اللجنة النسائية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية تدعو للتضامن مع الدكتورة رباب عبد الهادي وتستنكر الحملة الإسرائيلية
رام الله - دنيا الوطن
تستنكر اللجنة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية الحملة الصهيونية العنصرية التي تتعرض لها الأكاديمية الفلسطينية الدكتورة رباب عبد الهادي، والتي تتعرض لحملة افتراءات ظالمة ومنظمة من قبل المنظمات الصهيونية في الولايات المتحدة الأميركية، ومن قبل أوساط سياسية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمؤسسات الصهيونية والأمنية الحاكمة في دولة الاحتلال،وذلك بسبب نشاطها الفعال والمتميز في حملات مقاطعة الاحتلال ومنتجاته.
وتدعو اللجنة النسائية كافة ابناء وبنات شعبنا في الداخل والخارج، إلى ضرورة التضامن وبشكل واسع وفعال مع الناشطة عبد الهادي، التي تتعرض لحملة تشويه وافتراءات بسبب نشاطاتها في دعم الجامعات الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ودورها في حملات المقاطعة،وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على اسرائيل ال BDS، ضمن نشاطها الوطني الدائم من أجل تحقيق العدالة في فلسطين، ورفع الظلم عن ابناء وبنات شعبنا.
كما وتستنكر اللجنة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية، الضغوط والمضايقات التي تتعرض لها الأكاديمية عبد الهادي، والتي في جوهرها تعكس عنصرية واضحة وانتهاك صارخ لحرية الرأي والتعبير في الجامعات، خاصة في بلد يدعي تبني قيم الديمقراطية والعدالة "الولايات المتحدة الامريكية".
وتشير اللجنة النسائية، الى أن هذه الحملة الظالمة تأتي لتعبر عن إستراتيجية الاحتلال الإسرائيلي في التصدي للنجاحات التي حققتها حركة BDS ، والتي أسهمت في عزلة اسرائيل وفي تكبيدها خسائر مالية، وفي كشف انتهاكاتها لحقوق الإنسان عبر سياساتها القمعية والتمييزية.
إن الحملة الصهيونية المضادة لكفاحنا وتحديداً في أوروبا والولايات المتحدة الامريكية، أدت إلى حرمان الناشطة عبد الهادي، وبشكل مجحف وغير أخلاقي من التفرغ في جامعة سان فرانسيسكو، ووقف برامج التعاون مع الجامعات الفلسطينية.
وتدعو اللجنة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، للتصدي للضغوط العنصرية بحق الناشطة رباب عبد الهادي، والعمل على وقفها بشكل فوري.
تستنكر اللجنة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية الحملة الصهيونية العنصرية التي تتعرض لها الأكاديمية الفلسطينية الدكتورة رباب عبد الهادي، والتي تتعرض لحملة افتراءات ظالمة ومنظمة من قبل المنظمات الصهيونية في الولايات المتحدة الأميركية، ومن قبل أوساط سياسية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمؤسسات الصهيونية والأمنية الحاكمة في دولة الاحتلال،وذلك بسبب نشاطها الفعال والمتميز في حملات مقاطعة الاحتلال ومنتجاته.
وتدعو اللجنة النسائية كافة ابناء وبنات شعبنا في الداخل والخارج، إلى ضرورة التضامن وبشكل واسع وفعال مع الناشطة عبد الهادي، التي تتعرض لحملة تشويه وافتراءات بسبب نشاطاتها في دعم الجامعات الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ودورها في حملات المقاطعة،وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على اسرائيل ال BDS، ضمن نشاطها الوطني الدائم من أجل تحقيق العدالة في فلسطين، ورفع الظلم عن ابناء وبنات شعبنا.
كما وتستنكر اللجنة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية، الضغوط والمضايقات التي تتعرض لها الأكاديمية عبد الهادي، والتي في جوهرها تعكس عنصرية واضحة وانتهاك صارخ لحرية الرأي والتعبير في الجامعات، خاصة في بلد يدعي تبني قيم الديمقراطية والعدالة "الولايات المتحدة الامريكية".
وتشير اللجنة النسائية، الى أن هذه الحملة الظالمة تأتي لتعبر عن إستراتيجية الاحتلال الإسرائيلي في التصدي للنجاحات التي حققتها حركة BDS ، والتي أسهمت في عزلة اسرائيل وفي تكبيدها خسائر مالية، وفي كشف انتهاكاتها لحقوق الإنسان عبر سياساتها القمعية والتمييزية.
إن الحملة الصهيونية المضادة لكفاحنا وتحديداً في أوروبا والولايات المتحدة الامريكية، أدت إلى حرمان الناشطة عبد الهادي، وبشكل مجحف وغير أخلاقي من التفرغ في جامعة سان فرانسيسكو، ووقف برامج التعاون مع الجامعات الفلسطينية.
وتدعو اللجنة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، للتصدي للضغوط العنصرية بحق الناشطة رباب عبد الهادي، والعمل على وقفها بشكل فوري.
