مدير عام "الاونروا" يتفقد عين الحلوة اليوم.. ويلتقي ممثلي القوى السياسية والشعبية
رام الله - دنيا الوطن-محمد دهشة
من المقرر، ان يقوم مدير عام وكالة "الاونروا" بالوكالة حكم شهوان بزيارة الى مخيم عين الحلوة اليوم (الاربعاء) هي الاولى له منذ توليه مهامه، خلفا للمدير العام السابق ماتياس شمالي، وذلك في اطار جولاته الميدانية على المخيمات والتي بدأها شمالا بـ "نهر البارد" ثم "الجليل" بقاعا للاطلاع عن اوضاعها واحتياجاتها ولقاء قواها السياسية والشعبية.
ويتفاءل أبناء المخيمات الفلسطينية بتعيين شهوان مديرا عاما لوكالة "الاونروا" في لبنان ولو مؤقتا، على اعتبارها المرة الاولى التي يتم فيها تعيين مسؤول عربي لهذا المنصب، فكيف الحال وهو من اصل فلسطيني، ويعولون عليه تفهمه لاحتياجاتهم الحياتية المتزايدة وحتى اقتراحاتهم لتغيير بعض القوانين المرعية الاجراء لتتلائم مع واقعهم المرير لجهة الخدمات والتقديمات، اذ اقرت منذ عقود طويلة ولم يجري عليها اي تغيير او تعديل حتى الان.
ووفق برنامج الزيارة المقرر، فان شهوان سيتفقد احدى مدارس وكالة الاونروا، "الشهداء" على تخوم مخيم عين الحلوة، ثم يزور محافظ الجنوب منصور ضو في مكتبه في سراي صيدا الحكومي، قبل ان ينتقل الى المخيم ويجول في احيائه وشوارعه برفقة عدد من كبار موظفي "الاونروا" يتقدمهم مدير منطقة صيدا الدكتور ابراهيم الخطيب، على ان يلتقي ممثلي القوى السياسية والشعبية، للاستماع منهم الى المطالب والاحتياجات.
وقبيل الزيارة، دعا "التجمع الديمقراطي للعاملين" في الاونروا في جمعيته العمومية الخامسة عشرة والتي شارك فيها نحو 120 مندوب ومندوبة يمثلون كافة المناطق والقطاعات (معلمين، عمال، خدمات)، وكالة "الأونروا" الى سد العجز في الموازنة ووقف تقليص الخدمات وتوفير الاموال اللازمة لتحسين الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطنيين في لبنان.
ودعا المجتمعون إلى تفعيل اتحاد الموظفين في لبنان وتطوير دوره وبرنامجه للتصدي الحازم لاجراءات الاونروا ولتحقيق مطالب العاملين المحقة وحماية العاملين من الاعتداءات وتوفيرالامن والامان الوظيفي للعاملين وخصوصا الرواتب والاستقرار الوظيفي والغاء الاجازة القسرية على الموظفين لمدة سنة بدون راتب واعادة فتح باب التوظيف وسد الشواغر من الروسترات وموائمة الوظائف للمرحلة الثانية ومعالجة تشوهات المرحلة الاولى واعادة النظر في سياسة الأجور المقرة منذ 1991 والتي تعتمد الدولة المضيفة كعامل وحيد لمسح الأجور وتعديل موضوع مكافأة نهاية الخدمة لتصبح 12% بأثر رجعي عن كل سنوات العمل وتطبيق الاستحقاق فيما يتعلق بزيادة المساهمة في صندوق الادخار من 15% الى 15.8% وانصاف المعلمين بتطبيق مبدا المواءمة مع الدولة اللبنانية لجهة مساواة معلمي الأنروا في الحقوق والواجبات والعمل للحفاظ على التشكيلات الصفية دون 40 طالب ومنع دمج والغاء مدارس ودفع علاوة مخاطرعمل لعمال الصحة ولسائقي الآليات الصّغيرة لجمع النفايات(الدمبر) واعادة تفعيل التقاعد الطوعي المبكر كما كان سابقا.
