مرشد الأحمر… أصغر فنان تشكيلي برصيد فني كبير
رام الله - دنيا الوطن
موهبة إستثنائية ميزته و شغف بالخطوط و برائحة الألوان انعكس في رسوماته الأولى منذ دخوله المدرسة؛ إنه أصغر كاتب أيقونات و أصغر فنان تشكيلي مرشد عماد الأحمر.
إبداعه عن عمر صغير ، لفت نظر أساتذته و عائلته و شجعوه على صقل موهبته بالعلم.
التشجيع و الدعم حفزاه على التوجه لكتابة الأيقونات في دير مار روكز ، حيث تعلم على يد الأب شربل بو عبود و نال شهادة بتميز بعد متابعته دورة لمدة سنة.
وخلال متابعته الدورة في عمر الثمانية سنوات، رسم صورة لشفيعه مار الياس ، فوضع الخطوط الأولى و مزج الألوان بشغف كبير و بذلك كتب أول أيقونة تحمل توقيعه.
وواصل رسم الأيقونات و صقل موهبته بمساعدة الأب بطرس الخوري.
المبدع الصغير تخطى التوقعات و لم يكتفي بكتابة الأيقونات بل عشق الفن التشكيلي و ترجم عشقه لهذا الفن بلوحات تشكيلية و زيتية.
كما منح الله هذا الفنان الصغير موهبة إستثنائية ميزه بها عن الآخرين وهي ملكة الرسم بالتنقيط، فابدع الأحمر بهذا الفن ورسم العديد من اللوحات ومنها رسمات لعدد من المشاهير، نذكر منهم العملاق وديع الصافي والشاعر سعيد عقل والإعلامية ريما نجيم والممثل فادي شربل الذين اشادوا بفنه وبموهبته.
ومع مرور السنوات، صاحب الأنامل السحرية لم يعد صغيراً ولم يغره إبداعه بل بمثابرة وإيمان واصل صقل موهبته، واختار ان يتخصص في الهندسة الداخلية للسنة الثانية على التوالي في جامعة الروح القدس الكسليك والنجاح بتفوق مذهل.
إهتمام الفنان الموهوب و تفوقه بدراسته ؛ لم يمنعه من مواصلة كتابة الأيقونات ورسم اللوحات التشكيلية وإنجاز لوحاته بواسطة الرسم بالتنقيط.
في رصيده الفني حتى الآن ثلاثة معارض وأكثر من ثلاثين أيقونة وخمسة وأربعين لوحة زيتية وعدد كبير من لوحات البورتريه بواسطة استخدام تقنية الرسم بالتنقيط.
كما إنه بصدد تحضير أربعة لوحات زيتية كبيرة و صورتين كبيرتين لشخصيتين عربيتين مشهورتين و صور أخرى ليقدمها في معرضه الجديد.

موهبة إستثنائية ميزته و شغف بالخطوط و برائحة الألوان انعكس في رسوماته الأولى منذ دخوله المدرسة؛ إنه أصغر كاتب أيقونات و أصغر فنان تشكيلي مرشد عماد الأحمر.
إبداعه عن عمر صغير ، لفت نظر أساتذته و عائلته و شجعوه على صقل موهبته بالعلم.
التشجيع و الدعم حفزاه على التوجه لكتابة الأيقونات في دير مار روكز ، حيث تعلم على يد الأب شربل بو عبود و نال شهادة بتميز بعد متابعته دورة لمدة سنة.
وخلال متابعته الدورة في عمر الثمانية سنوات، رسم صورة لشفيعه مار الياس ، فوضع الخطوط الأولى و مزج الألوان بشغف كبير و بذلك كتب أول أيقونة تحمل توقيعه.
وواصل رسم الأيقونات و صقل موهبته بمساعدة الأب بطرس الخوري.
المبدع الصغير تخطى التوقعات و لم يكتفي بكتابة الأيقونات بل عشق الفن التشكيلي و ترجم عشقه لهذا الفن بلوحات تشكيلية و زيتية.
كما منح الله هذا الفنان الصغير موهبة إستثنائية ميزه بها عن الآخرين وهي ملكة الرسم بالتنقيط، فابدع الأحمر بهذا الفن ورسم العديد من اللوحات ومنها رسمات لعدد من المشاهير، نذكر منهم العملاق وديع الصافي والشاعر سعيد عقل والإعلامية ريما نجيم والممثل فادي شربل الذين اشادوا بفنه وبموهبته.
ومع مرور السنوات، صاحب الأنامل السحرية لم يعد صغيراً ولم يغره إبداعه بل بمثابرة وإيمان واصل صقل موهبته، واختار ان يتخصص في الهندسة الداخلية للسنة الثانية على التوالي في جامعة الروح القدس الكسليك والنجاح بتفوق مذهل.
إهتمام الفنان الموهوب و تفوقه بدراسته ؛ لم يمنعه من مواصلة كتابة الأيقونات ورسم اللوحات التشكيلية وإنجاز لوحاته بواسطة الرسم بالتنقيط.
في رصيده الفني حتى الآن ثلاثة معارض وأكثر من ثلاثين أيقونة وخمسة وأربعين لوحة زيتية وعدد كبير من لوحات البورتريه بواسطة استخدام تقنية الرسم بالتنقيط.
كما إنه بصدد تحضير أربعة لوحات زيتية كبيرة و صورتين كبيرتين لشخصيتين عربيتين مشهورتين و صور أخرى ليقدمها في معرضه الجديد.



التعليقات