شبيبة فتح: شهداؤنا محفورون في الذاكرة

رام الله - دنيا الوطن
أصدرت سكرتاريا حركة الشبيبة الفتحاوية في الضفة الغربية صباح اليوم بيانا أدانت فيه ما أقدمت عليه ميليشيات داعش الظلامية  من جريمة جديدة بهدمها لقبور الشهداء، والمواطنين في مخيم اليرموك، بما في ذلك قبور الشهداء القادة خليل الوزير" ابو جهاد "، وسعد صايل " ابو الوليد "،  وممدوح صيدم "أبو صبري"، مشيرة بأن هذه الجريمة تضاف لما اقترفته هذه الحركة الظلامية الإرهابية، من جرائم ضد أهلنا في مخيم اليرموك، وضد المواطنين الآمنين في مختلف دول المنطقة والعالم. 

واشارت شبيبة فتح في بيانها بأن شهدائنا حاضرون في القلب والعقل والضمير والذاكرة الجمعية لكل أحرار شعبنا، ولكل انصار الحرية في العالم، مؤكدة بأن هذه الجرائم التي تتوهم داعش أنها تستطيع من خلالها انتزاع سيرتهم  العطرة من الذاكرة الوطنية، لن تزيد شعبنا إلا تمسكا بنهج الشهداء، ونهج الحرية، والديمقراطية، والتعددية، مقابل نهج الظلام،والانغلاق، والقراءات المسيئة لجوهر الدين ورسالته النبيلة، التي تسيء لها هذه الحركة الظلامية التي لا تعبر بأي حال عن حقيقة ديننا الحنيف، والتي سيكون مصيرها الزوال، والاندثار . 

واكدت شبيبة فتح دعوتها لعمل كل ما هو مستطاع لنقل رفات شهداءنا الأبرار إلى أرض الوطن، لكي يلتصقوا جسدا بالوطن الذي التصقوا به روحا وعقلا ثوارا ومناضلين وشهداء.