جمعية المستهلك: تدعو لإجراءات وقائية حكومية تمنع تسرب الأغذية المضرة من السوق الإسرائيلي

رام الله - دنيا الوطن
أكدت اليوم جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة أن الاغذية الفاسدة الاغذية التي تحوي مواد مضافة زيادة عن النسب المسموح بها حسب التعليمات الفنية الالزامية قضايا حيوية ومحورية بالنسبة لنا في جمعية حماية المستهلك الفلسطيني عملنا ولا زلنا نعمل على متابعتها، وتقدمنا باقتراحات منذ العام 2005 وبلورناها في أول مؤتمر لحماية المستهلك في العام 2010 في جامعة النجاح الوطنية.

وهذا لا يقلل من أهمية عمليات الضبط والاتلاف التي تتم في السوق الفلسطيني من قبل الضابطة الجمركية ووزارات الاختصاص ومتابعة البلاغات والشكاوى التي تعتبر المصدر الاساسي لمعلومات جهات الرقابة الحكومية والتي تأتي اساسا من المستهلك وجمعياته.

وأضاف البيان الصحافي الصادر عن الجمعية لقد تابعنا ونتابع هذه القضايا  من خلال الميدان ومن خلال اللقاءات المشتركة ومن خلال التواصل مع الخبراء، وتقدمنا باقتراحات:

 يجب ان تشكل المبالغة في المضافات الغذائية ومخالفة شروط التصنيع الغذائي الجيد عائق تجاري يعيق دخول تلك المنتجات من السوق الإسرائيلي إلى السوق الفلسطيني.

نحن أمانة في اعناق وزارة الصحة ووزارة الاقتصاد الوطني ووزارة الزراعة ونعتبر تراجع اجراءاتهم الوقائية بفحص عينات من المنتجات والتأكد من سلامتها قضية تحتاج إلى إعادة نظر.  ولا نعتبر أن عدم السيطرة على المعابر ومداخل المدن والقرى والمنطقة المصنفة قصرا  ج  مبررا لعدم منع هذه المنتجات في السوق الفلسطيني، ويجب الالتزام برؤية السيد الرئيس ومنظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الفلسطينية أن المناطق ج اراضي فلسطينية خالصة جزء من الدولة الفلسطينية ويجب ان تخضع للقانون والرقابة والمتابعة الفلسطينية بغض النظر عن ممارسات الاحتلال ومستوطنيه.

معظم الاغذية التي رسبت في فحوصات مختبرات المصانع الإسرائيلية وفي اشتراطات الصحة الإسرائيلية تتعامل مع أغذية الاطفال وهذا خطر أضافي مهم.

 حالة السكون في معالجة هذا الملف من قبل جهات الاختصاص وتحويله إلى مجموعة إجراءات تفتح الباب للمزيد من الشائعات والتشكيك ويجب وضع عوائق غير جمركية امام تسويق المنتجات الإسرائيلية والمستوردة غير المطابقة للمواصفات الفلسطينية والتعليمات الفنية الالزامية.

وشددت الجمعية في بيانها الصحافي على ضرورة التشدد في رقابة مقاصف المدارس بشكل رئيسي، والتوعية للاطفال واسرهم بخصوص الغذاء الجيد، ورفع ثقافة المستهلك بقراءة بطاقة البيان التي تظهر مكونات المنتج وتاريخ الانتاج والانتهاء..

واشادت الجمعية بالجهد العلمي والبحثي الذي حققته كلية الزراعة والطب البيطري في جامعة النجاح الوطنية ومن خلال قسم التغذية والتصنيع الغذائي لطرح هذا الموضوع للنقاش ضمن مجموعة مختصة ضمت القطاع الخاص الفلسطيني ومؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية ووزارة الاقتصاد الوطني وجمعية حماية المستهلك الفلسطيني واكاديمين أضافة الى نشاطات ومشاريع الطلبة من الكلية حول المضافات الغذائية وشروطها وانواعها مفوائدها ومخاطرها.