الحديدة : مرض تكسر الدم يهدد حياة الآف الاطفال والنساء بالتحيتا الساحلية .
رام الله - دنيا الوطن
كشف مدير مستشفى الرشيد التخصصي الدكتور عبدالفتاح الجماعي ان نتائج الفحوصات التي اجراها طاقم الطبي في القافلة الطبية الاغاثية لاهالي وسكان مديرية التحيتا بمحافظة الحديدة اظهرت انتشار كبير لتكسرات الدم لدى الاطفال والنساء نتيجة لسوء التغذية الحاد والوخيم مما يهدد حياة الالاف من السكان في المديرية .
واوضح الجماعي ان القافلة الطبية الاغاثية التي استمرت يومان 15 -16 شهدت اقبال كبير من اهالي وسكان مديرية التحيتا والقرى المجاورها حيث قام الاطباء والطاقم الطبي لمستشفى الرشيد خلالها بمعاينة واجراء فحوصات لاكثر من 1100 حالة وصرف ادوية لها مجانا بقيمة خمس مليون ريال ساهم المستشفى وعدد من شركات الادوية في شراءها بهدف التخفيف من معانات الناس في مديرية.
واشار ان الحالات التي توافدت الي القافلة الطبية تحتاج حقيقة الى العلاج وتستحق تقديم العون لها بصورة مستمرة خاصة الاطفال والنساء لأنتشار الامراض والاوبئة في المنطقة وانعدام الغذاء والدواء.
ونبه الجماعي إلى أن “الوضع الإنساني في تلك القرى، التي ينهش الجوع أجساد الأطفال والنساء فيها بلا رحمة، يستدعي تدخّلاً عاجلاً من قبل فاعلين الخير والسلطات والمنظّمات الدولية العاملة في المجال الإغاثي”.
وتعاني مديرية التحيتا التي يبلغ عدد سكانها 92.694 نسمة من مجاعة كبيرة بسبب موجة الجوع وسوء التغذية التي تعصف بهذة البلدة الصغيرة الواقعة على شريط الساحل الغربي من مدينة الحديدة.
ووفقا لتقارير دولية فقد بلغت الأزمة الإنسانية في اليمن "حد المأساة الكاملة" في ظل ارتفاع أعداد النازحين، ونقص التمويل المقدم لتوفير الاحتياجات الإنسانية الضرورية، حيث تشير التقديرات إلى أن هناك أكثر من 21 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدة في الوقت الراهن، وهو ما يشكل ثمانية من بين كل 10 أفراد.
كشف مدير مستشفى الرشيد التخصصي الدكتور عبدالفتاح الجماعي ان نتائج الفحوصات التي اجراها طاقم الطبي في القافلة الطبية الاغاثية لاهالي وسكان مديرية التحيتا بمحافظة الحديدة اظهرت انتشار كبير لتكسرات الدم لدى الاطفال والنساء نتيجة لسوء التغذية الحاد والوخيم مما يهدد حياة الالاف من السكان في المديرية .
واوضح الجماعي ان القافلة الطبية الاغاثية التي استمرت يومان 15 -16 شهدت اقبال كبير من اهالي وسكان مديرية التحيتا والقرى المجاورها حيث قام الاطباء والطاقم الطبي لمستشفى الرشيد خلالها بمعاينة واجراء فحوصات لاكثر من 1100 حالة وصرف ادوية لها مجانا بقيمة خمس مليون ريال ساهم المستشفى وعدد من شركات الادوية في شراءها بهدف التخفيف من معانات الناس في مديرية.
واشار ان الحالات التي توافدت الي القافلة الطبية تحتاج حقيقة الى العلاج وتستحق تقديم العون لها بصورة مستمرة خاصة الاطفال والنساء لأنتشار الامراض والاوبئة في المنطقة وانعدام الغذاء والدواء.
ونبه الجماعي إلى أن “الوضع الإنساني في تلك القرى، التي ينهش الجوع أجساد الأطفال والنساء فيها بلا رحمة، يستدعي تدخّلاً عاجلاً من قبل فاعلين الخير والسلطات والمنظّمات الدولية العاملة في المجال الإغاثي”.
وتعاني مديرية التحيتا التي يبلغ عدد سكانها 92.694 نسمة من مجاعة كبيرة بسبب موجة الجوع وسوء التغذية التي تعصف بهذة البلدة الصغيرة الواقعة على شريط الساحل الغربي من مدينة الحديدة.
ووفقا لتقارير دولية فقد بلغت الأزمة الإنسانية في اليمن "حد المأساة الكاملة" في ظل ارتفاع أعداد النازحين، ونقص التمويل المقدم لتوفير الاحتياجات الإنسانية الضرورية، حيث تشير التقديرات إلى أن هناك أكثر من 21 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدة في الوقت الراهن، وهو ما يشكل ثمانية من بين كل 10 أفراد.
