المطران عطا الله حنا مستقبلا وفدا من السويد
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من ابناء كنيسة السريان الارثوذكس المقيمين في السويد وهم من اصول سورية وعراقية وقد وصلوا الى مدينة القدس في زيارة حج للاماكن المقدسة .
ابتدأ الوفد زيارته لمدينة القدس بلقاء مع المطران عطا الله حنا الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة .
وقد ابتدأ اللقاء بصلاة خاصة من اجل السلام في سوريا وفي العراق وفي فلسطين وفي سائر ارجاء مشرقنا العربي ومن ثم استمع الوفد الى حديث روحي قدمه المطران :
استهل المطران حديثه بالترحيب بالوفد الاتي الينا من السويد من كنيسة السريان الارثوذكس الشقيقة وقال بأننا نرحب بزيارتكم للمدينة المقدسة وقد اتيتم اليها في مسيرة حج وصلاة من اجل بلدانكم الاصلية التي تعيش في هذه الاوقات ظروفا عصيبة مأساوية ، اضئتم الشموع امام القبر المقدس من اجل السلام في سوريا والعراق ونحن بدورنا نقول لكم بأننا ندعو الله ونصلي من اجل السلام في سوريا العزيزة على قلوبنا وفي العراق الذي يحمل تاريخا عريقا ومجيدا .
يحزننا ويؤلمنا ما ألم بسوريا والعراق من تدمير ممنهج ومن استهداف للصروح الحضارية والتاريخية والدينية ومن اضطهاد واستهداف لمجموعات دينية تنتمي لهذه الارض وقد سعى الاعداء لاقتلاع هؤلاء من ديارهم الاصلية ، ان ما حدث في بعض الاماكن في سوريا والعراق يرقى الى مستوى التطهير العرقي حيث تم استهداف المسيحيين وغيرهم من المواطنين بطريقة همجية تتنافى والقيم الانسانية والاخلاقية ، كما تم تدمير الكثير من الصروح الدينية التي يعود بنائها الى القرن الرابع والخامس للميلاد ، فيا لها من كارثة كبرى حلت بسوريا والعراق كما حلت بليبيا واليمن وغيرها من الاماكن في المنطقة العربية .
نسأله تعالى ان يتحنن علينا جميعا وأن يرأف بجبلته وان يمن علينا بسلامه فكم نحن بحاجة الى هذا السلام في مشرقنا العربي الذي يعذب بفعل الارهاب والعنف والقتل واستهداف الكرامة الانسانية .
لا نريد لابناءنا ان يغادروا اوطانهم الاصلية فنحن نريدهم ان يبقوا في بلادهم ومن غادر مرغما بسبب الارهاب والعنف نتمنى ان يعود الى وطنه في الوقت المناسب .
نتمنى ان تتوقف لغة القتل والارهاب والعنف في مشرقنا العربي ، كفانا ما حل بنا من نكبات ونكسات ، كفانا ما حل في بلداننا من دمار هائل استهدف كافة مكوناتها وصروحها الحضارية والتاريخية والانسانية ، لا نريد للحروب ان تستمر ولا نريد لآلة الموت ان تبقى ، بل نريد سلاما وامنا واستقرارا لشعوبنا العربية التي تعبت مما حل بمنطقتنا ونسأل الله ان يعزي قلوب المتألمين والثكالى وان يقوي الجميع في سعيهم من اجل الخير والدفاع عن الكرامة الانسانية وقيم السلام والمحبة والاخوة في منطقتنا .
لا نريد لابناءنا ان يرحلوا من هذه المنطقة العربية لان افراغ مشرقنا العربي من المسيحية ومن المسيحيين انما هو تشويه لتاريخ وهوية منطقتنا ، فبهاء وجمال هذه المنطقة لن يكون الا من خلال هذا التآخي والتعايش والتلاقي والتفاهم والتفاعل بين كافة مكونات امتنا العربية ومشرقنا العربي مسيحيين ومسلمين .
