حقيقة الغاء رحلة ليال عبود الى استراليا
رام الله - دنيا الوطن
كشفت الفنانة ليال عبود حقيقة الغاء رحلتها الى استراليا موضحة الصورة امام الرأي العام حيث كان من المقرر أن تقوم بها الفنانة ليال عبود الى استراليا وتحيي خلالها عدداً من الحفلات بناءً على اتفاقية مسبقة مع متعهد الحفلات لبناني هناك، وفى بيان عاجل نشره مكتبها قالت : استناداً الى الوقائع و البراهين الملموسة و التي اتخذنا نتيجتها القرار بفسخ العقد المبرم مع تلك الجهة التي تبين لنا انها تريد المراوغة على حساب الوقت و التراجع عن جميع الالتزامات و البنود الموجودة في الاتفاقية القائمة بيننا و بينها و الالتفاف على الوعود و العهود التي طرحت امامنا وهي نواح بدأت تنجلي صورتها مع مرور الايام حتى وصلنا الى الصيغة التي تفيد ان هناك عدم جدية في تحمل مسؤولية جولة فنية ليست بنزهة و التعاطي مع الامور من منطلق مشوش و غير مفهوم و مما دفعنا للرجوع الى وكيلنا القانوني بغية وضع النقاط على الحروف و عدم الانجرار وراء تلك التركيبة التي ربما كانت ستسبب الاساءة لنا و للنجمة المحبوبة .
المتعهد المشار اليه لم يدرك اننا تابعنا ادق التفاصيل المتعلقة بالرحلة الى استراليا انطلاقاً من لبنان و اكتشفنا انه لم يقدم اساساً تأشيرة دخول لمدير اعمال ليال السيد دوري بوشحادة الى استراليا رغم الادعاء انه بادر الى تقديم الطلب قبل فترة طويلة لتبين لاحقاً و عبر السفارة الاسترالية في بيروت ان الامر عارعن الصحة , ولم تتوقف المسألة عند ذلك الحد لان متعهد الحفلات بدى غير ملتزماً بتفاصيل اخرى كنا قد اتفقنا معه عليها وهي ناحية اثارت الشكوك لدينا و كان من البديهي ان لا نضحي بسمعتنا امام جمهورنا من اجل جولة غير واضحة و تحيط بها سلسلة من الاخطاء و الغموض و الاخلال بالبنود الموجودة في العقد المبرم رسمياً مع جهة كنا نتأمل خيراً في التعامل معها .
و بناءً على سلسلة من الانتهاكات غير المبررة للعقد المبرم مع المتعهد كان من البديهي ان نتخذ قرار فسخ التعاقد وفقاً للحقوق التي نملكها بشكل قانوني في لبنان و استراليا و نحن كنا قد وجهنا كتاباً رسمياً الى المتعهد المذكور نعلمه من خلاله اننا مارسنا حقنا القانوني تجاه الاخلال الواضح بجميع الالتزامات التي تعهد بها امامنا .
و من جهة اخرى تعد الفنانة ليال عبود جمهورها من الجاليات اللبنانية و العربية في استراليا بموعد جديد خلال المرحلة المقبلة و ربما مع جهة اخرى قادرة على الالتزام بالبنود و الوعود بعيداً عن الاتفاقيات الضبابية .


كشفت الفنانة ليال عبود حقيقة الغاء رحلتها الى استراليا موضحة الصورة امام الرأي العام حيث كان من المقرر أن تقوم بها الفنانة ليال عبود الى استراليا وتحيي خلالها عدداً من الحفلات بناءً على اتفاقية مسبقة مع متعهد الحفلات لبناني هناك، وفى بيان عاجل نشره مكتبها قالت : استناداً الى الوقائع و البراهين الملموسة و التي اتخذنا نتيجتها القرار بفسخ العقد المبرم مع تلك الجهة التي تبين لنا انها تريد المراوغة على حساب الوقت و التراجع عن جميع الالتزامات و البنود الموجودة في الاتفاقية القائمة بيننا و بينها و الالتفاف على الوعود و العهود التي طرحت امامنا وهي نواح بدأت تنجلي صورتها مع مرور الايام حتى وصلنا الى الصيغة التي تفيد ان هناك عدم جدية في تحمل مسؤولية جولة فنية ليست بنزهة و التعاطي مع الامور من منطلق مشوش و غير مفهوم و مما دفعنا للرجوع الى وكيلنا القانوني بغية وضع النقاط على الحروف و عدم الانجرار وراء تلك التركيبة التي ربما كانت ستسبب الاساءة لنا و للنجمة المحبوبة .
المتعهد المشار اليه لم يدرك اننا تابعنا ادق التفاصيل المتعلقة بالرحلة الى استراليا انطلاقاً من لبنان و اكتشفنا انه لم يقدم اساساً تأشيرة دخول لمدير اعمال ليال السيد دوري بوشحادة الى استراليا رغم الادعاء انه بادر الى تقديم الطلب قبل فترة طويلة لتبين لاحقاً و عبر السفارة الاسترالية في بيروت ان الامر عارعن الصحة , ولم تتوقف المسألة عند ذلك الحد لان متعهد الحفلات بدى غير ملتزماً بتفاصيل اخرى كنا قد اتفقنا معه عليها وهي ناحية اثارت الشكوك لدينا و كان من البديهي ان لا نضحي بسمعتنا امام جمهورنا من اجل جولة غير واضحة و تحيط بها سلسلة من الاخطاء و الغموض و الاخلال بالبنود الموجودة في العقد المبرم رسمياً مع جهة كنا نتأمل خيراً في التعامل معها .
و بناءً على سلسلة من الانتهاكات غير المبررة للعقد المبرم مع المتعهد كان من البديهي ان نتخذ قرار فسخ التعاقد وفقاً للحقوق التي نملكها بشكل قانوني في لبنان و استراليا و نحن كنا قد وجهنا كتاباً رسمياً الى المتعهد المذكور نعلمه من خلاله اننا مارسنا حقنا القانوني تجاه الاخلال الواضح بجميع الالتزامات التي تعهد بها امامنا .
و من جهة اخرى تعد الفنانة ليال عبود جمهورها من الجاليات اللبنانية و العربية في استراليا بموعد جديد خلال المرحلة المقبلة و ربما مع جهة اخرى قادرة على الالتزام بالبنود و الوعود بعيداً عن الاتفاقيات الضبابية .



التعليقات