اكاديميون يشيدون بقرار اليونسكو بشان اسلامية القدس ويدعون لترجمة القرار عمليا
رام الله - دنيا الوطن
اكد سياسيون واكاديميون على اهمية القرار الصادر عن منظمة اليونسكو والذي يقر بعدم وجود حق لليهود في القدس وامها وقف للمسلمين داعين الى التحرك على الصعيد السياسي والدبلوماسي والقانوني لترجمة هذا القرار عمليا واثبات الحق الفلسطيني في القدس .
جاء ذلك خلال ندوة سياسية نظمها المركز القومي للبحوث بالتعاون مع جامعة غزة بعنوان "اعتراف اليونسكو بإسلامية القدس"، وذلك في قاعة الاجتماعات بجامعةغزة وادار اللقاء الباحث في الشأن الفلسطيني الدكتور عبد المطلب عامر النخال فيما حضره رئيس المركز د. يوسف ابو دية ورئيس جامعة غزة د.سهيل دياب والباحث ناهض زقوت مدير عام مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق الذي تحدث عن القدس تاريخيا، والدكتور رياض صيدم المحاضر في الشأن السياسي و لفيف من الكتاب والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والسياسي،.
وقد افتتح الحديث الدكتور عبد المطلب النخال مؤكدا اهمية قرار اليونسكو في اثبات الحق الفلسطيني والعربي والاسلامي في القدس ونفي المزاعم الاسرائيلية بشأن القدس .
وقال النخال ان هذا القرار يفتح الباب من جديد على اسئلة الشرعية التي باتت تطارد " اسرائيل " وتؤرقها في المحافل الدولية وتخلق حولها بوادر غزلة ذاتية .
واكد النخال ان هذا القرار يحمل الاكاديميين والمؤسسات التعليمية والثقافية والاكاديمية مسؤولية التركيز على يقدمه من نقض للرواية الصهيونية والمنشئة لإسرائيل .
واعتبر ان نفي الارتباط بين اليهود والاقصى وتفكيك اسطورة جبل المعبد يعني مزيدا من التشكي بهذه الرواية ومفرزاتها بعد ان انت الرواية والوحيدة المسموعة في العالم من جانبه رحب رئيس الجامعة الدكتور سهيل ذياب بالحضور والمتحدثين، و اكد على اهمية موضوع الندوة وضرورة التحر على افة الصعود لتثبيت القرار ودحض المزاعم اليهودية بشان القدس والمسجد الاقصى .
البعد الديني
وتحدث الدكتور يوسف أبو دية رئيس المركز القومي للبحوث الذي تحدث عن البعد الديني لمدينة القدس واشار الى اهمية القدس للمسلمين باعتبارها ارض الاسراء والمعراج ومهبط الديانات السماوية ومنها عرج النبي محمد صلى الله عليه وسلم الى السموات العلى وشدد ابو دية على ضرورة الاعتمام الواسع من قبل المؤسسات التعليمية والأكاديمية بقضية القدس وهميتها الدينية ومكانتها التاريخية ورمزيتها للمسلمين والتحرك الجدي والفاعل لانهاء الاحتلال الاسرائيلي للقدس وضمان حرية العبادة فيها .
وأكد ابو دية أن للقدس مكانتها وخصوصيتها لدى المسلمين وأن اليونسكو أنصف الفلسطينيين والعرب والمسلمين بإسلامية القدس
البعد التاريخي من جانبه قال الباحث ناهض زقوت أن هذا القرار هو تأكيد على الحق التاريخي للفلسطينيين في القدس وأماكنها المقدسة، لهذا أثار قرار منظمة اليونسكو ارتياحا وبهجة لدى الفلسطينيين من حيث أنه يؤكد عدم سيطرة إسرائيل على المسجد الأقصى وحائط البراق، واعتبارهما أراض محتلة وأماكن إسلامية خاضعة للاحتلال الإسرائيلي، ويطالب إسرائيل بالعودة لما كانت عليه الأوضاع بالنسبة للاماكن المقدسة في القدس الشرقية لما قبل عام 2000م.