هنالك من يتحدثون في الغرب عن ضرورة حماية المسيحيين في اوطانهم العربية ونحن نقول بأننا لا نريد حماية من احد وما نريده هو السلام لمنطقتنا وان يتوقف تدفق السلاح الى هذه المنطقة التي ننتمي اليها جميعا ومن واجبنا ان ندافع عنها وعن هويتها الحقيقية.
لا نريد تسهيلات من الغرب لكي يرحل المسيحيون عن اوطانهم الاصلية بل نريد من هذا الغرب ان يتوقف عن دعمه للارهاب ومؤازرته لهذا التدمير الممنهج الذي تشهده منطقتنا ، هذا الدمار الذي دفعت ثمنه شعوبنا بكافة مكوناتها وكلنا نعلم من الذي يغذي الارهاب ومن الذي يؤجج الصراعات الدينية والمذهبية ومن الذي يقدم كل التسهيلات المطلوبة للارهابيين بمسمياتهم المختلفة لكي يدمروا ويخربوا ويستهدفوا انسان منطقتنا وحضارته وتاريخه وهويته.
انتم تعيشون في بلاد الاغتراب وقد تركتم بلدانكم مرغمين بسبب الحروب والعنف والارهاب ولكنني اتمني منكم ان تعودوا الى بلدانكم بعد زوال هذه الظروف المأساوية التي حلت بمنطقتنا لانكم لن تجدوا مكانا اجمل من سوريا ومن العراق في عالمنا .
اما نحن في فلسطين فما زلنا نعيش تبعات ما حل بنا من نكبات ونكسات ونحن نعتقد بأن ما يحدث في منطقتنا العربية انما هدفه الاساسي هو ان تضيع فلسطين وان يتم ابتلاع القدس ، يريدون تصفية القضية الفلسطينية ويريدون ابتلاع المدينة المقدسة ويسعون لتشويه صورة نضال شعبنا العادل من اجل تحقيق الحرية واستعادة الحقوق السليبة .
ان شعبنا الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه ما زال يعيش حتى اليوم تبعات ما حل به من نكبات ونكسات ولكننا وبالرغم من كل ذلك ما زلنا متمسكين بانتماءنا الوطني وسنبقى نقول بأن فلسطين يجب ان تعود الى اصحابها والقدس يجب ان تعود الى وضعها السليم ، في فلسطين هنالك شعب لا يقبل المساومة على حقوقه وثوابته الوطنية وفي سبيل ذلك يقدم التضحيات الجسام ، في فلسطين هنالك شعب يناضل من اجل الحرية ، في فلسطين هنالك طائفة واحدة اسمها الشعب العربي الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه وهو شعب ينادي بالحرية واستعادة الحقوق السليبة .
المسيحيون الفلسطينيون وبالرغم من كل آلامهم واحزانهم ومعاناتهم الا انهم لم يفقدوا البوصلة ولم يتخلوا عن انتماءهم ودورهم البارز في الحياة الثقافية والفكرية والوطنية في فلسطين ، نسبة المسيحيين في فلسطين هي 1% تقريبا ولكن وبالرغم من قلة العدد الا ان لكنائسنا ولمسيحيينا حضور فاعل في هذه الارض المقدسة ، وسنبقى نواصل تأدية رسالتنا انطلاقا من قيمنا الايمانية والاخلاقية والانسانية والوطنية .
يؤلمنا ويحزننا كفلسطينيين ما يحدث في منطقتنا العربية وخاصة في سوريا والعراق واليمن وليبيا وغيرها من الاماكن ، فنحن متضامنون مع شعوبنا العربية المستهدفة ومع كل قطرة دم بريئة تسفك هنا وهناك نشعر بالالم والحزن والاسى .
وضع الوفد في صورة الاوضاع في مدينة القدس والاراضي الفلسطينية كما تحدث عن الحضور المسيحي في فلسطين وعن التعاون القائم بين كافة الكنائس وقال بأنه يجب ان تتظافر الجهود وان تتعاون كنائس مشرقنا العربي من اجل الحفاظ على حضورنا المسيحي الاصيل ومن اجل تكريس ثقافة العيش المشترك والسلم الاهلي ، اقول بأن كنائس المشرق العربي لن تتخلى عن خطابها
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من ابناء كنيسة السريان الارثوذكس المقيمين في السويد وهم من اصول سورية وعراقية وقد وصلوا الى مدينة القدس في زيارة حج للاماكن المقدسة .
