صوت مصر: موقف الخارجية متأخر لكنه جيد و استقالة اياد مدنى خلال ساعات

رام الله - دنيا الوطن
رحبت حركة صوت مصر فى الخارج برئاسة الصحفى والمستشار الاعلامى معتز صلاح الدين بتصريحات  سامح شكرى  وزير الخارجية التى "ادان فيها التصريحات الصادرة عن أمين عام منظمة التعاون الإسلامى إياد مدنى، واعتبرها تجاوزاً جسيماً فى حق دولة مؤسسة للمنظمة وقيادتها السياسية. 

 وان  تلك التصريحات لا تتسق مع مسئوليات ومهام منصب الأمين العام للمنظمة، وتؤثر بشكل جوهرى على نطاق عمله، وقدرته على الاضطلاع بمهام منصبه، وهو الأمر الذى يدعو مصر لمراجعة موقفها إزاء التعامل مع سكرتارية المنظمة وأمينها العام."

واكدت الحركة انها تحرك الخارجية جيد رغم انه متأخر واضافت الحركة انها   ان كانت اول من اصدر بيانا  شديد اللهجة ضد تصريحات اياد مدنى ظهر امس الجمعه  وانها طالبت الحكومة المصرية بتعليق  عضويتها فى منظمة التعاون الاسلامى لحين اعتذار اياد مدنى او استقالته ولما كان الاعتذار الذى صدر غير كاف من وجهة نظر غالبية الشعب المصرى فان الحركة تثمن موقف مصر الذى اعلنه الوزير سامح شكرى الذى يعتبر تجميدا غير معلن وتناشد الحكومة استمرار موقفها لحين استقالة اياد مدنى واكدت الحركة فى بيانها ان لديها انباء شبه مؤكدة بشأن استقالة اياد مدنى من منصبه خلال ساعات  بعد ان فقد مصداقيته وخرج عن مقتضيات واجباته و فقد حياديته ومصداقيته فى شغل هذا المنصب   لا يحق له ان يتدخل فى الشئون الداخلية للدول  وان هذه الاستقالة ستكون حفاظا على وجود دولة مؤسسة وكبيرة مثل مصر فى المنظمة وحتى لا يكون هناك حق مكتسب للامين العام للمنظمة فى التدخل بالشئون الداخلية للدول الاعضاء وعددها 57 دولة 

وكانت حركة صوت مصر فى الخارج قد اصدرت بيانا شديد اللهجة ظهر امس الجمعة ادانت فيه بشدة تصرف إياد مدني  الامين العام   لمنظمة التعاون الإسلامي الذى سخر باسلوب غير لائق من تصريحات رمز مصر وقائدها الرئيس عبد الفتاح السيسى حول ضرورة تحمل الشعب للظروف الاقتصادية الحالية.

وقالت الحركة فى بيان لها  امس الجمعه انه في واقعة مثيرة للاشمئزاز  لم يحترم الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي إياد مدني  مقتضيات وظيفته وهاجم رئيس اكبر دولة عربية ودولة مؤسسة لمنظمة التعاون الاسلامى مما يؤكد انه فقد مصداقيته ولم يعد يصلح لمنصب امين عام منظمة التعاون الاسلامى كما انه لم يلتزم باخلاقيات الدين الاسلامى  مما ينم عن جهل شديد خاصة انه سبق ان عمل وزيرا للثقافة والاعلام وكذلك وزيرا للحج فى الحكومة السعودية ويدرك جيدا ما يقول  

 وطالبت الحركة  الحكومة المصرية  فى بيانها بتعليق عضوية مصر فى المنظمة لحين اعتذار اياد مدنى او استقالته واحاطة الدول السبعة والخمسين الاعضاء فى هذه المنظمة بما بدر من اياد مدنى وانه فقد حياديته ومصداقيته فى شغل هذا المنصب وانه لا يحق له ان يتدخل فى الشئون الداخلية للدول 

واضافت الحركة فى بيانها : سبق لهذه المنظمة ان اتخذت قرارا ظالما بتجميد عضوية مصر خلال الفترة من   مايو 1979 - مارس 1984بسبب توقيع مصر لمعاهدة كامب ديفيد 

واكدت الحركة ان صمت الحكومة المصرية على هذا التصرف البذىء غير مبرر على الاطلاق 

التعليقات