الجنة المحلية لتعليم الكبار تعقد إجتماعها الأول في مدينة غزة
رام الله - دنيا الوطن
عقدت اللجنة المحلية لتعليم الكبار اجتماعها الأول في مدينة غزة بدعوة من مؤسسة التعاون الدولي التابعة للجمعية الالمانية لتعليم الكبار، وبمشاركة مجموعة من المهتمين في مجال تعليم الكبار من كافة محافظات قطاع غزة، بهدف إجراء تفاكر حول دور اللجنة المحلية في تعزيز مفاهيم تعليم الكبار والعمل على التشبيك والمناصرة وتقديم النصح والمشورة للمؤسسات العاملة في مجال تعليم الكبار.
وقدم أ. مرعي بشير مدير برامج غزة في الجمعية الألمانية لتعليم الكبار عرضاً حول مفاهيم تعليم الكبار وتوجهات ومنطلقات العمل وبرامج الجمعية في فلسطين، مشيراً الى الدور النوعي المبذول مع الشركاء المحليين على مستوى التدريبات الجديدة والمبتكرة للكبار ومعلمي الكبار وبناء قدرات منظمات تعليم الكبار والمراكز النموذجية والمساهمات السياساتية في مجال تعليم الكبار والتي توجت بدعم أول استراتيجية وطنية لتعليم الكبار في فلسطين.
وعرض أ. بلال الحمايدة عضو اللجنة المحلية لتعليم الكبار أبرز المساهمات والتحديات التي سجلت حول تعليم الكبار على المستوى المحلي و الاقليمي و الدولي، مضيفاً الى أهمية استثمار نتائج الورشة الإقليمية التي عقدت في الأردن حول: تعليم الكبار- قراءات في الفشل وأفاق التجديد في العالم العربي كونها تقدم محتوى نوعي يساعد التجربة الفلسطينية في بناء توجهات جديدة في تعليم الكبار.
وتحدث أ. وفاء الشطلي عضو اللجنة المحلية لتعليم الكبار بأن تعليم الكبار يشكل ضرورة في ظل تحديات المجتمع الفلسطيني، ويتطلب محلياً المزيد من الجهود لاستثمار كافة الفرص المتاحة وإجراء مقاربات لتجارب دولية في تعليم الكبار من شأنها ترتقي بواقع تعليم الكبار على المستوى الحكومي والأهلي.
وفي نهاية الاجتماع دار نقاش بين المشاركين حول أهمية تعليم الكبار في فلسطين، والتحديات القائمة والفرص المتاحة، قدموا خلالها نماذج مختلفة من التحديات والفرص والمقترحات العملية للترويج لتعليم الكبار ليأخذ مكانة أكبر وأعمق على مستوى المؤسسات الحكومية والأهلية والأفراد، علاوة على أهمية إيجاد موارد معرفية وبشرية نوعية في مجال تعليم الكبار تشكل خارطة وصول لكافة الجهات المعنية في تعليم الكبار.
عقدت اللجنة المحلية لتعليم الكبار اجتماعها الأول في مدينة غزة بدعوة من مؤسسة التعاون الدولي التابعة للجمعية الالمانية لتعليم الكبار، وبمشاركة مجموعة من المهتمين في مجال تعليم الكبار من كافة محافظات قطاع غزة، بهدف إجراء تفاكر حول دور اللجنة المحلية في تعزيز مفاهيم تعليم الكبار والعمل على التشبيك والمناصرة وتقديم النصح والمشورة للمؤسسات العاملة في مجال تعليم الكبار.
وقدم أ. مرعي بشير مدير برامج غزة في الجمعية الألمانية لتعليم الكبار عرضاً حول مفاهيم تعليم الكبار وتوجهات ومنطلقات العمل وبرامج الجمعية في فلسطين، مشيراً الى الدور النوعي المبذول مع الشركاء المحليين على مستوى التدريبات الجديدة والمبتكرة للكبار ومعلمي الكبار وبناء قدرات منظمات تعليم الكبار والمراكز النموذجية والمساهمات السياساتية في مجال تعليم الكبار والتي توجت بدعم أول استراتيجية وطنية لتعليم الكبار في فلسطين.
وعرض أ. بلال الحمايدة عضو اللجنة المحلية لتعليم الكبار أبرز المساهمات والتحديات التي سجلت حول تعليم الكبار على المستوى المحلي و الاقليمي و الدولي، مضيفاً الى أهمية استثمار نتائج الورشة الإقليمية التي عقدت في الأردن حول: تعليم الكبار- قراءات في الفشل وأفاق التجديد في العالم العربي كونها تقدم محتوى نوعي يساعد التجربة الفلسطينية في بناء توجهات جديدة في تعليم الكبار.
وتحدث أ. وفاء الشطلي عضو اللجنة المحلية لتعليم الكبار بأن تعليم الكبار يشكل ضرورة في ظل تحديات المجتمع الفلسطيني، ويتطلب محلياً المزيد من الجهود لاستثمار كافة الفرص المتاحة وإجراء مقاربات لتجارب دولية في تعليم الكبار من شأنها ترتقي بواقع تعليم الكبار على المستوى الحكومي والأهلي.
وفي نهاية الاجتماع دار نقاش بين المشاركين حول أهمية تعليم الكبار في فلسطين، والتحديات القائمة والفرص المتاحة، قدموا خلالها نماذج مختلفة من التحديات والفرص والمقترحات العملية للترويج لتعليم الكبار ليأخذ مكانة أكبر وأعمق على مستوى المؤسسات الحكومية والأهلية والأفراد، علاوة على أهمية إيجاد موارد معرفية وبشرية نوعية في مجال تعليم الكبار تشكل خارطة وصول لكافة الجهات المعنية في تعليم الكبار.