ابتدأ الوفد زيارته لمدينة القدس بلقاء مع المطران عطا الله حنا الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة .
وقد ابتدأ اللقاء بصلاة خاصة من اجل السلام في سوريا وفي العراق وفي فلسطين وفي سائر ارجاء مشرقنا العربي ومن ثم استمع الوفد الى حديث روحي قدمه المطران :
استهل المطران حديثه بالترحيب بالوفد الاتي الينا من السويد من كنيسة السريان الارثوذكس الشقيقة وقال بأننا نرحب بزيارتكم للمدينة المقدسة وقد اتيتم اليها في مسيرة حج وصلاة من اجل بلدانكم الاصلية التي تعيش في هذه الاوقات ظروفا عصيبة مأساوية ، اضئتم الشموع امام القبر المقدس من اجل السلام في سوريا والعراق ونحن بدورنا نقول لكم بأننا ندعو الله ونصلي من اجل السلام في سوريا العزيزة على قلوبنا وفي العراق الذي يحمل تاريخا عريقا ومجيدا .
يحزننا ويؤلمنا ما ألم بسوريا والعراق من تدمير ممنهج ومن استهداف للصروح الحضارية والتاريخية والدينية ومن اضطهاد واستهداف لمجموعات دينية تنتمي لهذه الارض وقد سعى الاعداء لاقتلاع هؤلاء من ديارهم الاصلية ، ان ما حدث في بعض الاماكن في سوريا والعراق يرقى الى مستوى التطهير العرقي حيث تم استهداف المسيحيين وغيرهم من المواطنين بطريقة همجية تتنافى والقيم الانسانية والاخلاقية ، كما تم تدمير الكثير من الصروح الدينية التي يعود بنائها الى القرن الرابع والخامس للميلاد ، فيا لها من كارثة كبرى حلت بسوريا والعراق كما حلت بليبيا واليمن وغيرها من الاماكن في المنطقة العربية .
نسأله تعالى ان يتحنن علينا جميعا وأن يرأف بجبلته وان يمن علينا بسلامه فكم نحن بحاجة الى هذا السلام في مشرقنا العربي الذي يعذب بفعل الارهاب والعنف والقتل واستهداف الكرامة الانسانية .
لا نريد لابناءنا ان يغادروا اوطانهم الاصلية فنحن نريدهم ان يبقوا في بلادهم ومن غادر مرغما بسبب الارهاب والعنف نتمنى ان يعود الى وطنه في الوقت المناسب .
نتمنى ان تتوقف لغة القتل والارهاب والعنف في مشرقنا العربي ، كفانا ما حل بنا من نكبات ونكسات ، كفانا ما حل في بلداننا من دمار هائل استهدف كافة مكوناتها وصروحها الحضارية والتاريخية والانسانية ، لا نريد للحروب ان تستمر ولا نريد لآلة الموت ان تبقى ، بل نريد سلاما وامنا واستقرارا لشعوبنا العربية التي تعبت مما حل بمنطقتنا ونسأل الله ان يعزي قلوب المتألمين والثكالى وان يقوي الجميع في سعيهم من اجل الخير والدفاع عن الكرامة الانسانية وقيم السلام والمحبة والاخوة في منطقتنا .
لا نريد لابناءنا ان يرحلوا من هذه المنطقة العربية لان افراغ مشرقنا العربي من المسيحية ومن المسيحيين انما هو تشويه لتاريخ وهوية منطقتنا ، فبهاء وجمال هذه المنطقة لن يكون الا من خلال هذا التآخي والتعايش والتلاقي والتفاهم والتفاعل بين كافة مكونات امتنا العربية ومشرقنا العربي مسيحيين ومسلمين .
