عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

علاوي يثمن مشروع الورقة التصورية لمنظمة التعاون الإسلامي حول المصالحة الوطنية العراقية

رام الله - دنيا الوطن
بعد اللقاء في مكتب الدكتور أياد علاوي مع سعادة سفير منظمة التعاون الأسلامي في العراق الدكتور صالح الشاعري وأطلاع الدكتور علاوي على المشروع المقدم من المنظمة.

يثمن الدكتور أياد علاوي الأفكار المهمة التي تضمنها مشروع الورقة التصورية حول مبادرة منظمة التعاون الأسلامي للمصالحة الوطنية العراقية " مكة 2 " لما تؤكده من حرص على " وحدة العراق أرضا وشعباً ، ودعم أمنه وأستقراره وسلامة أراضيه وأزدهار شعبه " ، ولما تتسم به من الواقعية في التطبيق كونها ترتكز الى نجاحات وثيقة مكة المكرمة للمصالحة العراقية لعام 2006 من ناحية ، وأخذها بالتطورات في المشهد العراقي الداخلي والمتغيرات الأقليمية والدولية من ناحية ثانية ، ولجهة أنها تشخص الأطراف المهمة في عملية المصالحة الوطنية والآليات الفاعلة لإنجاحها .

أن تأكيد وحدة العراق أرضا وشعباً وأستقلاله وسلامة ووحدة أراضيه وسيادته الوطنية في هذه الورقة - المبادرة ، وكذلك تثبيت مبدأ المساواة التامة بين كل المواطنين العراقيين دون تمييز على أساس الأنتماء العرقي أو الديني أو الطائفي ، يمثلان جوهر مشروعنا السياسي المدني ، ويعبران عن رؤيتنا للمصالحة التي لايمكن الوصول إليها بغياب العدالة الأجتماعية والمساواة ، وتفشي ثقافة التمييز وسياسات الأقصاء والتهميش ، ومصادرة القرار الوطني .

أن حضور عنصر الأنتماء الأسلامي للعراق ، وإبراز قيم السماحة والتعاون لجميع الأديان والمذاهب ، وإستحضار الأبعاد الحضارية التاريخية للتعايش بين جميع أطياف الشعب العراقي ، تمنح هذه المبادرة الكثير من عناصر القوة والنجاح كونها تدعم عوامل الثقة وتبدد الشكوك بجدوى التعايش المشترك والمستقبل الواحد .
أن هذه المبادرة ، والتي تتوخى إنجاح وأستمرار وثيقة الإتفاق السياسي المنشود في دعم الوحدة الوطنية وإنهاء الأنقسامات ، عبر ماتقترحه من تنفيذ أجراءات عاجلة وفورية ( معالجة مشكلة النازحين والمهجرين ، التصدي للجماعات المسلحة والميليشيات في القتل والتهجير ، أصدار عفو عام عن المعارضين للعملية السياسية ) وأخرى تتعلق بسن قوانين جديدة وتعديل أو ألغاء أخرى تسببت في تهميش أعداد كبيرة من المجتمع العراقي ( المساءلة والعدالة ، الحرس الوطني ، اعادة منتسبي الجيش العراقي السابق ) إنما تعبر عن إدراك المنظمة لطبيعة التحديات التي تعترض مشروع المصالحة الوطنية والتي تم تكريسها خلال سنوات طويلة من المحاصصة والطائفية السياسية وغياب مؤسسات الدولة وقوة تأثير الأرادة الخارجية في القرار الوطني ، كما تشجع الفرقاء العراقيين على خوض هذا التحدي بالأصرار على النجاح الذي قد يستغرق بعض الوقت .

تظهر هذه المبادرة أهتمام العالم الأسلامي بالعراق وشعبه ، وشعور المسلمين بمعاناتهما ، والحرص الأكيد على معافاتهما ، من خلال التشخيص الدقيق للعلة المتمثلة بالطائفية السياسية ومخرجاتها من جانب ، وفي المعالجات والحلول التي تنبثق عن إشاعة المصالحة الوطنية بتمظهراتها المتعددة من الجانب الآخر.

وفي الوقت الذي نستحضر الدور الكبير الذي لعبته وثيقة " مكة 1 " عام 2006 في التقريب بين الفرقاء السياسيين وإطلاق العملية السياسية على أسس من الشراكة والقبول بالآخر وإعتماد العمل المؤسسي فأن التراجع لاحقا عن هذه القيم يستدعي اليوم العودة الى أجواء مؤتمر مكة الأول ، وجمع الزعامات السياسية والأجتماعية


التعليقات