وأشار الباحث زقوت إلى أن قرار اليونسكو استند إلى العديد من القرارات والقوانين الدولية التي تؤكد رفضها لممارسات إسرائيل في القدس الشرقية ومخالفتها للقانون الدولي، ومؤكدا على القرار التاريخي الصادر عن لجنة التحقيق الملكية التي شكلتها بريطانيا في عام 1930، بعد أحداث ثورة البراق عام 1929م، والتي استقصت الحقائق حول ملكية حائط البراق من كل الأطراف ولم يستطع اليهود آنذاك إقناع اللجنة بالحجج التي قدموها، في حين قدم العرب كل ما يثبت من أدلة وبراهين أن حائط البراق هو جزء من الجدار الغربي للقدس. فأصدرت اللجنة آنذاك قرارها التاريخي الذي ينص على "أن حائط البراق هو ملك خالص للمسلمين".
وقد خضع اليهود آنذاك لهذا القرار، ولم تتم أية إجراءات تغير من الطابع العربي الإسلامي للمكان. ولكن بعد الاحتلال الإسرائيلي للقدس الشرقية عام 1967، أصبح منطق القوة يفرض سيطرته على المكان.
البعد السياسي
وتحدث الدكتور رياض صيدم حول البعد السياسي لقرار منظمة اليونسكو على قضية القدس داعيا لأوسع عملية تحرك سياسي لتثبيت هذا القرار ودحض المزاعم الصهيونية بشان احقية اليهود في القدس .
وشدد صيدم على أهمية الوحدة الوطنية وتصليب الموقف الفلسطيني وذلك لحماية القرارات من هجمات الكيان الإسرائيلي.
واكد صيدم على اهمية حماية مشروع القرارالذي صدر عن اليونسكو محذرا من محاولات اسرائيل لافراغ القرار من مضمونه .
وتخلل الندوة مناقشات من قبل الحضور والمدعوين اثرت النقاش واكدت في مجملها على ضرورة التحرك الفاعل في كافة المحافل لتثبيت القرار وابطال المزاعم اليهودية ورواياتهم المختلقة حول حقهم بالقدس .
اكد سياسيون واكاديميون على اهمية القرار الصادر عن منظمة اليونسكو والذي يقر بعدم وجود حق لليهود في القدس وامها وقف للمسلمين داعين الى التحرك على الصعيد السياسي والدبلوماسي والقانوني لترجمة هذا القرار عمليا واثبات الحق الفلسطيني في القدس .
جاء ذلك خلال ندوة سياسية نظمها المركز القومي للبحوث بالتعاون مع جامعة غزة بعنوان "اعتراف اليونسكو بإسلامية القدس"، وذلك في قاعة الاجتماعات بجامعةغزة وادار اللقاء الباحث في الشأن الفلسطيني الدكتور عبد المطلب عامر النخال فيما حضره رئيس المركز د. يوسف ابو دية ورئيس جامعة غزة د.سهيل دياب والباحث ناهض زقوت مدير عام مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق الذي تحدث عن القدس تاريخيا، والدكتور رياض صيدم المحاضر في الشأن السياسي و لفيف من الكتاب والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والسياسي،.
وقد افتتح الحديث الدكتور عبد المطلب النخال مؤكدا اهمية قرار اليونسكو في اثبات الحق الفلسطيني والعربي والاسلامي في القدس ونفي المزاعم الاسرائيلية بشأن القدس .
وقال النخال ان هذا القرار يفتح الباب من جديد على اسئلة الشرعية التي باتت تطارد " اسرائيل " وتؤرقها في المحافل الدولية وتخلق حولها بوادر غزلة ذاتية .
واكد النخال ان هذا القرار يحمل الاكاديميين والمؤسسات التعليمية والثقافية والاكاديمية مسؤولية التركيز على يقدمه من نقض للرواية الصهيونية والمنشئة لإسرائيل .
