مركز حقوقي يؤكد أن قوات الاحتلال نفذت 56عملية اقتحام في الضفة وعملية توغل محدودة وسط قطاع غزة .
رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ
أكد مركز حقوقي بغزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت 56عملية اقتحام في الضفة وعملية توغل محدودة وسط قطاع غزة مشيرا أن الأرض الفلسطينية المحتلة شهدت مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية منوها أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تهدم بناية سكنية في بلدة سلوان.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي أن قوات الاحتلال تُواصل استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة مشيرا أن قوات الاحتلال قتلت طفل فلسطيني في بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل، في استخدام مفرط للقوة وأصابت (3) مواطنين، بينهم طفل، في الضفة الغربية وقطاع غزة
ولفت المركز في تقريره أن قوات الاحتلال استمرت في استهداف المناطق الحدودية في قطاع غزة دون وقوع إصابات في الأرواح واعتقلت (57) مواطنا، بينهم (15) طفلاً وامرأة واحدة كما اعتقلت (32) منهم، بينهم (12) طفلاً وامرأة في مدينة القدس المحتلة وضواحيها .
وفيما يخص بإجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة نوه المركز إلي أن قوات الاحتلال قامت بتجريف بناية سكنية لعائلة جعافرة في بلدة سلوان، و(3) منازل في بيت حنينا، وتشريد (46) فرداً وغلقت مطبعة في الرام بعد مصادرة محتوياتها كما اقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى بمناسبة الأعياد اليهودية
وأوضح التقرير أن قوات الاحتلال واصلت استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر مبينا أن قوات الاحتلال واصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي وأقامت العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين.
وكشف المركز أن قوات الاحتلال اعتقلت (11) مواطناً فلسطينياً على الأقل، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة كما اعتقلت تاجر من سكان رفح على معبر بيت حانون، شمالي القطاع .
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (20/10/2016 - 26/10/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المسلحة، وتحديداً في أراضي الضفة الغربية، والقدس المحتلة، بادعاء أن مواطنين فلسطينيين كانوا يحاولون تنفيذ عمليات دهس أو طعن ضد جنودها ومستوطنيها.
وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
أكد مركز حقوقي بغزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت 56عملية اقتحام في الضفة وعملية توغل محدودة وسط قطاع غزة مشيرا أن الأرض الفلسطينية المحتلة شهدت مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية منوها أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تهدم بناية سكنية في بلدة سلوان.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي أن قوات الاحتلال تُواصل استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة مشيرا أن قوات الاحتلال قتلت طفل فلسطيني في بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل، في استخدام مفرط للقوة وأصابت (3) مواطنين، بينهم طفل، في الضفة الغربية وقطاع غزة
ولفت المركز في تقريره أن قوات الاحتلال استمرت في استهداف المناطق الحدودية في قطاع غزة دون وقوع إصابات في الأرواح واعتقلت (57) مواطنا، بينهم (15) طفلاً وامرأة واحدة كما اعتقلت (32) منهم، بينهم (12) طفلاً وامرأة في مدينة القدس المحتلة وضواحيها .
وفيما يخص بإجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة نوه المركز إلي أن قوات الاحتلال قامت بتجريف بناية سكنية لعائلة جعافرة في بلدة سلوان، و(3) منازل في بيت حنينا، وتشريد (46) فرداً وغلقت مطبعة في الرام بعد مصادرة محتوياتها كما اقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى بمناسبة الأعياد اليهودية
وأوضح التقرير أن قوات الاحتلال واصلت استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر مبينا أن قوات الاحتلال واصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي وأقامت العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين.
وكشف المركز أن قوات الاحتلال اعتقلت (11) مواطناً فلسطينياً على الأقل، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة كما اعتقلت تاجر من سكان رفح على معبر بيت حانون، شمالي القطاع .
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (20/10/2016 - 26/10/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المسلحة، وتحديداً في أراضي الضفة الغربية، والقدس المحتلة، بادعاء أن مواطنين فلسطينيين كانوا يحاولون تنفيذ عمليات دهس أو طعن ضد جنودها ومستوطنيها.
وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
