بالفيديو .. سيدي الرئيس ..هل لي بدقيقة من وقتك ؟ .. مناشدة

بالفيديو .. سيدي الرئيس ..هل لي بدقيقة من وقتك ؟ .. مناشدة
خاص دنيا الوطن – ياسمين أصرف 

شاطى بحر غزة يعتبر بهجة الصغار والكبار ومنفس ترفيهي لهم خاصة فى وقت الصيف , ولكن شاطىء بحر خان يونس صَور لنا مشهد آخر , وثقته كاميرا "دنيا الوطن" لخيمة وأولاد صغار وسيدة تناديهم لتتجمع بجوار كومة النار , مشاهد تعتصر القلب ألما , مشاهد تلفت حقا الأنظار من كل المارين هناك , فقد تأتى الرياح بما لا يشتهيه مكان عيشهم , الذي يصف حال فقره بالمدقع , حاله كحال كثير من الأسر التى لا يسمع صوت فقرهم الا في اعتصامات الخيام .

حال يرثى لها

الثلاثينية " أم اسحاق علام " من مدينة خان يونس هى أم لخمسة أطفال , ذلك الوجه البائس كان معبرا عن فقرها وسوء حالها , أرادت أن توقفنا للحظة لترسل رسالتها للرئيس "محمود عباس" أبو مازن , بعدما خُذلك من الكثير فهى لا تتقاضى أى مساعدة مالية من غزة أو رام الله  .

"أم اسحاق" تعيش على شاطىء بحر خان يونس هى وعائلتها منذ أكثر من خمسة أشهر بعد صراع دام حوالى "11" عام في شقق الإيجار وفى كل مرة يتم طردهم لعدم توفر أجرة البيت , حتى أصبحت تعانى من مشكلة صحية في التنفس بعدما تعرضت للهواء ودخان النار تلك المدة التى تعيشها على الشاطيء , تزيد معناتاها أكثر كلما مرض أحد أطفالها بسبب عيشتهم فى العراء مع اختلاف الطقس وتناقل الأمراض هناك .

مرض ومعاناة حقيقية

أم اسحاق صورت معاناتها لنا طوال الأعوام السابقة , فتقول بصوت يرتجف حزين :" أقسم أننا ليسوا متسولين , ونحن نعانى منذ سنوات طويلة وكافئنا همومنا بالصمت , لكن الحال وصل لطردنا من بيت الإيجار , وها نحن نعيش فى خيمة لا تقينا من الأمراض ولا البرد  ."

تابعت :"  أطفالى الخمسة يعانون كل فترة قصيرة من الامراض , وكل يوم يلتوي قلبي ألما عندما أشاهد طلاب المدارس وأنظر لأولادى الذين حُرموا من المدرسة بسبب ضيق الحال الذي وصل بنا لهذا الشاطىء ."

تبقى القليل على موعد فصل الشتاء , و"أم اسحاق" تخاف أن تزحف مياة البحر على خيمتهم فتأخذ معها حلمهم بعيشة كريمة خالية من الأمراض, فناشدت مكتب سيادة الرئيس أن يوصلوا رسالتها له , و أن يرى حالتها وحالة أطفالها الخمسة , تناشد القلوب الرحيمة أن تنظر لهم بعين الرأفة .