تعليم شرق خان يونس ينظم سلسلة بشرية للقراءة ضمن فعاليات أسبوع المكتبات
رام الله - دنيا الوطن
أشار مدير التربية والتعليم –شرق خان يونس أ. سليمان شعت أن السلسلة البشرية للقراءة "بيارق الشرق" التي ينظمها قسم التقنيات التربوية والتي تندرج ضمن فعاليات أسبوع المكتبات المدرسية لتؤكد أهمية العودة للكتاب باعتباره من المصادر الموثوقة التي يجب أن يتعمد عليها الطالب والباحث وكافة شرائح المجتمع، مشيرًا إلى أن الكتاب يخضع قبل نشره للمراجعة والتدقيق على عكس ما ينشر من معلومات مغلوطة وأخبار مضللة عبر مواقع الشبكة العنكبوتية التي لا تخضع مطلقًا للرقابة، فعن طريقها تبث السموم التي تدمر أجيالًا متعاقبة من الشباب .
جاء ذلك خلال السلسلة البشرية للقراءة "بيارق الشرق" ضمن فعاليات أسبوع المكتبات الذي نظمته مديرية شرق خان يونس والذي يحمل شعار "جيل يقرأ وجيل يبني" بحضور مدير التعليم أ. سليمان شعت ومدير الدائرة الفنية أ. سعيد قديح، ومدير الدائرة الإدارية أ. منار أبو خاطر، ورئيس قسم التقنيات أ. مجدي برهوم، ورئيس قسم العلاقات العامة أ. عبد القادر أبو فسيفس وعدد من المعلمين والمعلمات، وفي ختام الفعاليات عقد اجتماع في مكتبة مدرسة الخنساء حضره المشاركون في السلسلة البشرية وعدد من الطالبات .
وأكد شعت أن القراءة تنمي عند الطالب مواهب كثيرة فهو يستطيع التعبير عن أفكاره بشكل جيد ومنظم، ومنها يكتسب مهارات الإملاء من خلال مشاهدته لما يقرأ من أنماط معينة من الكتابة، كما أن قراءة الكتب تمد الطالب بالمعلومات الموثوقة والتي يحتاجها في دراسته حيث يستطيع أن يؤسس لمستقبله تأسيسه سليمًا، داعيًا أمناء المكتبات ومعلمي المباحث المختلفة إلى حث الطلبة على قراءة الكتب والتنويع في استخدام أدوات التعزيز التي تضمن استمرارية القراءة والمطالعة لدى طلبة المدارس .
وأثنى شعت على طلبة وطالبات المدارس الذين شاركوا في هذه السلسلة البشرية، متمنيًا لهم النجاح والتوفيق، كما أثنى على قسم التقنيات التربوية وعلى إدارة مدرسة الخنساء وطيبة ودالية الكرمل والعودة والمتنبي وعبد الكريم الكرمي على تعاونهم في إنجاح هذه الفعالية .
بدوره أوضح برهوم أن الهدف منالسلسلة البشرية للقراءة تحت "بيارق الشرق" تذكير المواطن في الشارع وفي المنزل وفي مكانه عمله بأهمية الكتاب، وأن على أولياء الأمور حث أبناءهم على القراءة والمطالعة، مشيرًا إلى أن أكثر من 500 طالب وطالبة من مدارس شرق خان يونس شاركوا في هذه السلسة التي امتدت من مربع مدرسة الخنساء حتى دوار الجندي المجهول ببني سهيلا



أشار مدير التربية والتعليم –شرق خان يونس أ. سليمان شعت أن السلسلة البشرية للقراءة "بيارق الشرق" التي ينظمها قسم التقنيات التربوية والتي تندرج ضمن فعاليات أسبوع المكتبات المدرسية لتؤكد أهمية العودة للكتاب باعتباره من المصادر الموثوقة التي يجب أن يتعمد عليها الطالب والباحث وكافة شرائح المجتمع، مشيرًا إلى أن الكتاب يخضع قبل نشره للمراجعة والتدقيق على عكس ما ينشر من معلومات مغلوطة وأخبار مضللة عبر مواقع الشبكة العنكبوتية التي لا تخضع مطلقًا للرقابة، فعن طريقها تبث السموم التي تدمر أجيالًا متعاقبة من الشباب .
جاء ذلك خلال السلسلة البشرية للقراءة "بيارق الشرق" ضمن فعاليات أسبوع المكتبات الذي نظمته مديرية شرق خان يونس والذي يحمل شعار "جيل يقرأ وجيل يبني" بحضور مدير التعليم أ. سليمان شعت ومدير الدائرة الفنية أ. سعيد قديح، ومدير الدائرة الإدارية أ. منار أبو خاطر، ورئيس قسم التقنيات أ. مجدي برهوم، ورئيس قسم العلاقات العامة أ. عبد القادر أبو فسيفس وعدد من المعلمين والمعلمات، وفي ختام الفعاليات عقد اجتماع في مكتبة مدرسة الخنساء حضره المشاركون في السلسلة البشرية وعدد من الطالبات .
وأكد شعت أن القراءة تنمي عند الطالب مواهب كثيرة فهو يستطيع التعبير عن أفكاره بشكل جيد ومنظم، ومنها يكتسب مهارات الإملاء من خلال مشاهدته لما يقرأ من أنماط معينة من الكتابة، كما أن قراءة الكتب تمد الطالب بالمعلومات الموثوقة والتي يحتاجها في دراسته حيث يستطيع أن يؤسس لمستقبله تأسيسه سليمًا، داعيًا أمناء المكتبات ومعلمي المباحث المختلفة إلى حث الطلبة على قراءة الكتب والتنويع في استخدام أدوات التعزيز التي تضمن استمرارية القراءة والمطالعة لدى طلبة المدارس .
وأثنى شعت على طلبة وطالبات المدارس الذين شاركوا في هذه السلسلة البشرية، متمنيًا لهم النجاح والتوفيق، كما أثنى على قسم التقنيات التربوية وعلى إدارة مدرسة الخنساء وطيبة ودالية الكرمل والعودة والمتنبي وعبد الكريم الكرمي على تعاونهم في إنجاح هذه الفعالية .
بدوره أوضح برهوم أن الهدف منالسلسلة البشرية للقراءة تحت "بيارق الشرق" تذكير المواطن في الشارع وفي المنزل وفي مكانه عمله بأهمية الكتاب، وأن على أولياء الأمور حث أبناءهم على القراءة والمطالعة، مشيرًا إلى أن أكثر من 500 طالب وطالبة من مدارس شرق خان يونس شاركوا في هذه السلسة التي امتدت من مربع مدرسة الخنساء حتى دوار الجندي المجهول ببني سهيلا



