أن تقليصات الوكالة الدولية "ليست أزمة مالية بل هي مؤامرة سياسية بامتياز وأن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولياتها"، وأضاف: "إن شعبنا متمسك بحقوقه ولن تثنيه كل المحاولات اليائسة لإخضاعه". وأضاف أن أونروا تحاول جاهدة منذ فترة تقليص خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة والشتات؛ "للتخلص من قضيتهم وعدم الاعتراف بهم".
وشدد أبو ظريفة على أن اللاجئين يتعرضون لحرمان ومؤامرة دولية تسعى لإسقاط حق العودة وإنهاء قضيتهم، عبر استهداف خدمات أونروا بالتقليص التدريجي