هنالك من يتحدثون في الغرب عن ضرورة حماية المسيحيين في اوطانهم العربية ونحن نقول بأننا لا نريد حماية من احد وما نريده هو السلام لمنطقتنا وان يتوقف تدفق السلاح الى هذه المنطقة التي ننتمي اليها جميعا ومن واجبنا ان ندافع عنها وعن هويتها الحقيقية.
لا نريد تسهيلات من الغرب لكي يرحل المسيحيون عن اوطانهم الاصلية بل نريد من هذا الغرب ان يتوقف عن دعمه للارهاب ومؤازرته لهذا التدمير الممنهج الذي تشهده منطقتنا ، هذا الدمار الذي دفعت ثمنه شعوبنا بكافة مكوناتها وكلنا نعلم من الذي يغذي الارهاب ومن الذي يؤجج الصراعات الدينية والمذهبية ومن الذي يقدم كل التسهيلات المطلوبة للارهابيين بمسمياتهم المختلفة لكي يدمروا ويخربوا ويستهدفوا انسان منطقتنا وحضارته وتاريخه وهويته.
انتم تعيشون في بلاد الاغتراب وقد تركتم بلدانكم مرغمين بسبب الحروب والعنف والارهاب ولكنني اتمني منكم ان تعودوا الى بلدانكم بعد زوال هذه الظروف المأساوية التي حلت بمنطقتنا لانكم لن تجدوا مكانا اجمل من سوريا ومن العراق في عالمنا .
اما نحن في فلسطين فما زلنا نعيش تبعات ما حل بنا من نكبات ونكسات ونحن نعتقد بأن ما يحدث في منطقتنا العربية انما هدفه الاساسي هو ان تضيع فلسطين وان يتم ابتلاع القدس ، يريدون تصفية القضية الفلسطينية ويريدون ابتلاع المدينة المقدسة ويسعون لتشويه صورة نضال شعبنا العادل من اجل تحقيق الحرية واستعادة الحقوق السليبة .
ان شعبنا الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه ما زال يعيش حتى اليوم تبعات ما حل به من نكبات ونكسات ولكننا وبالرغم من كل ذلك ما زلنا متمسكين بانتماءنا الوطني وسنبقى نقول بأن فلسطين يجب ان تعود الى اصحابها والقدس يجب ان تعود الى وضعها السليم ، في فلسطين هنالك شعب لا يقبل المساومة على حقوقه وثوابته الوطنية وفي سبيل ذلك يقدم التضحيات الجسام ، في فلسطين هنالك شعب يناضل من اجل الحرية ، في فلسطين هنالك طائفة واحدة اسمها الشعب العربي الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه وهو شعب ينادي بالحرية واستعادة الحقوق السليبة .
المسيحيون الفلسطينيون وبالرغم من كل آلامهم واحزانهم ومعاناتهم الا انهم لم يفقدوا البوصلة ولم يتخلوا عن انتماءهم ودورهم البارز في الحياة الثقافية والفكرية والوطنية في فلسطين ، نسبة المسيحيين في فلسطين هي 1% تقريبا ولكن وبالرغم من قلة العدد الا ان لكنائسنا ولمسيحيينا حضور فاعل في هذه الارض المقدسة ، وسنبقى نواصل تأدية رسالتنا انطلاقا من قيمنا الايمانية والاخلاقية والانسانية والوطنية .
يؤلمنا ويحزننا كفلسطينيين ما يحدث في منطقتنا العربية وخاصة في سوريا والعراق واليمن وليبيا وغيرها من الاماكن ، فنحن متضامنون مع شعوبنا العربية المستهدفة ومع كل قطرة دم بريئة تسفك هنا وهناك نشعر بالالم والحزن والاسى .
وضع الوفد في صورة الاوضاع في مدينة القدس والاراضي الفلسطينية كما تحدث عن الحضور المسيحي في فلسطين وعن التعاون القائم بين كافة الكنائس وقال بأنه يجب ان تتظافر الجهود وان تتعاون كنائس مشرقنا العربي من اجل الحفاظ على حضورنا المسيحي الاصيل ومن اجل تكريس ثقافة العيش المشترك والسلم الاهلي ، اقول بأن كنائس المشرق العربي لن تتخلى عن خطابها
