المنظمات الشعبية في جبهة التحرير الفلسطينية تستنكر تقليص الوكالة لخدماتها بحق اللاجئين
رام الله - دنيا الوطن
استنكرت المنظمات الشعبية في جبهة التحرير الفلسطينية ، ما تقوم به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" من تقليص خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين في جميع المجالات خاصة ما يتعلق منها بالصحة والتعليم والمساعدات ووقف التوظيف
ودعت المنظمات الشعبية في بيان صحفي ""، "الأونروا" بالتراجع عن قرارات وقف التوظيف وتقليص الخدمات كافة التي صدرت مؤخراً، وعدم المساس بأيّة خدمات كانت تقدم للاجئين في كل مناطق العمليات.
وأشارت إلى أن تقليص خدمات التعليم والصحة والتموين بشكل منهج يساهم في تشديد حلقات الحصار المفروض على قطاع غزة منذ ما يزيد عن 10 سنوات
وطالبت إلى إعادة الاعتبار لبرنامج الطوارئ وزيادة المساعدات وتوظيف اكبرعدد من الخريجين وسرعة اعادة الاعمار والعمل بأسرع وقت ممكن على تحسين وتطوير الخدمات المقدمة للاجئين كمّاً ونوعاً
ورأت المنظمات الشعبية في بيانها أن المسار لتجاوز "الأزمة المالية" أن تعمل الأمم المتحدة على تعويض "النقص الطارئ" على ميزانية الوكالة، نتيجة عدم وفاء المانحين بتعهداتهم المالية.
وجددت المنظمات الشعبية تأيدها لمطالب الموظفتين في كافة المجالات مؤكدة وقوفها معها داعية "الأونروا" بالاستجابة لمطالبهم العادلة.
وكانت "الأونروا" أعلنت في الفترة الماضية عن جملة "تقليصات" جديدة، ستطال خدمات التعليم والصحة، ومن أبرز القرارات هو وقف التوظيف، ودمج الفصول الدراسية وزيادة عددهم، وتقليص المساعدات
وكان اتحاد الموظفين في الأونروا قد اغلق ، صباح اليوم الأربعاء، مقرات المنظمة الأممية ضمن سلسلة "العصيان الإداري" الذي أعلن عنه أمس الثلاثاء من قبل إدارة الاتحاد احتجاجًا على استمرار تقليصات الأونروا وعدم انصياعها لمطالب الموظفين.
استنكرت المنظمات الشعبية في جبهة التحرير الفلسطينية ، ما تقوم به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" من تقليص خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين في جميع المجالات خاصة ما يتعلق منها بالصحة والتعليم والمساعدات ووقف التوظيف
ودعت المنظمات الشعبية في بيان صحفي ""، "الأونروا" بالتراجع عن قرارات وقف التوظيف وتقليص الخدمات كافة التي صدرت مؤخراً، وعدم المساس بأيّة خدمات كانت تقدم للاجئين في كل مناطق العمليات.
وأشارت إلى أن تقليص خدمات التعليم والصحة والتموين بشكل منهج يساهم في تشديد حلقات الحصار المفروض على قطاع غزة منذ ما يزيد عن 10 سنوات
وطالبت إلى إعادة الاعتبار لبرنامج الطوارئ وزيادة المساعدات وتوظيف اكبرعدد من الخريجين وسرعة اعادة الاعمار والعمل بأسرع وقت ممكن على تحسين وتطوير الخدمات المقدمة للاجئين كمّاً ونوعاً
ورأت المنظمات الشعبية في بيانها أن المسار لتجاوز "الأزمة المالية" أن تعمل الأمم المتحدة على تعويض "النقص الطارئ" على ميزانية الوكالة، نتيجة عدم وفاء المانحين بتعهداتهم المالية.
وجددت المنظمات الشعبية تأيدها لمطالب الموظفتين في كافة المجالات مؤكدة وقوفها معها داعية "الأونروا" بالاستجابة لمطالبهم العادلة.
وكانت "الأونروا" أعلنت في الفترة الماضية عن جملة "تقليصات" جديدة، ستطال خدمات التعليم والصحة، ومن أبرز القرارات هو وقف التوظيف، ودمج الفصول الدراسية وزيادة عددهم، وتقليص المساعدات
وكان اتحاد الموظفين في الأونروا قد اغلق ، صباح اليوم الأربعاء، مقرات المنظمة الأممية ضمن سلسلة "العصيان الإداري" الذي أعلن عنه أمس الثلاثاء من قبل إدارة الاتحاد احتجاجًا على استمرار تقليصات الأونروا وعدم انصياعها لمطالب الموظفين.
