محيسن: رسالة قيادات وكوادر فتح الأسرى للرئيس تعبير حي عن ضمير فتح والشعب الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
وصف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. جمال محيسن، رسالة قيادات وكوادر حركة التحرير الفلسطيني "فتح" الأسرى في معتقلات الاحتلال لرئيس الدولة والحركة محمود عباس بــ( صوت الضمير الحي ) في الحركة والشعب الفلسطيني، واعتبرها رسالة قوية للعابثين بالحركة ودعوة لتحكيم ضمائرهم، مؤكداً أن الحركة متمسكة بثوابت الشعب الفلسطيني ورسالتها حتى دحر الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
وقال محيسن في حديث لاذاعة موطني اليوم السبت:" إن هؤلاء القادة والكوادر حولوا المعتقلات إلى قواعد ثورية تخرج القادة ، ورسالتهم تعبير حي عن ضمير حركة فتح والشعب الفلسطيني، وصورة نموذجية لالتفاف المناضلين حول القيادة الفلسطينية.
وأكد محيسن تمسك الحركة بثوابتها رغم محاولات اضعافها وتغذية الانشقاقات فيها ، ووصف رسالة الأسرى الأحرار من داخل معتقلات الاحتلال بصوت ضمير الحركة ، واعتبرها رسالة شديدة الوضوح للذين يفكرون بالعبث في صفوف الحركة ، ودعوة لهؤلاء بأن يحكموا ضمائرهم ، وقال :" حركة فتح هي حركة أسرى وجرحى وشهداء، لا يجوز لمن انساقوا خلف المشروع الامريكي الصهيوني تحت شعارات براقة العبث في الحركة لاضعافها، واضاف:" ستبقى فتح بقيادة الرئيس محمود عباس قوية ، وقادرة على حمل الامانة الوطنية ، ورسالة الشعب وضميره حتى تحقيق أهدافه وثوابته الوطنية ، معرباً عن أمله بأن بتوقف العبث الخارجي بالساحة الفلسطينية وكذلك استعمال المال السياسي، لدعم مجموعة تحاول العبث بالحركة.
وأشار محيسن إلى أن هؤلاء القادة يقضون اعوامهم امن الاعتقال بتثقيف أنفسهم والاطلاع على تاريخ المسيرة النضالية للشعب الفلسطيني، لافتا الى ادراك الأسرى الأحرار لمحاولات انظمة عربية احتواء الحركة ، وصنع بدائل وكيف انها تسعى دائما لشق الحركة عندما تفشل كل محاولاتها.
وصف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. جمال محيسن، رسالة قيادات وكوادر حركة التحرير الفلسطيني "فتح" الأسرى في معتقلات الاحتلال لرئيس الدولة والحركة محمود عباس بــ( صوت الضمير الحي ) في الحركة والشعب الفلسطيني، واعتبرها رسالة قوية للعابثين بالحركة ودعوة لتحكيم ضمائرهم، مؤكداً أن الحركة متمسكة بثوابت الشعب الفلسطيني ورسالتها حتى دحر الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
وقال محيسن في حديث لاذاعة موطني اليوم السبت:" إن هؤلاء القادة والكوادر حولوا المعتقلات إلى قواعد ثورية تخرج القادة ، ورسالتهم تعبير حي عن ضمير حركة فتح والشعب الفلسطيني، وصورة نموذجية لالتفاف المناضلين حول القيادة الفلسطينية.
وأكد محيسن تمسك الحركة بثوابتها رغم محاولات اضعافها وتغذية الانشقاقات فيها ، ووصف رسالة الأسرى الأحرار من داخل معتقلات الاحتلال بصوت ضمير الحركة ، واعتبرها رسالة شديدة الوضوح للذين يفكرون بالعبث في صفوف الحركة ، ودعوة لهؤلاء بأن يحكموا ضمائرهم ، وقال :" حركة فتح هي حركة أسرى وجرحى وشهداء، لا يجوز لمن انساقوا خلف المشروع الامريكي الصهيوني تحت شعارات براقة العبث في الحركة لاضعافها، واضاف:" ستبقى فتح بقيادة الرئيس محمود عباس قوية ، وقادرة على حمل الامانة الوطنية ، ورسالة الشعب وضميره حتى تحقيق أهدافه وثوابته الوطنية ، معرباً عن أمله بأن بتوقف العبث الخارجي بالساحة الفلسطينية وكذلك استعمال المال السياسي، لدعم مجموعة تحاول العبث بالحركة.
وأشار محيسن إلى أن هؤلاء القادة يقضون اعوامهم امن الاعتقال بتثقيف أنفسهم والاطلاع على تاريخ المسيرة النضالية للشعب الفلسطيني، لافتا الى ادراك الأسرى الأحرار لمحاولات انظمة عربية احتواء الحركة ، وصنع بدائل وكيف انها تسعى دائما لشق الحركة عندما تفشل كل محاولاتها.
