نساء غزة.. إبداع في دعم المقاومة

نساء غزة.. إبداع في دعم المقاومة
نساء مقاومات
خاص دنيا الوطن - محمد جربوع
لا يخلو عرض عسكري أو احتفال بانطلاقة لأحد الفصائل في قطاع غزة، أو تخليد لذكري أحد الشهداء من حضور ومشاركة عدد كبير من نساء غزة، تأكيدًا منهن على دعم المقاومة التي تتصدى للاحتلال الإسرائيلي أثناء الحروب التي يشنها على القطاع.

وتعددت طرق دعم نساء غزة للمقاومة، فأبدعت وتميزت النساء في ذلك الدعم الذي نُشاهده، ففي أي مكان يكون للمقاومة فيه حضور، تجد العنصر النسائي حاضراً وبقوة.

وتعددت طرق وقوف النساء بجوار المقاومة خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع صيف عام 2014، فمنهن من قامت بإعداد الطعام للمجاهدين وأخريات بالدعاء لهم.

وأصبح مشهد إلقاء وتوزيع الحلوى على المواكب العسكرية التي تتجول في أرجاء القطاع نوعاً من أنواع الدعم للمقاومة، من الضروري أن تقوم به النساء تعبيراً عن حبهن ودعمهن ووقوفهن خلف المقاومة.

وسطرت نساء غزة بمواقفهن بطولات لدعم المقاومة، فخنساء فلسطين، مريم فرحات (أم نضال) ودعت ثلاثةً من أبنائها زفتهم شهداء، ولم يثنها ذلك عن دعم المقاومة، وبقيت داعمة لها ومصرة على استكمال المسيرة، كذلك أم رضوان الشيخ خليل، التي زفت خمسة شهداء من أبنائها، وبقيت حاضنة للمقاومة.

فالمرأة في غزة لا تكل أو تمل من دعم المقاومة، لأنها تعتبرها صماماً للدفاع عن الأرض الفلسطينية المقدسة، فهن اللواتي تسلحن بالدعاء للمقاومة خلال مواجهاتهم مع قوات الاحتلال الإسرائيلي ليثبتوا ويقاوموا بصلابة حتى ينصرهم الله.

وتزحف نساء غزة الداعمات للمقاومة الفلسطينية، وراءها من شدة حبهن ودعمهن لها، ومن خلال تغطية طاقم (دنيا الوطن) للعديد من جنازات توديع شهداء ومهرجانات انطلاقة واحتفالات تأبين للشهداء، كانت النساء حاضرات وبقوة يؤكدن على خيار المقاومة ودعمها بكل ما يملكون.