مركز حقوقي يؤكد ان قوات الاحتلال نفذت 98عملية اقتحام في الضفة وتوغل محدود بقطاع غزة نهاية الاسبوع الحالي
رام الله - دنيا الوطن
أكد تقرير حقوقي بغزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت خلال نهاية الأسبوع الحالي 98عملية اقتحام في الضفة وتوغل محدود بقطاع غزة نهاية الأسبوع الحالي مشيرا أن الأرض الفلسطينية المحتلة شهدت مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية كما أن قوات الاحتلال استمرت بأعمال البناء في مستوطنة حبل أبو غنيم بالقدس المحتلة.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة في تقريره الأسبوعي أن قوات الاحتلال واصلت استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة وقتلت مواطنة برصاص الاحتلال على حاجز زعترة جنوب شرقي نابلس وأصابت مواطنين بينهم 3 أطفال اثنان منهم وصفت حالتهما بالخطيرة.
وبين التقرير الصادر عن المركز أن قوات الاحتلال استهدفت المناطق الحدودية في قطاع غزة دون وقوع إصابات كما استهدفت طاقم لشركة الكهرباء خلال محاولته صيانة الشبكة الكهربائية شرق خان يونس واعتقلت (83) مواطنا، بينهم (26) طفلا، و(3) نساء، اعتقل (48) منهم، بينهم (23) طفلاً و(3) نساء في مدينة القدس المحتلة وضواحيها فيما صادرت محتويات مطبعة للمرة الثالثة، واقتحام بقالة وسرقة وإتلاف بعض محتوياتها في الخليل.
وكشف المركز أن قوات الاحتلال قامت بإغلاق المنازل السكنية على خلفية العقاب الجماعي وأغلقت غرفة وسط منزل أسير ، وطابق بمنزل آخر بدعوى وجود مخرطة في نابلس.
وفيما يتعلق بإجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة أفاد المركز أن قوات الاحتلال اقتحمت مدرسة الأيتام واعتقال مدير التعليم و10 طلبة وواصلت أعمال الاستيطان في الضفة الغربية وقامت بتجريف الطريق الموصلة إلى خربة الحديدية في الأغوار الشمالية، ووضع ساتر ترابي على مدخل الخربة وحرق 50 شجرة زيتون بعد إضراب مستوطن النار في الأراضي التابعة لقرية كفر قدوم, شرقي قلقيلية.
وأشار المركز أن عدد من المستوطنين قاموا بطرد مزارعين يقطفون الزيتون غربي بلدة بيت فوريك، وطرد آخر من أرضه في بورين بنابلس كما قام مستوطنون الطعن بالسكين ويعتدون بالضرب على شاب شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة.مشيرا انق وان قوات الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر واستهداف متكرر لقوارب الصيادين قبالة منطقتي السودانية والواحة شمالي القطاع كما واصلت قوات الاحتلال تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي واقامت العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين واعتقلت مواطنيَن أحدهما طفل على الأقل، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (13/10/2016 - 19/10/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المسلحة، وتحديداً في أراضي الضفة الغربية، والقدس المحتلة، بادعاء أن مواطنين فلسطينيين كانوا يحاولون تنفيذ عمليات دهس أو طعن ضد جنودها ومستوطنيها.
وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
أكد تقرير حقوقي بغزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت خلال نهاية الأسبوع الحالي 98عملية اقتحام في الضفة وتوغل محدود بقطاع غزة نهاية الأسبوع الحالي مشيرا أن الأرض الفلسطينية المحتلة شهدت مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية كما أن قوات الاحتلال استمرت بأعمال البناء في مستوطنة حبل أبو غنيم بالقدس المحتلة.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة في تقريره الأسبوعي أن قوات الاحتلال واصلت استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة وقتلت مواطنة برصاص الاحتلال على حاجز زعترة جنوب شرقي نابلس وأصابت مواطنين بينهم 3 أطفال اثنان منهم وصفت حالتهما بالخطيرة.
وبين التقرير الصادر عن المركز أن قوات الاحتلال استهدفت المناطق الحدودية في قطاع غزة دون وقوع إصابات كما استهدفت طاقم لشركة الكهرباء خلال محاولته صيانة الشبكة الكهربائية شرق خان يونس واعتقلت (83) مواطنا، بينهم (26) طفلا، و(3) نساء، اعتقل (48) منهم، بينهم (23) طفلاً و(3) نساء في مدينة القدس المحتلة وضواحيها فيما صادرت محتويات مطبعة للمرة الثالثة، واقتحام بقالة وسرقة وإتلاف بعض محتوياتها في الخليل.
وكشف المركز أن قوات الاحتلال قامت بإغلاق المنازل السكنية على خلفية العقاب الجماعي وأغلقت غرفة وسط منزل أسير ، وطابق بمنزل آخر بدعوى وجود مخرطة في نابلس.
وفيما يتعلق بإجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة أفاد المركز أن قوات الاحتلال اقتحمت مدرسة الأيتام واعتقال مدير التعليم و10 طلبة وواصلت أعمال الاستيطان في الضفة الغربية وقامت بتجريف الطريق الموصلة إلى خربة الحديدية في الأغوار الشمالية، ووضع ساتر ترابي على مدخل الخربة وحرق 50 شجرة زيتون بعد إضراب مستوطن النار في الأراضي التابعة لقرية كفر قدوم, شرقي قلقيلية.
وأشار المركز أن عدد من المستوطنين قاموا بطرد مزارعين يقطفون الزيتون غربي بلدة بيت فوريك، وطرد آخر من أرضه في بورين بنابلس كما قام مستوطنون الطعن بالسكين ويعتدون بالضرب على شاب شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة.مشيرا انق وان قوات الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر واستهداف متكرر لقوارب الصيادين قبالة منطقتي السودانية والواحة شمالي القطاع كما واصلت قوات الاحتلال تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي واقامت العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين واعتقلت مواطنيَن أحدهما طفل على الأقل، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (13/10/2016 - 19/10/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المسلحة، وتحديداً في أراضي الضفة الغربية، والقدس المحتلة، بادعاء أن مواطنين فلسطينيين كانوا يحاولون تنفيذ عمليات دهس أو طعن ضد جنودها ومستوطنيها.
وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