واعتبر ان نفي الارتباط بين اليهود والاقصى وتفكيك اسطورة جبل المعبد يعني مزيدا من التشكي بهذه الرواية ومفرزاتها بعد ان انت الرواية والوحيدة المسموعة في العالم من جانبه رحب رئيس الجامعة الدكتور سهيل ذياب بالحضور والمتحدثين، و اكد على اهمية موضوع الندوة وضرورة التحر على افة الصعود لتثبيت القرار ودحض المزاعم اليهودية بشان القدس والمسجد الاقصى .
البعد الديني
وتحدث الدكتور يوسف أبو دية رئيس المركز القومي للبحوث الذي تحدث عن البعد الديني لمدينة القدس واشار الى اهمية القدس للمسلمين باعتبارها ارض الاسراء والمعراج ومهبط الديانات السماوية ومنها عرج النبي محمد صلى الله عليه وسلم الى السموات العلى وشدد ابو دية على ضرورة الاعتمام الواسع من قبل المؤسسات التعليمية والأكاديمية بقضية القدس وهميتها الدينية ومكانتها التاريخية ورمزيتها للمسلمين والتحرك الجدي والفاعل لانهاء الاحتلال الاسرائيلي للقدس وضمان حرية العبادة فيها .
وأكد ابو دية أن للقدس مكانتها وخصوصيتها لدى المسلمين وأن اليونسكو أنصف الفلسطينيين والعرب والمسلمين بإسلامية القدس
البعد التاريخي من جانبه قال الباحث ناهض زقوت أن هذا القرار هو تأكيد على الحق التاريخي للفلسطينيين في القدس وأماكنها المقدسة، لهذا أثار قرار منظمة اليونسكو ارتياحا وبهجة لدى الفلسطينيين من حيث أنه يؤكد عدم سيطرة إسرائيل على المسجد الأقصى وحائط البراق، واعتبارهما أراض محتلة وأماكن إسلامية خاضعة للاحتلال الإسرائيلي، ويطالب إسرائيل بالعودة لما كانت عليه الأوضاع بالنسبة للاماكن المقدسة في القدس الشرقية لما قبل عام 2000م.
وأشار الباحث زقوت إلى أن قرار اليونسكو استند إلى العديد من القرارات والقوانين الدولية التي تؤكد رفضها لممارسات إسرائيل في القدس الشرقية ومخالفتها للقانون الدولي، ومؤكدا على القرار التاريخي الصادر عن لجنة التحقيق الملكية التي شكلتها بريطانيا في عام 1930، بعد أحداث ثورة البراق عام 1929م، والتي استقصت الحقائق حول ملكية حائط البراق من كل الأطراف ولم يستطع اليهود آنذاك إقناع اللجنة بالحجج التي قدموها، في حين قدم العرب كل ما يثبت من أدلة وبراهين أن حائط البراق هو جزء من الجدار الغربي للقدس. فأصدرت اللجنة آنذاك قرارها التاريخي الذي ينص على "أن حائط البراق هو ملك خالص للمسلمين".
وقد خضع اليهود آنذاك لهذا القرار، ولم تتم أية إجراءات تغير من الطابع العربي الإسلامي للمكان. ولكن بعد الاحتلال الإسرائيلي للقدس الشرقية عام 1967، أصبح منطق القوة يفرض سيطرته على المكان.
البعد السياسي
وتحدث الدكتور رياض صيدم حول البعد السياسي لقرار منظمة اليونسكو على قضية القدس داعيا لأوسع عملية تحرك سياسي لتثبيت هذا القرار ودحض المزاعم الصهيونية بشان احقية اليهود في القدس .
وشدد صيدم على أهمية الوحدة الوطنية وتصليب الموقف الفلسطيني وذلك لحماية القرارات من هجمات الكيان الإسرائيلي.
واكد صيدم على اهمية حماية مشروع القرارالذي صدر عن اليونسكو محذرا من محاولات اسرائيل لافراغ القرار من مضمونه .
وتخلل الندوة مناقشات من قبل الحضور والمدعوين اثرت النقاش واكدت في مجملها على ضرورة التحرك الفاعل في كافة المحافل لتثبيت القرار وابطال المزاعم اليهودية ورواياتهم المختلقة حول حقهم بالقدس .

التعليقات