بدء التصفيات الأولية لجائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية
رام الله - دنيا الوطن
بمشاركة 1664متسابقا ومتسابقة بدأت مساء أمس الأول التصفياتالأولية لجائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية في دورتها العشرين والتي تنظمها مؤسسة القرآن الكريم والسنة بحكومةالشارقة .


بمشاركة 1664متسابقا ومتسابقة بدأت مساء أمس الأول التصفياتالأولية لجائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية في دورتها العشرين والتي تنظمها مؤسسة القرآن الكريم والسنة بحكومةالشارقة .
وتقام الجائزة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتورسلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة حفظه الله ورعاهوتشهد هذا العام إقبالا كبيرا ولافتا في المشاركة بجميع فئات الجائزة في ظل ارتفاعأعداد المسجلين والمقيدين في الاختبارات الأولى التي بدأت المؤسسة في إجرائها بمقرها في منطقة اللية بمدينة الشارقة والتي تتواصل على مدى ثمانيةعشر يوما .
وبلغ عدد المسجلين من الذكور والإناث في جائزةالشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية 1664 متسابق بينهم 973 من الذكور و 696 من الاناث ضمن فروع الجائزة وهي 10 فروع في حفظ القرآن الكريم وخمسة فروع في حفظ الحديث وثلاثة فروع للإحتياجات الخاصة والجائزة برعاية جمعية الشارقة التعاونية لهذا العام.
وقال عمر الشامسي مدير مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة إن التصفيات الأولية التي تتواصل على مدى الأيام الحالية وتتواصلعلى مدى ثمانية عشر يوما تشهد إقبالاكبيرا للمشاركة في جميع فئاتها والبالغة عشرة فئات وأكد أن مجموع الجوائز تصل إلىقرابة مليون درهم برعاية من جمعية الشارقة التعاونية .
وأشار إلى أن المؤسسة تواصل حاليا تطبيق النظام الالكتروني في الدخول على لجان التحكيم بحيث يتيح هذا النظام وهو معمول به في الدوائر الحكومية الخدمية لتنظيم المتعاملين إلى تسهيل دخول المتسابقين ومنح الأولوية للواصلين إلى مقر المؤسسة .
وأكد الشامسي أن لجان التحكيم التي تم تشكيلها من القراء والمشايخ باشرت أعمالها على امتداد الفترتين الصباحية والمسائية سواء في القرآن الكريم أو السنة لاختبار كافة المتقدمين للجائزة في مرحلتها الأولى .
مشيرا إلى أن هذا النجاح الكبير للجائزة جاء بعدأن تضافرت عدد من الجهود الكبير في الاعلان عن الجائزة لاسيما عبر كافة وسائل الاعلام المتاحة.
وأوضح أن الجائزة تعد واحدة من الجوائز القرآنية التي تحرص المؤسسةعلى تنظيمها سنويا بما يسهم في إثراءأنشطة مؤسسة القرآن الكريم والسنة من خلال الارتقاء بحفظ القرآن الكريم وفهم السنةالنبوية وبما يعزز من أدوار المؤسسة وماتسعى إليه من أهداف في إيجاد جيل حافظلكتاب الله تعالى مرتلا له كما أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم ، مع إلمامه بعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية ، والتخلق بآدابهما ، وفق تعاليم الإسلام السمحة.


