السفير حساسيان للمنتدى الدبلوماسي العالمي : الاستقرار في المنطقة مرتبط بقيام دولة فلسطين.
رام الله - دنيا الوطن
دعي سعادة السفير أ.د. مانويل حساسيان السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة، لإلقاء كلمة في المنتدى الدبلوماسي العالمي السنوي، الذي عقد في وسط لندن، يوم الثلاثاء الماضي، تحت عنوان واقع الشرق الاوسط ما بعد "داعش" وخارطة الطريق المحتملة للامن القومي .
و تقاسم المنصة للحديث حول الموضوع مع سعادة السفير حساسيان، كل من النائب في البرلمان البريطاني السير ادوارد لي، وايلي جيرمايا زميلة السياسة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، وسعادة السيد كاروان جمال طاهر، الممثل السامي لإقليم كردستان في المملكة المتحدة.وتركز النقاش حول دور روسيا في المنطقة وإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، حيث تطرق سعادة أ.د. حساسيان في حديثه الى جميع القضايا المحورية.
واهم ما جاء في حديثه،ان احد اهم الاسباب لانتشار حركة "داعش" هو فشل العلمانية الديمقراطية في المنطقة، وهيمنة الحكومات الذي اعطى المجال لاتساع وانتشار الحركات الاسلامية المتطرفة والتي تجسدت في حركة "داعش" ، اضافة الى ان الفقر المدقع وانعدام الامل ،والتي وجدت لها شكلا من اشكال التعبير في الربيع العربي ، كان ايضا سببا للتحول للمواقف الاكثر تطرفا، واضاف سعادته ان الاسباب التي ادت الى ذلك لم يتم ازالتها مما سيزيد من عدم الاستقرار واستمرار العنف في المنطقة.
وتطرق سعادته الى القضية الفلسطينية بالحديث ، مشيرا الى ان الحل العادل للقضية ،الفلسطينية في ظل الوضع الجديد للمنطقة، لم يعد من الاولويات. الا ان ما يميز الصراع االفلسطيني الاسرائيلي عن الصراع الاقليمي هو انه صراع عرقي ، حيث ان اسرائيل القوة المحتلة تقوم بكل انواع القمع والتنكيل الوحشي بحق الفلسطينيين، كما تقوم بتجريدهم من ممتلكاتهم واراضيهم .
مضيفا انه وسط كل هذا، اسرائيل تستغل الفوضى الحالية لتحقيق أغراضها الخاصة.
دعي سعادة السفير أ.د. مانويل حساسيان السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة، لإلقاء كلمة في المنتدى الدبلوماسي العالمي السنوي، الذي عقد في وسط لندن، يوم الثلاثاء الماضي، تحت عنوان واقع الشرق الاوسط ما بعد "داعش" وخارطة الطريق المحتملة للامن القومي .
و تقاسم المنصة للحديث حول الموضوع مع سعادة السفير حساسيان، كل من النائب في البرلمان البريطاني السير ادوارد لي، وايلي جيرمايا زميلة السياسة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، وسعادة السيد كاروان جمال طاهر، الممثل السامي لإقليم كردستان في المملكة المتحدة.وتركز النقاش حول دور روسيا في المنطقة وإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، حيث تطرق سعادة أ.د. حساسيان في حديثه الى جميع القضايا المحورية.
واهم ما جاء في حديثه،ان احد اهم الاسباب لانتشار حركة "داعش" هو فشل العلمانية الديمقراطية في المنطقة، وهيمنة الحكومات الذي اعطى المجال لاتساع وانتشار الحركات الاسلامية المتطرفة والتي تجسدت في حركة "داعش" ، اضافة الى ان الفقر المدقع وانعدام الامل ،والتي وجدت لها شكلا من اشكال التعبير في الربيع العربي ، كان ايضا سببا للتحول للمواقف الاكثر تطرفا، واضاف سعادته ان الاسباب التي ادت الى ذلك لم يتم ازالتها مما سيزيد من عدم الاستقرار واستمرار العنف في المنطقة.
وتطرق سعادته الى القضية الفلسطينية بالحديث ، مشيرا الى ان الحل العادل للقضية ،الفلسطينية في ظل الوضع الجديد للمنطقة، لم يعد من الاولويات. الا ان ما يميز الصراع االفلسطيني الاسرائيلي عن الصراع الاقليمي هو انه صراع عرقي ، حيث ان اسرائيل القوة المحتلة تقوم بكل انواع القمع والتنكيل الوحشي بحق الفلسطينيين، كما تقوم بتجريدهم من ممتلكاتهم واراضيهم .
وبالرغم من ذلك فان عدم الاستقرار في المنطقة ككل سيبقى مصيره مرتبط بمصير فلسطين فطالما ليس هناك دولة فلسطينة مستقلة لن يكون هناك استقرار في المنطقة.
مضيفا انه وسط كل هذا، اسرائيل تستغل الفوضى الحالية لتحقيق أغراضها الخاصة.
فزرعت الخوف داخل سكانها من التهديد "الإسلامي" و"داعش" ، وكذلك من النفوذ الاقليمي لايران،وخلقت توجس حول قضايا الأمن. وقام نتنياهو باستخدام هذا الخوف لتبرير السياسات والإجراءات التي يمارسها ، سواء كان ذلك على صعيد تسارع بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي، اوممارسات الاحتلال العسكري الوحشي، او على صعيد اتهامه واصراره على ان سيادة الرئيس محمودعباس ليس شريكا في عملية السلام .
وقال انه على اسرائيل ان تعترف بالحقيقة لمرة واحدة والى الابد، هو انها لن تحقق هدفها في انشاء اسرائيل الكبرى، دون اللجوء الى التطهير العرقي لخمسة ملايين فلسطيني يعيشون في قطاع غزة والضفة الغربية. والذي بدات به بالفعل تحت ستار من السياسات التمييزية الإسرائيلية وجميع الأعمال الوحشية للاحتلال.
واختتم السفير أن محاولات اسرائيل لخلق وقائع جديدة على الأرض، وبالرغم ، من انها تتفوق بحقيقة انها مدعومة من الولايات المتحدة، وتعمل بوصفها سلطة القطب الواحد لم يعد ممكنا. فالروس والصينيون، بداو برسم موقع لانفسهم على خريطة الشرق الاوسط مما يعني ان الملعب لم يعد مفتوحا فقط لإسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة.
وقال انه على اسرائيل ان تعترف بالحقيقة لمرة واحدة والى الابد، هو انها لن تحقق هدفها في انشاء اسرائيل الكبرى، دون اللجوء الى التطهير العرقي لخمسة ملايين فلسطيني يعيشون في قطاع غزة والضفة الغربية. والذي بدات به بالفعل تحت ستار من السياسات التمييزية الإسرائيلية وجميع الأعمال الوحشية للاحتلال.
واختتم السفير أن محاولات اسرائيل لخلق وقائع جديدة على الأرض، وبالرغم ، من انها تتفوق بحقيقة انها مدعومة من الولايات المتحدة، وتعمل بوصفها سلطة القطب الواحد لم يعد ممكنا. فالروس والصينيون، بداو برسم موقع لانفسهم على خريطة الشرق الاوسط مما يعني ان الملعب لم يعد مفتوحا فقط لإسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة.

التعليقات