عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

تعليم شمال غزة يفتتح مكتبة مدرسية في "هايل عبد الحميد الثانوية للبنات"

تعليم شمال غزة يفتتح مكتبة مدرسية في "هايل عبد الحميد الثانوية للبنات"
رام الله - دنيا الوطن
افتتحت مديرية التربية والتعليم في شمال غزة، (قسم التقنيات التربوية) وبالتعاون مع بلديةبيت حانون، مكتبة مدرسية بمدرسة هايل عبد الحميد الثانوية للبنات، وذلك في سياقفعاليات أسبوع المكتبات المدرسية (جيل يقرأ.. جيل يبني) الذي أطلقته وزارة التربيةوالتعليم العالي السبت الماضي.

وحضرحفل الافتتاح مدير التربية والتعليم أ. محمود أبوحصيرة، ومدير الدائرة الفنية أ. موسىشهاب، ومدير عام المكتبات أ. ماجد لولو، ورئيس بلدية بيت حانون د. محمد نازكالكفارنة، ورئيس قسم المكتبة الالكترونية أ.فرج السرحي، ورئيس قسم التقنياتالتربوية أ. أيمن ظاهر، ومديرة المدرسة أ. ميرفت أبوندى، وعدد من رؤساء الأقساموالمشرفين التربويين بالمديرية وشخصيات المجتمع المحلي.

ورحبأ. أبوحصيرة بالحضور، مؤكدا على أهمية المكتبات المدرسية في خدمة العمليةالتعليمية من خلال توسيع آفاق ومدارك الطلبة، عبر الاطلاع على الكتب الثقافيةوالدينية والعلمية والاجتماعية والفكرية المتنوعة التي تحتويها المكتبة بينجنباتها.

وأشادأ. أبوحصيرة بكل من ساهم في إنجاز هذا المشروع ورفده بالمئات من الكتب القيّمة،خاصّا بالذكر د. الكفارنة الذي كان له باع طويل في أن يرى هذا المشروع النور منخلال ما قدمه من دعم معنوي ومادي عبر التبرع بالمئات من الكتب القيّمة والتي سيكونلها دور كبير في بناء العقول وتنمية القدرات.

ودعامدير التعليم الطالبات إلى الاستفادة القصوى والمثلى من المكتبة المدرسية، بمايساهم في تطوير قدراتهن وتعزيز معلوماتهن الثقافية والفكرية والعلمية والدينية.

منجانبه تحدث أ. لولو عن أسبوع المكتبات المدرسية التي أطلقته الوزارة هذا الاسبوعويستمر حتى الخميس المقبل، والذي حمل عنوان (جيلٌ يقرأ.. جيلٌ يبني)، مؤكدا علىالقراءة المعمقة والواعية خاصة في جيل النشء تساهم بشكل كبير في تشكيل وعيهموتوسيع مداركهم وجعلهم أكثر صلة بالحضارات الأخرى والاستفادة من تجارب الآخرين.

وفي كلمته أكد د. الكفارنة على أن الاهتمام بالمكتبات المدرسية يشير إلى مدى إدراكالقائمين على هذا المشروع (الوزارة) لأهميتها ودورها في بناء الانسان والارتقاءبقدراته ليكون قادرا على إحداث التغيير في دنيا الناس، مشيرا إلى المكانة العظيمةالتي خصّ الله عز وجل بها العلماء والمثقفين في أكثر من موضع في القرآن الكريم.

بدورها أشادت مديرة المدرسة أ. أبوندى بكل من ساهم في إنجاح هذا المشروع المهم والمتميزوالمؤثر في العملية التعليمية، معربة عن أملها في أن يكون هذا المشروع منارةمعرفية وثقافية لطالبات المدرسةـ داعية إياهنّ لاغتنام هذه الفرصة والنهل من هذه الكتب القيّمة والمميزة.