وقفات احتجاجية
ميدانيا، واستنكارا للاعتداءات المتكررة على الموظفين ومؤسسات وكالة "الاونروا"، نفّذ اتحاد العاملين في لبنان وقفة احتجاجية في كل مراكز عمل "الاونروا"، استمرت ساعة توقف خلالها الموظفون عن العمل ورفعوا يافطات تدعو لحماية العاملين وعدم المساس بكرامتهم وهم يؤدون عملهم في خدمة اللاجئين، مستنكرة الممارسات الغريبة عن عادات شعبنا واخلاقه مبينة اهمية الحفاظ على هذه المؤسسات وضمان كرامة العاملين بها.
وقد جاءت هذه الوقفات الاحتجاجية في مكتب بيروت الرئيسي وكافة مناطق عمل "الاونروا"، بعدما تعرض مدير مدرسة صفد التابعة لوكالة الاونروا" في عين الحلوة احمد عباس والاستاذ في مدرسة عسقلان في مخيم المة ومية حسين ابو شقرا للضرب على ايدي اولياء امور الطلاب، ما اثار موجة من الغضب والاستياء، عملت القوى الفلسطينية في المخيمن على تطويق ذيولهما.
ووجه رئيس اتحاد العاملين في لبنان الدكتور عبد شناعة في الاعتصام الذي نفّذ في مكتب لبنان الرئيسي، نداء الى ادارة الانروا وسفارة دولة فلسطين والفصائل والقوى المجتمعية بضرورة تدارك المخاطر المحدقة ببرامج الخدمات والعمل على محاسبة هذة الفئة القليلة التي تسيئ وهي منبوذة بكل تأكيد من جموع شعبنا الفلسطيني، مطمئنا اللاجئين باننا مستمرون في تقديم الخدمات لاهلنا لا بل ونسعى الى تحسينها وان اتحاد العاملين بالقدر الذي يدافع عن حقوق وكرامة العاملين يحرص كل الحرص الى الحفاظ على البرامج الخدماتية لاهلنا اللاجئين.
وفي المناطق، اكد المتحدثون ان اعتصاماتهم ليس بوجه احد، انما نداء استغاثة للمسؤولين ولأهلنا الطيبين وللاكثرية الصامتة من شعبنا لضرورة العمل على ايجاد سبل تردع المساهمة في تدمير المؤسسات الخدماتية لشعبنا وعلى رأسها التربية والتعليم"، مشددة على "ان صبر العاملين بدأ بالنفاد وانهم سيلجأون مكرهين باتجاه خطوات اكثر تصعيدا في حال تكرار اي اعتداء".
من المقرر، ان يقوم مدير عام وكالة "الاونروا" بالوكالة حكم شهوان بزيارة الى مخيم عين الحلوة اليوم (الاربعاء) هي الاولى له منذ توليه مهامه، خلفا للمدير العام السابق ماتياس شمالي، وذلك في اطار جولاته الميدانية على المخيمات والتي بدأها شمالا بـ "نهر البارد" ثم "الجليل" بقاعا للاطلاع عن اوضاعها واحتياجاتها ولقاء قواها السياسية والشعبية.
ويتفاءل أبناء المخيمات الفلسطينية بتعيين شهوان مديرا عاما لوكالة "الاونروا" في لبنان ولو مؤقتا، على اعتبارها المرة الاولى التي يتم فيها تعيين مسؤول عربي لهذا المنصب، فكيف الحال وهو من اصل فلسطيني، ويعولون عليه تفهمه لاحتياجاتهم الحياتية المتزايدة وحتى اقتراحاتهم لتغيير بعض القوانين المرعية الاجراء لتتلائم مع واقعهم المرير لجهة الخدمات والتقديمات، اذ اقرت منذ عقود طويلة ولم يجري عليها اي تغيير او تعديل حتى الان.
ووفق برنامج الزيارة المقرر، فان شهوان سيتفقد احدى مدارس وكالة الاونروا، "الشهداء" على تخوم مخيم عين الحلوة، ثم يزور محافظ الجنوب منصور ضو في مكتبه في سراي صيدا الحكومي، قبل ان ينتقل الى المخيم ويجول في احيائه وشوارعه برفقة عدد من كبار موظفي "الاونروا" يتقدمهم مدير منطقة صيدا الدكتور ابراهيم الخطيب، على ان يلتقي ممثلي القوى السياسية والشعبية، للاستماع منهم الى المطالب والاحتياجات.
وقبيل الزيارة، دعا "التجمع الديمقراطي للعاملين" في الاونروا في جمعيته العمومية الخامسة عشرة والتي شارك فيها نحو 120 مندوب ومندوبة يمثلون كافة المناطق والقطاعات (معلمين، عمال، خدمات)، وكالة "الأونروا" الى سد العجز في الموازنة ووقف تقليص الخدمات وتوفير الاموال اللازمة لتحسين الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطنيين في لبنان.
