بالفيديو : بلغ عمرها 3000 عام وأخرى تعود إلى زمن الصحابة .." الدقس" يحول بيته إلى متحف أثري وشعبي
خاص دنيا الوطن - أمجد عرفات
يهوي الستيني يوسف الدقس جمع المقتنيات الأثرية التي جار عليها الزمن، إذ بدأ بجمع كل ما هو قديم منذ صغره حتى اليوم؛ ليشكل منها متحفاً كبيراً ومجلساً عربياً أنشأه في منزله بغزة، والذي حوله لمتحف ومكان سياحي، فما إن يطأ شخص بقدميه على هذا المنزل، حتى يدرك في مخيلته ماضي آبائه وأجداده، وكذلك الماضي الذي صنع الحاضر بشكل عام.
ويقول الحاج الدقس لـ (دنيا الوطن) من يحفظ وطنه يحفظ تراثه، فاستحقاق حب الوطن يتطلب اهتماماً كبيراً لكل ما يتعلق بالموروث الثقافي والحضاري"، موضحاً أن حفاظه على التراث هو حفاظه على حقه في العودة، وعلى مبدئه ومبدأ آبائه وأجداده وعشيرته.
ويوضح بأنه استلهم فكرة الحفاظ على المقتنيات القديمة من باديته وحضوره لمجالس عشيرته منذ أن كان طفلاً، فكان يرى البكارج والسيوف والخناجر القديمة والبواريد في المناسبات والأفراح إلى أن اجتهد بنفسه ليكون هذا المتحف الذي أصبح قبلة الكثير من الإعلاميين والسياح الأجانب، وآخرين ممن يعنيهم الأمر من المقتنيات التراثية الخاصة بمناسباتهم من أفراح وأتراح، معلناً عن استعداده لتقديمها بلا مقابل في سبيل حفاظ الناس على التراث والعادات الوطنية.
ويضم هذا المتحف الأثري العديد من المعدات التي مر عليها أكثر من 3000 عام من أدوات نجارة وحدادة من زمن الجاهلية، بالإضافة إلى سيوف من زمن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعدات حربية وقتالية من زمن اليونانيين والأتراك عند احتلالهم لفلسطين والأراضي العربية، وأخرى من زمن الانتداب البريطاني، كما يضم أقدم بارودة قنص في التاريخ وأقدم مسدس في التاريخ من زمن قائد الحملة الفرنسية على بلاد الشام ومصر نابليون بونابرت، وكذلك يضم سيوفاً ومعدات حربية من زمن الحربين العالميتين الأولى والثانية.
كذلك يحتفظ بعملات قديمة جداً أهمها: عملة الجنيه الفلسطيني القديم، وكذلك العملات التي كانت مستخدمة من زمن الرومانيين والعثمانيين، بالإضافة لحفاظه على جواز سفر فلسطيني قديم يعود للعشرينات من القرن الماضي، وأحجار كريمة وعقود، وأوانٍ وأنتيكات من العصور الحديثة والقديمة، يتفاوت عمرها ما بين ثمانين سنة إلى مائتي سنة، مثل صحون وكاسات ومعالق وساعات حائط.
كما ضم جزء آخر من منزله أدوات المطبخ الفلسطيني التراثي التي كان يستعلمها الشعب الفلسطيني قبل النكبة، من الطواحين القديمة التي كانت تستخدم لطحن العدس والطحين والمسماة بالجاروشة، وبكارج القهوة، بالإضافة إلى طاحونة البن المسماة بالهاون، والسكا وكانت تستعمل لخض الحليب واستخلاص الزبدة منه، وكذلك على مفارم اللحمة التي كانت تستعمل من زمن الأتراك.
ويؤكد الدقس، أن هذا المتحف الذي تم تجهيزه بجهده الفردي والشخصي لم يتلق أي تمويل من أية جهة ولا أي اهتمام بقدر الاهتمام الذي يبديه له بعض السياح والإعلاميين الأجانب، داعياً حكومة غزة إلى تخصيص قطعة أرض له، تقدر مساحتها بسبعة دونمات لعرض بقية المقتنيات الأثرية المكدسة لديه والتي لا يستطيع عرضها لعدم وجود فراغٍ كافٍ في منزله.










