عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

الشيخ الخزعلي: وجود الحشد الشعبي في نينوى لمنع مشروع تقسيم العراق

رام الله - دنيا الوطن
أكد الأمين العام لعصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى جاهدةً لتقسيم العراق ومنع الحشد الشعبي من الدخول إلى مدينة الموصل، لأن الحشد سيقف سداً منيعاً بوجه مخطط التقسيم في محافظة نينوى، والذي تقف وراءه تركيا وتنظيم داعش الإرهابي.

 

وفي مقابلة خاصة مع وكالة يونيوز للأخبار، قال الشيخ الخزعلي إن سيناريو مدينة حلب قد يتكرر في الموصل، و"السبب الأساسي هو الموقف الأمريكي، الرامي الى تقسيم العراق ومن ثم الشرق الأوسط، موضحاً أن تلكأها في هذا الموضوع سيؤخر تحرير المحافظة وسيفعّل داعش في أكثر من منطقة أخرى.

 

واضاف الشيخ الخزعلي أن "الحشد الشعبي لا يمثل أشخاص فقط، بل العراقيين جميعهم، والأهم من ذلك أنه طرف من المعادلة العسكرية، فهو يستطيع أن يقف بوجه الأطماع التركية مع القوات الأمنية الرسمية"، أما على الصعيد السياسي، أكد الشيخ الخزعلي أن دعم المرجعية الدينية والحكومة العراقية للحشد، سيقوده الى الانتصار على "أمريكا وأدواتها، وهي تركيا ودول أخرى، وأيضاً بارزاني داخل العراق"، مشدداً على ضرورة اشراك الحشد في عمليات نينوى نظراً لسرعته المعهودة التي تقطع خط الإمداد أمام داعش وتمنع هروبهم إلى الرقة في سوريا.

 

الى ذلك، بيّن الشيخ الخزعلي أن واشنطن سهلت إنتاج داعش ليكون جيشًا لها كما فعلت سابقاً مع تنظيم القاعدة الارهابي في أفغانستان لمحاربة الاتحاد السوفيتي سابقاً"، محذراً من المشروع الأميركي في المنطقة الهادف الى إعادة تقسيمها على أسس إثنية ومذهبية بحيث تكون هناك دويلات لتضمن الأمن القومي الإسرائيلي".

 

وحول الاعتداء التركي على السيادة العراقية، أكد الشيخ الخزعلي على الموقف العراقي الموحد والجامع برفض التواجد التركي في الموصل أو التدخل في الشأن الداخلي للعراق، لافتاً الى ان "ما يجري في الموصل في الحقيقة هو اتفاق تركي - كردي على تقاسم المغانم في نينوى"، ويقضي بأن تكون حصة الساحل الأيسر وهو سهل نينوى من حصة البارزاني والساحل الأيمن وخصوصًا تلعفر وسنجار من حصة تركيا".

التعليقات