ودعا المجتمعون إلى تفعيل اتحاد الموظفين في لبنان وتطوير دوره وبرنامجه للتصدي الحازم لاجراءات الاونروا ولتحقيق مطالب العاملين المحقة وحماية العاملين من الاعتداءات وتوفيرالامن والامان الوظيفي للعاملين وخصوصا الرواتب والاستقرار الوظيفي والغاء الاجازة القسرية على الموظفين لمدة سنة بدون راتب واعادة فتح باب التوظيف وسد الشواغر من الروسترات وموائمة الوظائف للمرحلة الثانية ومعالجة تشوهات المرحلة الاولى واعادة النظر في سياسة الأجور المقرة منذ 1991 والتي تعتمد الدولة المضيفة كعامل وحيد لمسح الأجور وتعديل موضوع مكافأة نهاية الخدمة لتصبح 12% بأثر رجعي عن كل سنوات العمل وتطبيق الاستحقاق فيما يتعلق بزيادة المساهمة في صندوق الادخار من 15% الى 15.8% وانصاف المعلمين بتطبيق مبدا المواءمة مع الدولة اللبنانية لجهة مساواة معلمي الأنروا في الحقوق والواجبات والعمل للحفاظ على التشكيلات الصفية دون 40 طالب ومنع دمج والغاء مدارس ودفع علاوة مخاطرعمل لعمال الصحة ولسائقي الآليات الصّغيرة لجمع النفايات(الدمبر) واعادة تفعيل التقاعد الطوعي المبكر كما كان سابقا.
وقفات احتجاجية
ميدانيا، واستنكارا للاعتداءات المتكررة على الموظفين ومؤسسات وكالة "الاونروا"، نفّذ اتحاد العاملين في لبنان وقفة احتجاجية في كل مراكز عمل "الاونروا"، استمرت ساعة توقف خلالها الموظفون عن العمل ورفعوا يافطات تدعو لحماية العاملين وعدم المساس بكرامتهم وهم يؤدون عملهم في خدمة اللاجئين، مستنكرة الممارسات الغريبة عن عادات شعبنا واخلاقه مبينة اهمية الحفاظ على هذه المؤسسات وضمان كرامة العاملين بها.
وقد جاءت هذه الوقفات الاحتجاجية في مكتب بيروت الرئيسي وكافة مناطق عمل "الاونروا"، بعدما تعرض مدير مدرسة صفد التابعة لوكالة الاونروا" في عين الحلوة احمد عباس والاستاذ في مدرسة عسقلان في مخيم المة ومية حسين ابو شقرا للضرب على ايدي اولياء امور الطلاب، ما اثار موجة من الغضب والاستياء، عملت القوى الفلسطينية في المخيمن على تطويق ذيولهما.
ووجه رئيس اتحاد العاملين في لبنان الدكتور عبد شناعة في الاعتصام الذي نفّذ في مكتب لبنان الرئيسي، نداء الى ادارة الانروا وسفارة دولة فلسطين والفصائل والقوى المجتمعية بضرورة تدارك المخاطر المحدقة ببرامج الخدمات والعمل على محاسبة هذة الفئة القليلة التي تسيئ وهي منبوذة بكل تأكيد من جموع شعبنا الفلسطيني، مطمئنا اللاجئين باننا مستمرون في تقديم الخدمات لاهلنا لا بل ونسعى الى تحسينها وان اتحاد العاملين بالقدر الذي يدافع عن حقوق وكرامة العاملين يحرص كل الحرص الى الحفاظ على البرامج الخدماتية لاهلنا اللاجئين.
وفي المناطق، اكد المتحدثون ان اعتصاماتهم ليس بوجه احد، انما نداء استغاثة للمسؤولين ولأهلنا الطيبين وللاكثرية الصامتة من شعبنا لضرورة العمل على ايجاد سبل تردع المساهمة في تدمير المؤسسات الخدماتية لشعبنا وعلى رأسها التربية والتعليم"، مشددة على "ان صبر العاملين بدأ بالنفاد وانهم سيلجأون مكرهين باتجاه خطوات اكثر تصعيدا في حال تكرار اي اعتداء".

التعليقات