يهوي الستيني يوسف الدقس جمع المقتنيات الأثرية التي جار عليها الزمن، إذ بدأ بجمع كل ما هو قديم منذ صغره حتى اليوم؛ ليشكل منها متحفاً كبيراً ومجلساً عربياً أنشأه في منزله بغزة، والذي حوله لمتحف ومكان سياحي، فما إن يطأ شخص بقدميه على هذا المنزل، حتى يدرك في مخيلته ماضي آبائه وأجداده، وكذلك الماضي الذي صنع الحاضر بشكل عام.
ويقول الحاج الدقس لـ (دنيا الوطن) من يحفظ وطنه يحفظ تراثه، فاستحقاق حب الوطن يتطلب اهتماماً كبيراً لكل ما يتعلق بالموروث الثقافي والحضاري"، موضحاً أن حفاظه على التراث هو حفاظه على حقه في العودة، وعلى مبدئه ومبدأ آبائه وأجداده وعشيرته.
ويوضح بأنه استلهم فكرة الحفاظ على المقتنيات القديمة من باديته وحضوره لمجالس عشيرته منذ أن كان طفلاً، فكان يرى البكارج والسيوف والخناجر القديمة والبواريد في المناسبات والأفراح إلى أن اجتهد بنفسه ليكون هذا المتحف الذي أصبح قبلة الكثير من الإعلاميين والسياح الأجانب، وآخرين ممن يعنيهم الأمر من المقتنيات التراثية الخاصة بمناسباتهم من أفراح وأتراح، معلناً عن استعداده لتقديمها بلا مقابل في سبيل حفاظ الناس على التراث والعادات الوطنية.
ويضم هذا المتحف الأثري العديد من المعدات التي مر عليها أكثر من 3000 عام من أدوات نجارة وحدادة من زمن الجاهلية، بالإضافة إلى سيوف من زمن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعدات حربية وقتالية من زمن اليونانيين والأتراك عند احتلالهم لفلسطين والأراضي العربية، وأخرى من زمن الانتداب البريطاني، كما يضم أقدم بارودة قنص في التاريخ وأقدم مسدس في التاريخ من زمن قائد الحملة الفرنسية على بلاد الشام ومصر نابليون بونابرت، وكذلك يضم سيوفاً ومعدات حربية من زمن الحربين العالميتين الأولى والثانية.
كذلك يحتفظ بعملات قديمة جداً أهمها: عملة الجنيه الفلسطيني القديم، وكذلك العملات التي كانت مستخدمة من زمن الرومانيين والعثمانيين، بالإضافة لحفاظه على جواز سفر فلسطيني قديم يعود للعشرينات من القرن الماضي، وأحجار كريمة وعقود، وأوانٍ وأنتيكات من العصور الحديثة والقديمة، يتفاوت عمرها ما بين ثمانين سنة إلى مائتي سنة، مثل صحون وكاسات ومعالق وساعات حائط.
كما ضم جزء آخر من منزله أدوات المطبخ الفلسطيني التراثي التي كان يستعلمها الشعب الفلسطيني قبل النكبة، من الطواحين القديمة التي كانت تستخدم لطحن العدس والطحين والمسماة بالجاروشة، وبكارج القهوة، بالإضافة إلى طاحونة البن المسماة بالهاون، والسكا وكانت تستعمل لخض الحليب واستخلاص الزبدة منه، وكذلك على مفارم اللحمة التي كانت تستعمل من زمن الأتراك.
ويؤكد الدقس، أن هذا المتحف الذي تم تجهيزه بجهده الفردي والشخصي لم يتلق أي تمويل من أية جهة ولا أي اهتمام بقدر الاهتمام الذي يبديه له بعض السياح والإعلاميين الأجانب، داعياً حكومة غزة إلى تخصيص قطعة أرض له، تقدر مساحتها بسبعة دونمات لعرض بقية المقتنيات الأثرية المكدسة لديه والتي لا يستطيع عرضها لعدم وجود فراغٍ كافٍ في منزله.










