مفوضية رام الله والبيرة و" العلاقات العامة " تنظمان محاضرة في مدرسة الفجر الجديد الأساسية المختلطة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطالبات مدرسة الفجر الجديد الأساسية المختلطة في البيرة، وكان عنوان المحاضرة: " إدارة وكيفية تنظيم الوقت "، حيث قام بإلقاء المحاضرة الملازم أول/ رائد علي من العلاقات العامة، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، ومديرة المدرسة سهاد الفار، والمعلمة نادية رزق الله، و( 45 ) طالبة من الصف السادس والتاسع.
وافتتحت المحاضرة مديرة المدرسة سهاد الفار حيث رحبّت بمفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني وتقديم كل الشكر والتقدير للمؤسسة الأمنية والعسكرية بشكل عام على الجهود الحثيثة التي تقوم بها بهدف توعية وتثقيف طلاب المدارس في شتى المواضيع والعناوين التي تمكنهم من تطوير ذاتهم، كما ثمنّت مديرة المدرسة الدور الذي تقوم به مفوضية رام الله والبيرة والأمن الوطني في تنمية قدرات الطلبة ومساعدتهم بما يطور من شخصيتهم لشتى المراحل العمرية.
من جهته أوضح غنّام للحضور أن هذه المحاضرات تأتي في سياق تنمية مهارات الطلبة ومواهبهم، وخلق حافز الإبداع لديهم وتأتي أيضاً كنوع من تفريغ الطاقة الكامنة عندهم، وأنّ اختيار التطرق لموضوع إدارة وكيفية تنظيم الوقت يأتي لأهميته الكبيرة في ترتيب وتنظيم أعمالنا وفي حياتنا كلّها، ولأنّه يستخدم كمقياس لمستوى التقدم الحضاري للدول من خلال تقدير الشعوب للوقت وأهميته، وقال غنّام أنّ استغلال الوقت الاستغلال الأمثل والأفضل يزيد إحساسنا بالرضا وتحقيق الذات، ويخفف من الشعور بالقلق والتوتر الناتج عن الضغوط المختلفة والتحديات التي يمكن أن تواجهنا في حياتنا اليومية.
في بداية المحاضرة عرّف الملازم أول/ رائد علي إدارة الوقت على أنّه " القدرة على إدارته بكفاءة وفاعلية، وهو الاختيار الصحيح والتخطيط والترتيب والتنظيم لأعمالنا بما يُحقق الهدف المنشود؛ ليشكل عاملاً أساسياً في تنمية مهارة الفرد وسيطرته على الوقت المتاح للعمل في ظل المعوقات الخارجية ".
وتطرق رائد علي إلى أهم أسباب التي تعترضنا في عدم إدارة تنظيم الوقت وتتمثل في غياب الرؤية المستقبلية لأهدافنا، والخمول الفكري الذي يقضي على الكثير من مُسيرات شؤون حياتنا، وعدم وجود التخطيط اللازم للوصول إلى ما نصبوا إليه، والأهم من ذلك عدم إدراكنا بخطورة تضييع الوقت دون الاستفادة القصوى منه، بالإضافة إلى النسيان الذي يُشكل عاملاً كبيراً في عدم تنظيم وقتنا عندما لا يُدوّن الواحد فينا ما يريد فعله فيضيع وقته في التفكير والتذكّر فيما كان قد كتب سابقاً من ملاحظات هامة.
وحثّ الملازم أول/ رائد علي الطالبات على الاستفادة القصوى من الوقت لأنّ حسن إدارته وتدبيره لديهن يزيد من تحقيق النتائج الأفضل في تحصيلهنّ العلميّ، ويصنعن التوازن الفكري والعملي في حياتهنّ بتحقيق رغباتهن وأهدافهن، ويخففْ من الضغوط النفسية عليهنّ سواء كانت هذه الضغوطات في المدرسة أو في أي مكان آخر، وأن نتوقف عند أي نشاط أو فعالية غير منتجة ولا تخدم مصالحنا على المستوى الشخصي وعلى المستوى العام، ثم علينا أن نقيّم أنفسنا بشكل مستمر بالنظر وفحص جوانب الإخفاق في حياتنا لنتجنبها فيما بعد.
وفي نهاية المحاضرة أجاب الملازم أول/ رائد علي على أسئلة الطالبات فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، كما قدمت الهيئة التدريسية شكرها الكبير للتوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة، ودعت مديرة المدرسة سهاد الفار أن يكون هناك لقاءات أخرى فيما يخص هذا الموضوع وهو إدارة الوقت وتنظيمه لتعمّ الفائدة على جميع الطلبة في المدرسة.

نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطالبات مدرسة الفجر الجديد الأساسية المختلطة في البيرة، وكان عنوان المحاضرة: " إدارة وكيفية تنظيم الوقت "، حيث قام بإلقاء المحاضرة الملازم أول/ رائد علي من العلاقات العامة، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، ومديرة المدرسة سهاد الفار، والمعلمة نادية رزق الله، و( 45 ) طالبة من الصف السادس والتاسع.
وافتتحت المحاضرة مديرة المدرسة سهاد الفار حيث رحبّت بمفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني وتقديم كل الشكر والتقدير للمؤسسة الأمنية والعسكرية بشكل عام على الجهود الحثيثة التي تقوم بها بهدف توعية وتثقيف طلاب المدارس في شتى المواضيع والعناوين التي تمكنهم من تطوير ذاتهم، كما ثمنّت مديرة المدرسة الدور الذي تقوم به مفوضية رام الله والبيرة والأمن الوطني في تنمية قدرات الطلبة ومساعدتهم بما يطور من شخصيتهم لشتى المراحل العمرية.
من جهته أوضح غنّام للحضور أن هذه المحاضرات تأتي في سياق تنمية مهارات الطلبة ومواهبهم، وخلق حافز الإبداع لديهم وتأتي أيضاً كنوع من تفريغ الطاقة الكامنة عندهم، وأنّ اختيار التطرق لموضوع إدارة وكيفية تنظيم الوقت يأتي لأهميته الكبيرة في ترتيب وتنظيم أعمالنا وفي حياتنا كلّها، ولأنّه يستخدم كمقياس لمستوى التقدم الحضاري للدول من خلال تقدير الشعوب للوقت وأهميته، وقال غنّام أنّ استغلال الوقت الاستغلال الأمثل والأفضل يزيد إحساسنا بالرضا وتحقيق الذات، ويخفف من الشعور بالقلق والتوتر الناتج عن الضغوط المختلفة والتحديات التي يمكن أن تواجهنا في حياتنا اليومية.
في بداية المحاضرة عرّف الملازم أول/ رائد علي إدارة الوقت على أنّه " القدرة على إدارته بكفاءة وفاعلية، وهو الاختيار الصحيح والتخطيط والترتيب والتنظيم لأعمالنا بما يُحقق الهدف المنشود؛ ليشكل عاملاً أساسياً في تنمية مهارة الفرد وسيطرته على الوقت المتاح للعمل في ظل المعوقات الخارجية ".
وتطرق رائد علي إلى أهم أسباب التي تعترضنا في عدم إدارة تنظيم الوقت وتتمثل في غياب الرؤية المستقبلية لأهدافنا، والخمول الفكري الذي يقضي على الكثير من مُسيرات شؤون حياتنا، وعدم وجود التخطيط اللازم للوصول إلى ما نصبوا إليه، والأهم من ذلك عدم إدراكنا بخطورة تضييع الوقت دون الاستفادة القصوى منه، بالإضافة إلى النسيان الذي يُشكل عاملاً كبيراً في عدم تنظيم وقتنا عندما لا يُدوّن الواحد فينا ما يريد فعله فيضيع وقته في التفكير والتذكّر فيما كان قد كتب سابقاً من ملاحظات هامة.
وحثّ الملازم أول/ رائد علي الطالبات على الاستفادة القصوى من الوقت لأنّ حسن إدارته وتدبيره لديهن يزيد من تحقيق النتائج الأفضل في تحصيلهنّ العلميّ، ويصنعن التوازن الفكري والعملي في حياتهنّ بتحقيق رغباتهن وأهدافهن، ويخففْ من الضغوط النفسية عليهنّ سواء كانت هذه الضغوطات في المدرسة أو في أي مكان آخر، وأن نتوقف عند أي نشاط أو فعالية غير منتجة ولا تخدم مصالحنا على المستوى الشخصي وعلى المستوى العام، ثم علينا أن نقيّم أنفسنا بشكل مستمر بالنظر وفحص جوانب الإخفاق في حياتنا لنتجنبها فيما بعد.
وفي نهاية المحاضرة أجاب الملازم أول/ رائد علي على أسئلة الطالبات فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، كما قدمت الهيئة التدريسية شكرها الكبير للتوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة، ودعت مديرة المدرسة سهاد الفار أن يكون هناك لقاءات أخرى فيما يخص هذا الموضوع وهو إدارة الوقت وتنظيمه لتعمّ الفائدة على جميع الطلبة في المدرسة.


